رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«فورين بوليسى» تسخر من إرسال قطر وفدا إلى أمريكا لإطلاق حملة حول حقوق الإنسان

دبى ــ شفيق أحمد شفيق
سخرت مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية من إرسال قطر وفدًا إلى الولايات المتحدة لإطلاق حملة حقوق إنسان، بهدف تخفيف المقاطعة المفروضة عليها، لكن المجلة استخفت من تلك المحاولة على أساس أن الدوحة نفسها لا تحترم حقوق الإنسان. وقالت المجلة إن وفداً من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومقرها الدوحة

التقى هذا الأسبوع مع إيلين جيرمان مدير شؤون شبه الجزيرة العربية بوزارة الخارجية الأمريكية وذلك وفقا لما نشرته جريدة الخليج الإماراتية أمس. ونوهت المجلة فى تقرير نشرته على موقعها، بعنوان «قطر تلعب بورقة حقوق الإنسان فى واشنطن» إلى أن الحملة تزامنت مع زيارة وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون إلى قطر والسعودية ودول أخرى من أجل إنهاء الأزمة، مشيرة إلى أن الوفد القطرى التقى مسئولين فى وزارة الخارجية الأمريكية، ورداً على سؤال حول الاجتماع وأى عمل وشيك بشأن حقوق الإنسان فى قطر، كتب مكتب الشئون الخارجية فى وزارة الشرق الأدنى جرايسون فنسنت، فى رسالة بالبريد الإلكتروني، «ليس لدينا ما نعلنه فى هذا الوقت». وقال بيثانى إلين المتخصص فى الشؤون الآسيوية فى مقاله إن قطر فشلت فشلاً ذريعاً فى حملتها للعلاقات العامة التى ابتدرتها فى الولايات المتحدة خاصة الجزء المتعلق بحقوق الإنسان. وقال «من غير المتوقع أن تحظى حملة حقوق الإنسان التى أطلقتها قطر بأى اهتمام أمريكي، نظراً لسجل قطر فى هذه القضايا». وأضاف «بالنظر إلى القيود التى تفرضها دولة قطر على حرية التعبير والأحزاب السياسية المستقلة والحقوق القانونية للمرأة. وكثيراً ما جذبت قطر انتقادات متكررة من جماعات حقوق الإنسان الدولية. وحكمت السلطات على شاعر بالسجن لمدة 15 عاماً لإلقاء قصيدة تنتقد أمير البلاد (أطلق سراحه العام الماضى بعد أن قضى ثلاث سنوات). كما تعرض الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» لانتقادات واسعة من أجل منح كأس العالم 2022 إلى قطر. يأتى ذلك فى وقت أفادت فيه بيانات لوزارة العدل الأمريكية مطلع العام الحالى أن قطر ضاعفت إنفاقها على شركات العلاقات العامة فى الولايات المتحدة فى الفترة الأخيرة، من أجل وقف تقرير يكشف دور الدوحة فى دعم المتطرفين فى منطقة الشرق الأوسط. وذكرت بيانات الوزارة أن قطر تعاقدت مع العديد من الدبلوماسيين السابقين والإعلاميين والكتاب فى 4 شركات ضغط على تواصل مع المشرعين وصناع القرار فى واشنطن من أجل إقناعهم بتجميد التقرير والتحقيقات الدائرة حول دعم الدولة للمنظمات المتطرفة. وأظهرت كشوف الوزارة أن الدوحة دفعت رسمياً فوق الطاولة فى العام الماضى نحو 3.34 مليون دولار مرتبات لأمريكيين فى شركات علاقات عامة من أجل العمل على تحسين صورة البلاد وعدم ربط اسمها بالعناصر المتطرفة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    مصرى حر
    2017/07/14 08:31
    0-
    0+

    يجب الحذر من الكثيرين ممن يتظاهرون كذبا بوساطة الخير !!
    هناك دولا او تنظيمات او جماعات حقيقتهم تخالف افعالهم : 1)هل هناك شك فى تواطؤ تركيا ومعها الاخوانجية وبقية العصابات الارهابية؟!..2)هل هناك شك فى عداوة ايران للسعودية والامارات والبحرين؟! ...3)هل هناك شك فى ازدواجية امريكا بسبب مصالحها مع جميع الاطراف؟! وفيما يخص قطر فهناك المليارات القطرية التى تستثمر فى امريكا او تودع فى بنوكها وهناك قاعدتى العيديد والسيلية ويأتى بعدها تجنب فضح قطر لها بسبب اتخاذ قطر كوسيط ترسل له الاسلحة والذخائر لتعيد ارسالها الى ليبيا وغيرها من المناطق التى تعج بالصراعات الدموية والعصابات الارهابية،،4) هل هناك شك فى وجود دول عربية تعلم الحقيقة وتكتمها او تكتفى بإمساك العصا من المنتصف؟!....الخلاصة: يجب الحذر من بعض التدخلات التى يبدو ظاهرها كذبا وكأنها وساطة خير
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2017/07/14 08:21
    0-
    0+

    ربما كانت قطيرة على حق فى ظل التراخى والطبطبة
    ربما كان امرا لايدعو للسخرية...فامريكا والغرب يديرون ويرعون مصالحهم ويغضون الطرف عن إرهاب قطيرة،،وعلى العرب والدول الاربع وضع ذلك فى حسبانهم وعدم وضع آمال على حلول عادلة ومنصفة من هؤلاء
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق