رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عقب تقاربها مع بغداد فى ظل أزمتها الأخيرة
هل تبقى قطر على الشخصيات العراقية المعارضة ؟

> الدوحة رويترز :
فى ظل التقارب العراقى القطرى الحاصل بعد أزمة الدوحة مع الدول الخليجية وتحديداً، السعودية، تطرح تساؤلات عدة حول مستقبل المعارضة العراقية فى الدوحة، وهل ستبقى قطر داعمة لها عبر استضافة عدد من الشخصيّات الرافضة للنظام السياسى الحالى فى العراق ،ومن أبرز الشخصيات التى تستضيفها قطر، وزير الخارجية الأخير فى نظام صدام حسين، ناجى صبرى الحديثي،

والمرافق الأقدم لصدام حسين أرشد ياسين، كما توجد فى قطر شخصيّات أخري، كنائب رئيس الجمهوريّة الأسبق المدان بالإرهاب بحسب القضاء العراقى طارق الهاشمي، وشخصيّات معارضة تحمل صفات أكاديميّة وعسكريّة، وذلك وفقاً لموقع «المونيتور» الإخباري

وقال الموقع، المهتم بأخبار الشرق الأوسط، نقلاً عن مصادر مقربة من شخصيات المعارضة فى الدوحة، «إن الشخصيات المحسوبة على المعارضة العراقية فى الدوحة لم تقم بأى نشاط يدلل على أنها معارضة، وليست لديها أى عناوين تحمل صفة المعارضة، لكن هناك شخصيات معروفة وبارزة مثل ناجى الحديثى وطارق الهاشمى وعبد الحكيم السعدي».

فى هذا السياق، قال الإعلامى العراقى المقيم فى الدوحة، لقاء مكّي، خلال مقابلة مع «المونيتور»: إن اتفاقيات تسليم المجرمين (بحسب تعبيره) ليست موجودة بين العراق وقطر، كما أن قطر لا تربط علاقاتها مع العراق بعلاقتها بإيران».

وعن دعم قطر المعارضة العراقية على أراضيها، قال لقاء مكّى «إن مفهوم الدعم هنا نسبي، ومن المهم أيضاً تمييزه عن تبنى محاور ضد الحكومة، فقطر الرسمية تؤكد صداقتها مع العراق، ولم تتبن موقفا رسميا مؤيدا لفصيل أو شخصية معارضة، أما عن التأييد غير المعلن، فهو يعبر عن خيارات قطر ضمن الإقليم، وليس بعيداً عنه».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق