رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

سوء حالة استوديو حديقة ماسبيرو عبء جديد على تصوير البرامج

كتبت ــ فاطمــة شــعـراوى
فى الوقت الذى تحتاج فيه برامج التليفزيون لعدد أكبر من الاستوديوهات، نظرا لانشغالها طوال الوقت بتصوير البرامج أو خروجها على الهواء، كان لابد من الاهتمام بكل البدائل لخروج برامج ماسبيرو فى صورة متميزة، ومنذ عامين تقريبا، وتحديدا فى شهر أبريل عام 2015،

تم افتتاح استوديو حديقة ماسبيرو المقام على مساحة 800 متر مربع تقريباً، ليسع 3 لوكيشن، وكان من المفترض أن تكون بديلا مهما لأزمة الاستوديوهات، إلا أن حالة حديقة ماسبيرو يرثى لها، ولم تستطع أن تقوم بهذا الدور الذى خصصت من أجله، بل تشهد إهمالا شديدا وتواجدا لكراس ومناضد ومعدات وأشياء كثيرة لا تمت بصلة لشكل أو مضمون الاستوديو التليفزيوني، وهو ما جعلها عبئا جديدا على فرق البرامج التليفزيونية الذين كانوا يعتبرونها أحيانا عوضا عن انشغال الاستوديوهات وبديلا مناسبا للتصوير الخارجي، وربما تكون أيضا وسيلة توفر مبالغ كبيرة لماسبيرو.

وتشكو فرق برامج عديدة من حال حديقة ماسبيرو، بالإضافة إلى سوء أحوال كثير من الاستوديوهات التى لم تحدث لها صيانة منذ فترة طويلة أو تغيير لديكوراتها أو اهتمام بها نظرا لسوء الأحوال المادية فى ماسبيرو وعدم تخصيص ميزانيات لهذه الأمور.

وحول تردى وسوء حالة حديقة ماسبيرو، التى تتبع القنوات المتخصصة، قال محمد عبد الجواد رئيس قطاع أمن ماسبيرو: بالطبع لابد أن تكون استوديو مفتوحا مهما للبرامج، وقد تأسست منذ فترة من أجل هذا الهدف ولكن الحديقة تتبع أحد القطاعات وهذا القطاع هو المسئول عن الإهمال الحادث بها، فلابد من ان تحظى بالاهتمام الذى يليق باستوديو تليفزيوني، ولكن مهمتنا فقط هى إزالة المخلفات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق