رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الفن السابع فى مخازن الأزهــر!

تعد السينما لونا مهما من ألوان الفنون التى تمثل مرآة للمجتمع تعكس عاداته وتقاليده، وتشكل وجدانه ، ذلك الدور الذى تجلى إبان الملاحم التاريخية للشعب المصرى ومنها الصمود أيام العدوان الثلاثى ، وخلال حرب 1973 .

وظل الأزهر الشريف على مدار السنين رائدا للتنوير ، فلم يقف فى وجه الإبداع بل سمح بإنشاء دار للسينما فى وسط صعيد مصر بمعهد فؤاد الأزهرى بمدينة أسيوط، لتكون أول دار عرض بداخل معهد أزهرى بمصر، ورغم توقفها عن العمل عام 1952 دون أسباب واضحة ، إلا أنها مازالت تنتظر من يعيد لها الحياة.

وتعد تلك الدار آخر ما تبقى من دور السينما بالمحافظة ، بعد هدم جميع دور العرض لبناء عقارات ومجمعات تجارية خاصة ، دون الاكتراث بما تمثله السينما من أهمية فى تكوين وعى المواطنين الذى أرهقه وجرفه الإرهاب والفقر والجهل والمرض خلال الحقبة الماضية بصعيد مصر.


وكان الملك فؤاد الأول قد وضع حجر أساس المعهد عام 1934 وافتتحه الملك فاروق الأول عام 1939 ، وتضم السينما 210 مقاعد بالطابق الأول ، بينما يضم الطابق الثانى 60 مقعدا لكبار المسئولين والقيادات المجتمعية آنذاك. ورغم تعاقب الحكومات و المسئولين مازالت "السينما"خارج اهتماماتهم كالمعدات التى اعتلاها الصدأ فى مخازن المعهد الأزهري.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق