رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ثانوية عامة بدون ضجيج!

تقرير إخبارى يكتبه ــ محمــد حـــبيب

◙ فى انفراد لـ «الأهرام»15 يوليو انتهاء التصحيح الشامل و19 النتيجة جاهزة للاعتماد والإعلان عن الأوائل
◙ د. رضا حجازى:
◙ «البوكلت» يوقف محاولات الغش والتسريب والأسئلة تحقق مواصفات الورقة الامتحانية
◙ لجان تقدير الدرجات تستأنف عملها بعد غد والتصحيح الخميس ونتائج العينات الأسبوع المقبل
◙ شرائح مجاميع الطلاب من 50% إلى 100% فى المواد المعلنة تؤكد قياس القدرات بشكل مقبول
◙ ضم الأسئلة إلى كراسة الإجابة قضى على التوتر من مراجعة الورقة عقب الخروج من الامتحان

 

 

بعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة أمس الأول والتى شارك فيها نحو 592 ألفا و474 طالبا وطالبة فى 4 قطاعات على مستوى الجمهورية «القاهرة والاسكندرية والمنصورة وأسيوط» تشمل 11 لجنة نظام ومراقبة و1642 لجنة سير امتحان نستطيع أن نؤكد أن الامتحانات هذا العام مقارنة بالأعوام الماضية الأخيرة قد شهدت هدوءا دون ضجيج أو إزعاج والتى كانت تشهده حالات تسريب الامتحانات التى كانت تنشر على الفيس بوك فور بدئها من داخل اللجان على مستوى المدارس وأن نظام «البوكلت» الجديد قد حد نهائيا من هذه الظاهرة السلبية التى كانت تثير الفوضى وعدم تكافؤ الفرص بين الطلاب.
وجاءت الامتحانات بشكل كبير فى مستوى الطالب فوق المتوسط وأن كانت هناك بعض الأسئلة القليلة للطلاب المتميزين وانخفضت حالات الشكاوى الجماعية من الأسئلة الغريبة وان معظم الشكاوى الطلابية كانت طبيعية ومتفاوتة بسبب بعض الأسئلة المطابقة لما جاءت في الكتاب المدرسى وكشفت الوزارة من خلال مؤتمراتها الصحفية اليومية عن جميع المحاولات سواء للتسريب أو الغش والتى جاءت فاشلة بسبب مواصفات البوكلت التى ساهمت في الحد من هذه المحاولات بل والقضاء عليها بنسبة كبيرة جدا مما أحدث نوعا من الهدوء داخل اللجان وتم ضبط جميع المحاولات بالإضافة إلى تقارير الأداء الخاص بكل اللجان وتم أيضا تحويل التجاوزات إلى التحقيق.

ما كان يحدث فى الأعوام الماضية الأخيرة من تسريب وغش فى لجان الامتحانات أعطى عدم ثقة لدى المجتمع في نتائج الامتحانات وبالتالى في مجاميع الطلاب والتحاقهم بكليات جامعية لا يستحقونها وباتت شهادة الثانوية العامة سيئة السمعة وفقد الجميع الأمل في مستقبلها بسبب الفوضى التى كانت تصاحب امتحاناتها في السنوات الأخيرة ويشهد للحكومة والجهات السيادية المشاركة في عمليات سير الامتحانات وطبع وتوزيع البوكلت بالنجاح لما شهدته اللجان والامتحانات هذا العام بوضع الأسئلة والإجابات في أوراق واحدة والذى ساعد أيضا في عدم خروج الطلاب بأوراق الأسئلة والتى كان يحدث معها قلق وتوتر بسبب المراجعة التى كان يقوم بها الطلاب واختلاف وجهات نظرهم خاصة المراجعات التى كان يقوم بها المعلمون مما كان يحدث معها هذه البلبلة.

وصرح الدكتور رضا حجازى رئيس قطاع التعليم بوزارة التربية والتعليم ورئيس عام امتحانات الثانوية العامة بأنه يتبقى بعد انتهاء الامتحانات العودة إلى لجان تصحيح مواد الامتحانات بعد إجازة عيد الفطر المبارك التى بدأت أمس وتستمر حتى غد «الثلاثاء» حيث تواصل لجان تقدير الدرجات أعمالها بعد غد «الأربعاء» لتجهيز العمل ليستأنف التصحيح الخميس المقبل حيث الغيت الإجازة المقررة من الدولة على أعمال الامتحانات ومن المنتظر انتهاء التصحيح الشامل لجميع المواد 15 يوليو المقبل بعدها تبدأ عمليات المراجعة وطبع النتائج وتحديد الأوائل التى تستمر لمدة 5 أيام وتكون النتيجة جاهزة للإعلان يوم 19 يوليو يحدد الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى موعد اعتماد النتيجة وأسماء الأوائل.

وأضاف أن إعلان نتائج العينة العشوائية للامتحانات التى أجريت يومى الخميس والسبت الماضيين لمواد الجيولوجيا والعلوم البيئية والرياضيات التطبيقية «الاستاتيكا» والفلسفة والمنطق والإحصاء سيتم الإعلان عنها أوائل الأسبوع القادم بسبب الإجازة الخاصة بالعيد والتوقف عن العمل بدءا من أمس «الأحد» حيث جاءت نسبة النجاح في باقى العينات التى تم الإعلان عن نتائجها طبيعية وتشير إلى شرائح المجاميع المتدرجة من 50% وحتى 100%في كل مادة على حدة في شكل بيانى جيد لتعبر عن المستويات المختلفة للطلاب والمستوى الفنى للأسئلة المتدرجة التى وضعت بشكل يقيس القدرات ومواصفات الورقة الامتحانية التى حددتها الوزارة لكل المواد.

وأوضح رئيس عام الامتحانات أن الوزارة لم تخف أية أخبار أو ردود حول أية تجاوزات قد تكون قد حدثت خلال الامتحانات في أى لجنة على مستوى الجمهورية بقصد الشفافية وأن يعى الرأى العام بكل شىء حيث عقدت الوزارة بشكل مستمر ويوميا مؤتمرا صحفيا أعلنت فيه التفاصيل والرد على جميع اسئلة وشكاوى الطلاب وأولياء الأمور وما ورد بغرفة العمليات لتوضيح الأمر مما أدى إلى نجاح عمليات إجراءات الامتحانات وهدوء التعامل مع المجتمع حول المحاولات التى كانت تقصد دائما أحداث خلل داخل بعض من اللجان الامتحانية.

وأشار إلى الدور الكبير الذى ساهمت به الوزارات والجهات المختلفة خلال إجراء عمليات الامتحانات والتامين والرعاية الصحية وتوزيع البوكلت وداخل وخارج اللجان والتزام معظم المعلمين من الملاحظين ورؤساء اللجان بالتعليمات الصادرة من الوزارة خاصة الأدوات والأجهزة الممنوع دخولها مع الطلاب وغيرهم داخل اللجان بنسبة كبيرة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق