رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مواهب ترسم أحلامها

> حنــان النـادى
التمسك بالحلم، وسيلة المبدعين الأساسية لتخطي العقبات التى يصادفونها، وبه يواصلون مشوارهم في طريق الحياة حتي تتحقق أهدافهم. وفى هذا الموضوع، نقدم نموذجين من المواهب، تمكنا من خلال تمسكهم بأحلامهم، من تحقيق أولى خطواتهما علي الطريق.

متعددة المواهب
سارة سمير سرحان، 23 سنة، من محافظة الإسكندرية. متعددة المواهب، منذ طفولتها عاشقة للرسم، تقضى معظم وقتها فى استخدام الأقلام والفرشاة، حتى فى أثناء تناول الطعام. وفي الوقت نفسه تمتلك صوتا رائعا، أبهر الجميع فى أثناء الحفلات المدرسية فى المرحلة الابتدائية. يضاف إلى ذلك هواية كتابة الشعر، فى المرحلتين الإعدادية والثانوية تفوقت دراسيا، وأصبحت رئيسة لاتحاد الطلاب، ثم مقررة فنية على مستوى إدارة المنتزه. حصلت على لقب الطالبة المثالية، وعلى الكثير من التكريمات فى الرسم والغناء، حلمت سارة فى الثانوية العامة بالالتحاق بكلية الفنون الجميلة، ودخلت امتحان القدرات، واجتازته بنجاح. ولكن مجموعها في الثانوية كان اقل بنصف درجة عن المجموع الذي يؤهلها للالتحاق بالكلية، التحقت بكلية الآداب قسم مساحة، ولكنها لم تتوقف عن الرسم، شاركت فى المسابقات الفنية على مستوى الجامعة وحصلت على مراكز وشهادات تقدير وجوائز عديدة، كما شاركت فى معرض فن بلا أسوار.

تقول سارة: يرجع الفضل فى تنمية مواهبى الى والدىً، ووالدتى التى ورثت عنها هذه المواهب، وبالرغم من عدم تمكنى من دخول كلية الفنون الجميلة، فإننى اعمل جاهدة على الوصول الى مستوى جيد فى الرسم بمجهودى الخاص وسأواصل تحقيق حلمى.

حلم لم يكتمل

محمد الفقى، فى الثانية والعشرين من عمره، من مدينة المحلة الكبرى، يعمل فى احد مصانع النسيج، أحب الرسم منذ الصغر، ودرس فى احد المعاهد الفنية، وكان يحلم بعمل معادلة والالتحاق بكلية الهندسة، ولكن مجموع درجاته لم يؤهله للالتحاق بالكلية، فاتجه إلى الرسم الذى يحبه منذ الصغر ووجد فيه الطريق لتحقيق أحلامه، واعتمد على نفسه كى يتعلم رسم البورتريه وحاول ان يبتكر طرقا جديدة مثل عمل فيديوهات لتشكيل البورتريهات بالقمح والفول ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعى.

يقول محمد: أتمنى ان اصل إلى مستوى جيد فى الرسم حتى أسهم فى تعليم فن الرسم لكل من يحبه، كما احلم أن يصبح لدى ورشة خاصة بى استطيع من خلالها تحقيق احلامى التى ضاعت، عندما أخفقت فى الالتحاق بكلية الهندسة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق