رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أشرف رشاد رئيس حزب مستقبل وطن لـ «الأهرام» :السيسى الأفضل لهذه المرحلة.. ونقف معه بكل قوتنا

> حوار ـ إيمان الشاهد > تصوير: محمد حسنين
رفض أشرف رشاد، رئيس حزب مستقبل وطن، اتخاذ أى قرارات من قبل الحكومة لا تراعى فيها محدودى ومعدومى الدخل، وأعرب عن تعجبه من تخوف اجهزة الدولة من الأحزاب لمجرد اقترانها بكلمة سياسة ومن هذا المنطلق أكد أنه لا يوجد دعم من الدولة وأجهزتها للأحزاب، مؤكدا أنه أذا أردنا الاستقرار والوعى السياسى الكامل فإن هذا لن يحدث الا من خلال الأحزاب.



وأشار أشرف رشاد فى حوار لـ «الأهرام» إلى أن الحزب ليس الظهير السياسى للرئيس كما يزعم البعض وإنما يقف بكل قوة خلف الرئيس ويسانده فى جميع قراراته، وفيما يلى نص الحوار :



هل قامت الأحزاب بدور حقيقى وفعال فى الشارع بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو ؟

عندما نتحدث عن كلمة حزب فنحن نتحدث عن ثلاثة محاور، اولا دور الدولة فى دعم الاحزاب، وثانيا دور الاحزاب فى تطوير هياكلها، وثالثا فهم المواطن ووعيه للأحزاب.

المحور الأول: وهو دور الدولة فى دعم الأحزاب غير موجود لا قبل ثورة 25 يناير أو بعدها، رغم أن الرئيس دائما حريص فى مؤتمرات الشباب بتوجيه الدعوة لشباب الأحزاب ودعمهم، ولكن المشكلة فى الأجهزة التنفيذية التى تعمل بالعقول القديمة وأن هناك مخاوف من التعامل مع الأحزاب، ومازلنا فى الأجهزة التنفيذية داخل هذا الصندوق القديم من الأفكار والخوف من التعامل مع أى حزب لأنه مقترنة به كلمة سياسة.

والمحور الثاني: وهو دور الأحزاب لتطوير ذاتها، نحن كحزب مستقبل وطن نخطوا خطوات جدية فى هذا المجال، ولكن لدينا مشاكل فى التمويل ونحتاج إلى دعم مادى وهذا غير متوافر طبقا للقوانين المصرية فالأحزاب محظور عليها عمل مشروعات تجارية أو أى تربح وأيضا محظور عليها اخذ تبرعات من الجهات الاعتبارية.

والمحور الثالث: هو وعى المواطن لدور الاحزاب وهى مشكلة حقيقية لانه مازال المواطن المصرى بما مرت عليه من احقاب واعباء وجهل بالسياسة ودور الاحزاب، وبالتالى ابتعد المواطن عن السياسة كأن السياسة جرم، وان البعض يظن أن الأحزاب كالجمعيات الخيرية ولابد أن تقوم بدور خيرى وهذا فهم خاطئ، نعم نقوم بدور خيرى ولكن هذا جزء من عملنا وليس الأساس وهذا ليس دور الأحزاب، الصحيح أن دور الأحزاب لتوعية المواطن وليس خدمات خيرية.

ما الذى قدمه حزب مستقبل وطن للمواطن وللحياة السياسية وللدولة منذ نشأته حتى الآن؟

قمنا بعمل أكثر من 6000 دورة تدريبية تثقيفية وأكثر من 728 قافلة طبية وأكثر 130 قافلة بيطرية وهناك اكثر من 51000 دواء تم توزيعهما مجانا على المواطنين، بالاضافة الى فاعليات وانشطة بالتعاون مع اجهزة الدولة، وإصدار كتيبات ونشرات دورية تثقيفية سياسية ومبادرات مثل مبادرة «هقولك» و «من حقك»، ونعمل حاليا على انشاء وتجهيز أكاديمية مستقبل وطن للتدريب والتثقيف وهى تثقيفية ولا تختص بالسياسة فقط انما بجميع المجالات سواء تجارية أو حياتية، وايضا نجهز أكاديمية الذكاء الاجتماعى وهى تضم شبابا فى مرحلة الإعدادى والثانوي. والدور الثانى للحزب، ان الهيئة البرلمانية قدمت أكثر من 4000 أداة رقابية منها طلبات احاطة وبيان عاجل وغير ذلك، وقدمنا أكثر من 560 خدمة عامة مثل بناء المدارس والوحدات الصحية وغيره، وأكثر من 13 تعديلا على مشروعات القوانين، و 4 مشروعات قوانين.

صرحتم بأن حزب «مستقبل وطن» الظهير السياسى للرئيس.. فهل يتحدث الحزب باسم الوطن أم باسم رئاسة الجمهورية؟

الحزب يتحدث باسم الوطن ويشرفنا أن نكون الظهير السياسى للرئيس ولكن هذا ليس حقيقيا، نحن فى ظهر الرئيس وندعمه لكونه رئيس مصر .

من الذى يمول الحزب حاليا؟

ـ الحزب يقوم على ثلاثة انواع من التمويلات، الأول نقدى وهو اشتراكات العضوية، والثانى تبرعات عينية من مجموعة من رجال الأعمال وعلى رأسهم أحمد أبو هشيمة وبعض أعضاء الحزب مثل النائب اشرف رشاد عثمان بالإسكندرية وعمرو غنيمى وعبد الهادى بعجر وانا كنائب للصعيد والكثير أيضا من النواب .

هل لديكم رؤية وخطة اقتصادية لتجاوز الأزمة ام ترددون ما تقوله الرئاسة والحكومة؟

ـ تجاوز الازمة الاقتصادية فى 5 خطوات، اولا: تقليل الاستهلاك، فعلينا ان نتحول من شعب مستهلك الى منتج، ثانيا: الاستثمار وبدأت بالفعل أولى خطوات قانون الاستثمار، وتسهيل الاجراءات للمستثمرين، ثالثا: لابد أن يكون لدينا شكل من أشكال ادارة الازمات ولا أتركها تتراكم، رابعا: تشجيع الصناعة الوطنية وتشجيع رءوس الاموال الوطنية وتقديم الضمانات لهم، وخامسا: اهم شيء فى الاصلاح الاقتصادى الشفافية مع المواطنين.

ماهى رؤيتكم لأداء حكومة شريف إسماعيل؟

حكومة مرحلة تتحمل المسئولية ولكن ينقصها فن إدارة الازمة.

لو عرض عليكم المشاركة فى طرح اسم رئيس وزراء جديد من سيكون ؟

ـ أختار الدكتور محمود محيى الدين، فهو رجل اقتصادى ونحن فى امس الحاجة لهذا، واعتقد انه يستطيع وضع خطة لنهضة اقتصادية سريعة لمصر، وارى انه الأنسب للمرحلة القادمة.

هل هناك ضرورة ملحة لإجراء انتخابات المحليات هذه الفترة؟

ـ لا، لأسباب منها ان عندنا انتخابات رئاسية وليس من المعقول أخرج من انتخابات محلية على رئاسية، خاصة إن القدرة السياسية لا تستوعب ذلك، وكما ان ميزانية الدولة لا تستحمل ذلك الإنفاق خلال عام واحد، وكما أنه فى ظل هذه الظروف الاقتصادية فهذا سيؤدى الى شراء الأصوات بشكل مباشر ، وليس فى مصلحة البلد اجراء انتخابات محلية فى هذا الوقت، وينبغى تأجيلها الى ما بعد انتخابات الرئاسة بفترة لا تقل عن 7 أشهر.

الرئيس السيسى قال: ستجدون الشباب فى كل المواقع .. هل تعتقد ذلك ممكنا فى الوقت الذى تتعرض فيه البلاد لأزمة اقتصادية وسياسية ؟

ـ أعتقد أن الشباب يمكن أن يكون فى الإدارة ولكن أن يدير بشكل كامل صعب، لأن قبل الإدارة لابد ان يكون هناك تأهيل، فالتأهيل قبل التمكين، ولأول مرة نجد رئيسا يجلس مع الشباب ويتحدث معهم فى مؤتمرات دورية، وخلال عامين سيكون لدينا شباب جاهز لتولى مناصب قيادية ويصبحون وزراء.

متى سيكون لمستقبل وطن وزراء فى الحكومة ؟

ـ عندما نشعر أن أعضاء الحزب مؤهلون لذلك.

هل تؤيد ترشح الرئيس فى الدورة القادمة.. وهل هناك مرشحون محتملون أم الدولة قائمة على مرشح واحد؟

ـ طبعا أؤيد ترشح الرئيس السيسي، «اللى شال شيلة يكملها للآخر»، وهو جاء فى وقت اصعب من هذه الفترة بكثير، وحمل كفنه على يديه وتحملنا معه، ووقفنا معه فى الشارع وقلنا له: نرى فيك مستقبل وطن من قبل ترشحه، ونرى ان السيسى هو الأفضل لهذه المرحلة ومع ذلك أهلا بكل مرشح يتقدم للترشح وسط المعركة السياسية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق