رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ابنك «أبو نظارة»

منـى الشـرقـاوى
يعانى بعض الأطفال مشكلات فى النظر, والطبيب هو الوحيد الذى يحدد إذا كان الطفل بحاجة إلى ارتداء النظارة الطبية أم لا، وفى حالة إقرار وجوبها لا يجوز أن يتهاون الأبوان فى ذلك، إذ إن نتائج عدم ارتدائها وخيمة،أهمها تدنى قوة الإبصار وتراجع الرؤية لديه مع الزمن.

وقد يرفض الطفل ارتداءها،ومن هنا يأتى دور الأهل فى حثه على ذلك،كذلك دور المدرسة والمعلم فى متابعة الطفل وتشجيعه على ارتداء النظارة، فيمكن للمعلم أن يجلس معه ويحاوره وينصحه بطريقة سلسة مقنعة بأهمية النظارة، وإذا لاحظ أى تقصير من الطفل عليه إبلاغ الأهل حتى يتم تدارك هذه المشكلة.



د. سلامة شكرى استشارى الطب النفسى يقول:إن الأمر متعلـق بالأساس بموقف وتصرف الأهل، ومن المهم أن يبدوا نظرة إيجابية لهذا الأمر لكى يسهل على الابن قبوله،وأن يشرحوا له أن النظارة ستجعل حياته وحركته وأداءه أسهل، ويتم ذلك بأساليب أو نماذج محددة، مثل إقناعه بأنه سيكون أبرع فى ممارسة الرياضات التى يحبها،وأنه سيرى النصوص المكتوبة على السبورة فى الفصل بشكل أفضل.

وينصح بجعل شراء النظارة أشبه بالاحتفال، وإتاحة الفرصة والوقت الكافيين للولد أن يختار الإطار الأجمل والأنسب له فلا تكون كبيرة أو صغيرة فتؤلمه،وفى الأيام الأولى من ارتدائها من المهم أن نسأل الطفل عن شعوره وانطباعاته، لأن التـعبير عن المشاعر مهم لمواصلة الإقناع والقبول.

وأضاف أن إقناع الطفل بارتداء النظارة يكون من خلال ربط ذلك بأحد الأنشطة الممتعة للطفل مثل الذهاب إلى النادى أو مشاهدة فيلم، وشراء القصص التى تظهر فيها الشخصيات الكرتونية المحببة إليه أو أطفال فى مثل عمره يرتدون نظارات،مؤكداً أن ارتداء النظارة يجب أن يكون تدريجياً حتى يتعود الطفل عليها.

دكتور أحمد يحيى أستاذ علم الاجتماع يشير إلى أن غالبية الأطفال تختار حججا مختلفة لتبرير رفضهم ارتداء النظارة، منها إنها تعوق الحركة وتمنعهم من اللعب والجرى، حتى إن البعض يلجأ إلى كسرها،ويكون هذا الرفض لشعور الطفل باختلافه عن أقرانه الأصحاء الذين لا يحتاجون إلى نظارات طبية، أو خشيته من التعرض للسخرية، خصوصا إذا كان قد واجه هذا الأمر من قبل، وهذه السخرية تجعله يشعر بالحزن العميق الذى قد يعجز عن وصفه، لكنه يعبر عنه بتجنب الاختلاط مع الآخرين، والامتناع عن الاشتراك فى الألعاب الجماعية، مما قد يسبب له عزلة اجتماعية. لذلك يجب عدم تجاهل شكوى الطفل من النظارة، علما بأن معالجة أسباب رفضه ارتدائها تعتبر الطريقة المثالية لإقناعه بها، وإذا كان له زملاء فى الفصل يرتدون النظارة فذلك يشجع الطفل على ارتدائها .

وعلى الأهل ألا ينسوا أن طفلهم على درجة عالية من الذكاء فعليهم استخدام أسلوب الحوار والإقناع معه كى يقتنع بما فيه مصلحته، وبالتشجيع والإرادة يستطيعون مساعدة طفلهم على اجتياز هذه العقبة.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ابو العز
    2017/07/25 00:12
    0-
    0+

    موضوع نظارة الطفل ...
    يكاد المرء ان يجزم ان ما يقرأه قد قرأه بالأمس في مكان آخر ويمكن اضافة ما تم تجاهله بأن معركة النظارة محسومة لصالح الطفل , وعليه فإن الأقناع هو خير وسيلة لكي يبقيها على عينيه ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق