رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أكشاك بيع المخلفات.. فرصة لزيادة الدخل

سحر الأبيض;
من قال إنه يجب على المرأة العمل خارج المنزل كى تساعد أسرتها لزيادة الدخل، حتما لم يسمع عن مشروع أكشاك شراء (المخلفات الصالحة لإعادة التدوير)الذى أطلقه رؤساء الأحياء فى بعض المحافظات.

ومن أهم ملامح الأكشاك ألوانها الخضراء المكتوب عليها بخط واضح (منفذ شراء المخلفات الصلبة من المواطنين)، ويمكن التعرف على الأكشاك الموجودة فى كل منطقة عن طريق الحى التابع لها..ومواعيد العمل بها من الساعة 9 صباحاً حتى 5 مساءً

وفى أحد هذه الأكشاك بحى مصر الجديدة يقف شابان أحدهما يشرح الهدف من الكشك والآخر للوزن والحساب.. فى البداية يوضح محمود عبد الله أحد العاملين فى منفذ شراء المخلفات انه التحق بالوظيفة فور أن تقدم بالأوراق المطلوبة لإدارة شئون العاملين التابع لها الحى فى نظير راتب يتناسب مع طبيعة العمل المستمر طوال أيام الأسبوع ما عدا يوم الجمعة وذلك من التاسعة صباحا حتى الخامسة مساء، ويمكن التواصل مع المسئولين عن الأكشاك سواء لبيع أو للشكاوى من خلال رقم التليفون الموجود على الكشك، وعن المشتريات يقول إنها لا تقتصر على البلاستيك والورق بل أيضا على علب الكانز بجميع أنواعها ويتم تقديرها بالكليو.

وهناك التقينا و(أمل حسن) عاملة فى أحد الكافيهات التى تبيع نحو 3 كيلو علب كانز وزجاجات مياه تقول عن تجربتها إن الكشك قريب من مكان عملها فتقوم بفصل الزجاجات وعلب الكانز ثم بيعها نظير مبلغ محدد يسهم فى تخفيف أعباء الحياة بالنسبة لها ولكن ما يحزنها تجاهل دور الإعلام فى إنجاح هذا المشروع بالدعاية اللازمة له لزيادة معرفة ربات البيوت وأصحاب المقاهى والمطاعم لتجميع المخلفات الصلبة وبيعها للأكشاك مما يؤدى إلى نظافة الطرق وتقليل حجم النفايات.

وتؤيدها فى الرأى مهندسة أحلام خضر مدير أحد مصانع القطاع الخاص بأن الحى يتحمل جميع المسئولية المجتمعية وهى تجميع المخلفات بأقل ربح ممكن ثم إعادة توزيعها على المصانع التى تعمل على إعادة تصنيع المخلفات بما يتناسب مع متطلبات المجتمع، لكننا للأسف نفتقد المصداقية والشفافية لهذا المشروع الضخم حيث يجب طرح جميع التفاصيل أمام المستهلك لمعرفة هل يتم إعادة تدوير المخلفات بما يتناسب مع الاستخدام الآدمي، ومعيار جودة المنتج من المخلفات ولذا فإن المسئولية المجتمعية شيء شديد الأهمية لأن المجتمع يستحق الأفضل لتحقيق رؤية واضحة لدور الحكومة بمستوى خدماتها المتميز الذى نشهده دائما.

وهنا يقترب طفل يبدو عليه ملامح تحمل المسئولية «محمود حسن» طالب فى الصف الثالث الابتدائى يركب عجلة يحمل عليها أكياساً كبيرة من علب الكانز والزجاجات ويقول إنه يبحث باستمرار عن أساليب جديدة لمساعدة أسرته الفقيرة وعندما رأى الكشك فى الطريق وعرف الخدمة التى يقدمها قام بالاتفاق مع أصحاب المقاهى بتجميع علب الكانز والزجاجات الفارغة دون مقابل مادى ويأتى كل يوم لبيعها للكشك ويحصل على مبلغ نحو 30جنيها.

سر كفاح المرأة المصرية هو دورها لتوفير مستوى معيشة مناسب لأبنائها من خلال الاستفادة من جميع الإمكانات المتاحة حولها وهذا ما تؤكده (أم محمود) زوجة حارس عقار فى مدينة نصر حيث اتفقت مع سكان العقار بفصل القمامة من المنبع بأن تحصل على البلاستيك كزجاجة مساحيق الغسل وزجاجات المياه وعلب الكانز والورق لبيعها لأكشاك المخلفات الصلبة وتحصل على مبلغ أسبوعى يتجاوز 100 جنيه فتسهم فى مصروف البيت بشراء مواد غذائية.

كذلك «أم عبد الرحمن» صاحبة محل صغير قامت بوضع صندوق قمامة أمام محلها لمساعدة المارة فى إلقاء القمامة فيه وفى نهاية اليوم تفصل المخلفات الصلبة وتبيعها بجانب صناديق الحلويات الفارغة الخاصة بالمحل ويصل دخلها الأسبوعى إلى مائتى جنيه فيعتبر دخلاً إضافياً دون مجهود يذكر..

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق