رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

دموع التماسيح

استوقفتنى رسالة القارئة التى روت لك فيها حكايتها مع زوجها الذي قاست منه الأمرين، ثم طلقها وأخذ منها أولادها، وتزوج بأخرى عذبت الأولاد،

وأنها تعيش بلا عائل بعد أن هجرها, مع أن عائلته كبيرة ومرموقة، وإني أتساءل: هل توجد نساء بهذا الوصف الآن؟.. كفاكم مساندة لهن حتي أصبح الرجال لا يجدون زوجة، وإن وجدوها فإنها تثقل عليهم بالطلبات بسبب مثل هذه الروايات، ويكفي أن بعض وسائل الإعلام بنشرها «دموع التماسيح» قد تسببت في صدور قوانين غلت يد الرجل في بيته علي زوجته واولاده في حين أنه إذا اشتكي من ظلم وقع عليه من زوجته وأهلها فإنهم يتجاهلونه, كأن الرجل لابد أن يكون مفتريا. لقد أضرت مشكلة سن الحضانة والرؤية الرجال بل والبيوت ذاتها وارتفعت معدلات الطلاق إلي40% بسببها، وإني أتساءل: هل هناك مهانة للرجل أكثر من أن يرتدى ملابس امرأة لكي يقترب من الشارع الذي تقيم فيه مطلقته لكي يتمكن من رؤية ابنته؟!

> ولكاتب هذه الرسالة أقول :

لكل طرف دائما حجته وبراهينه علي موقف العداء الذي يتخذه من شريك حياته فكاتبة الرسالة قاست كثيرا في حياتها, وأرغمها زوج والدتها علي الزواج من شاب رأي فيه وسيلة للخلاص منها, فحدث ما حدث, والواقع يؤكد ما قالته عن مرض ابنتيها، والضرب الذي تعرضتا له علي يد زوجة أبيهما فما هي دموع التماسيح إذن التي تتحدث عنها؟.. لقد دفعتك ظروفك المؤلمة مع مطلقتك إلي تعميم خاطئ فليس كل الرجال ملائكة, وليست كل السيدات تماسيح. إن الزواج يقوم علي مبدأ مهم هو عدم استغناء كل من الزوجين عن الآخر, بحيث يكون هناك تقدير متبادل بينهما, ولا تعني قوامة الرجل أن يفعل ما يحلو له, فلقد تعرضت هذه القوامة في زماننا هذا لمغالطات شديدة، ويقول الحق تبارك وتعالي «وعاشروهن بالمعروف», وهكذا أعلي الإسلام قيمة الزواج، وجعل الحب من صفات المؤمنين والمؤمنات, وفي ذلك يقول الحديث الشريف: «لا يفرك مؤمن مؤمنة, فإن كره منها خلقا, رضي منها آخر».. أي أنه لا يبغضها، ويجعل دائما هناك مجالا للمودة والرحمة بينهما، أما عن القوانين التي غلت يد الرجل في بيته وأولاده، فإنها مثار حديث طويل، ويقتضي الأمر مراجعة شاملة للقوانين الخاصة بالأسرة, فهناك مشكلة كبري تصل إلي حد الأزمة فيما يتعلق بحق الرجل في رؤية أبنائه وهم في حضانة مطلقته، وسوف تجد الحل المناسب عندما يتحرك أولو الأمر.. فهون عليك، ولا داعي لأن ترتدي ملابس النساء كما تقول لكي تتمكن من الذهاب إلي الشارع الذي تسكن فيه مطلقتك وتشاهد ابنتك.. وإلي أن يصدر حكم المحكمة بتمكينك من رؤيتها بانتظام أنصحك بأن تسعي إلي عقد مجلس عرفي يجمع كبار عائلتيكما، فإن تريدا إصلاحا يوفق الله بينكما, وهو علي كل شيء قدير.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 3
    ^^HR
    2017/06/30 07:53
    0-
    1+

    فضلا : رأى فى المشكلة الأولى"اللمسات الحالمة!"
    مبدئيا أرى أن 90% من اللائمة تقع على الزوج ،،10% على الزوجة،،اولا بالنسبة للزوج: أراه من خلال سرده لمشكلته انه يمثل مزيجا من النرجسية والنعومة والانانية والرومانسية الحالمة مضافا لهم إختزال حبه لزوجته فى العلاقة الحميمة مفضلا اياها على جميع مسئوليات وشئون الحياة الاخرى،،هذا النوع من الازواج يروق للزوجات فى البدايات إلا انهن وبعد فترة يزهدن تلك السمات فى الرجل وهذا ما ارجح حدوثه بالفعل،،يجب ان يكون الرجل ذو مواقف متنوعة مع زوجته مابين الحنية احيانا وبعض الحسم والخشونة وتحمل المسئولية فى احيان اخرى فضلا عن انشطة وعلاقات اجتماعية خارج دائرة البيت وكثيرا مانسمع شكاوى بعض الزوجات من ازواجهن بعبارات من عينة(أريده زوج يشخط وينطر ويأمر،،زوجى لايخرج ابدا من البيت وطول النهار ماشى ورايا ومزهقنى ....الخ) وهذا ماقصدته من المواقف المتنوعة دون حنية زائدة او صرامة زائدة،،أما اللائمة التى تقع الزوجة فهى تتمثل فى ردود افعالها الغامضة وكثرة خروجها مع صويحباتها وإظهار زهدها بوضوح تام وصولا الى ترحيبها بزواج زوجها من أخرى وهذا وضعها فى دائرة الشك بالنسبة لزوجها كما جاء اعلاه،،أنصح بإظهار زهدك فى العلاق
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • ^^HR
      2017/06/30 11:03
      0-
      0+

      تكملة بسيطة من فضلكم وشكرا لكم
      بإظهار زهدك فى العلاقة الخاصة-حتى وإن كان صوريا - مع المبالغة فى الاهتمام بشئونها الاخرى ومتابعة شئون اولادك ومسئولياتك الاخرى فربما أحدث هذا التغيير تغييرا من جانبها تجاهك
  • 2
    shekry shaker
    2017/06/30 06:59
    16-
    0+

    دولة الحريم
    ياخى اىمسئول فى هذا البلد المراءة المراءة وكل ذلك ارضاءالى الغرب علشان يقولوا عليه متحضر وهو والله غير مقتنع بهذا ويصدر اعضاء مجلس الشعب قوانين بدون دراسة بليصدقوا على القانون بالنفاق والمكايده لبعض وناتى الى اخواتنا السيدات المتغجرفات والمعقدات لاستغلال هذه القوانين التى صدرت بالنفاق والمكايدة انر الى الاسر التى اتخربت بيوتها ولسهواللهغيريخلوا الست تجلس مع صديقها ولا يستطيع زوجها او ولى امرها ان يتنفس
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ^^HR
    2017/06/29 23:33
    0-
    1+

    ليس كل الازواج ملائكة وليست كل الزوجات شياطين
    الخير والشر موجودان فى الطرفين إلا أن واقع الحال يؤكد أن نسب الظلم والقهر والمعاناة الواقعة على الزوجات اكثر كثيرا،، أتفق مع أ. البرى المحترم فى عدم تعميم مشكلتك الخاصة وتجعلها قاعدة عامة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق