رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الكروشيه .. الصبر والجمال

سحرالأبيض
يعد الكروشيه من الأعمال اليدوية التى تحتاج إلى صبر ومهارة، وقد تراجع هذا الفن لسنوات عديدة إلا أنه قد عاد مرة أخرى ليطور نفسه من خلال مؤسسات ومراكز كثيرة غارت على اندثاره فقدمت الكروشية كفن يمكن أن يكسو كل قطعة فى المنزل.

أمنية حمدى إحدى معلمات فن الكروشيه بأحد المراكز التابعة للأسرالمنتجة توضح: فى فصل الصيف يزداد الإقبال على تعلم الكروشيه من جميع الأعمار بداية من سن عشر سنوات حيث تحرص معظم الأمهات على تعليم بناتهن الأعمال اليدوية وخاصة الكروشيه ولاسثتمار الأجازة الصيفية فى أعمال مفيدة، بعد ذلك يتم تبنى الفتيات ذات الموهبة المميزة لتطوير الحرفة والاشتراك فى معارض الأسر المنتجة لبيع منتجاتهن.

من تلك التجارب، أحلام مهند خريجة كلية فنون تطبيقية وربة منزل تقول: بدأت بعد الزواج البحث عن وظيفة تتناسب مع مسئولياتى لكنى وجدت صعوبات وهنا قررت أن أتعلم الكروشيه خاصة أنه فى مجال تخصصي- النسيج والغزل- فذهبت الى أحد المراكز المتخصصة فى تعليم الفتيات مبادئ الكروشيه، وعلى الرغم من عدم تعلمى هذه الحرفة منذ الصغر إلا أنها كانت بداية انطلاق لى ودعمت ما تعلمته بمشاهدة الفيديوهات وأصبحت أصنع كساء للكراسى وستائر ومفارش وملابس ومايوهات للأطفال، ومن المشاكل التى واجهتنى ارتفاع أسعار الخيوط لكن سرعان ما عرفت الخيوط ذات الجودة والأسعار المناسبة وما دعمنى فى تسويق منتجاتى من الكروشيه صحفات التواصل الاجتماعي. وتضيف أميمة خضر طالبة فى مرحلة الثانوية أتقنت صنع عرائس من شخصيات كرتونية محببة ومشهورة من الكروشيه.



وتقول رحاب سامح: التحقت بكلية فنون جميلة لأدعم موهبتى فى الأعمال اليدوية فكنت أرسم لوحات لكننى إفتقدت إحساس اللمس ولذا تعلمت الكروشيه فهو فن جميل يجب التوسع فى نشره وتعليمه للأطفال فى المدارس حيث يعلم الصبرواسثتمار الوقت فى عمل مفيد،أعمالى مزيج بين خيوط الكروشيه والخرز والأحجار الكريمة لصنع أشكال متنوعة من أكسسورات البنات، وأحلم بإنشاء ماركة خاصة بالأكسسورات مستقبلا.

حنان ابراهيم: كنت أحلم بدخول كلية الفنون الجميلة لكن نتيجة حادثة أصبحت ملازمة للمنزل 6 أشهر فشعرت بالحزن فقررت صديقتى المقربة تعليمى الكروشيه لاستغلال وقت الفراغ الطويل، ودعما من أسرتى كان أول انتاج لى شرابات الأطفال ثم تخصصت فى صناعة فساتين الأطفال المتنوعة، واجهتنى مشكلة عدم رضا العميل عن أسعار الكروشيه المرتفعة متجاهلا أن قطعة الكروشيه تستغرق وقتا طويلا، وأتمنى أن تتطور الصناعة بإدخال آلات تساعد على إنجاز العمل فى وقت أقل.

تقول ماهيتاب منصور مسئولة ورشة تعليم وتصنيع مفروشات السرير والسفرة من الكروشيه:أسست الورشة لتعليم الفتيات بأسعار رمزية ولاحظت الإقبال من سن 16 حتى 60 سنة وعلى سيبل المثال (منى حلمي) إحدى المترددات على الورشة بعد وصولها إلى سن المعاش شعرت بالملل فالتحقت بالورشة وأصبحت تمزج بين القماش والكروشيه فى صناعة فوط حمام مطرزة، وأصبحت مساعدة لى فى تطوير أشكال وأنواع الخيوط فى الصناعة.

أميمة حسن مرت بمشاكل مادية فذهبت إلى الأسر المنتجة على أمل الحصول على دعم مادى لكنهم قدموا لها فرصة تعلم حرفة والمساعدة على التسويق فتقول: من هنا كانت بدايتى مع الكروشيه تعلمت البدايات ثم طورت نفسى من خلال الفيديوهات فأصبحت معلمة وأيضا أطرز الجلابيب، وأنصح بتشجيع المهن اليدوية كالكروشيه لتمكين المرأة وتفعيل دورها فى المجتمع خاصة المرأة التى لم تحصل على قدر كاف من التعليم أو لا تستطيع الحصول على عمل ينتاسب مع مسئولياتها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق