رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تفجير أبراج «الواسطى» على نهر النيل خلال أيام

أسيوط : حمادة السعيد ووائل سمير
تمثل الأبراج المخالفة بأسيوط صورة صارخة لفساد المحليات بعد أن ابتلعت مساحات كبيرة من أجود الأراضي الزراعية وأصبحت تشكل خطورة على شبكة الصرف الصحى فى معظم مناطق مدينة أسيوط التى تحاصرها الأبراج من كل جانب.

المهندس محمد عبد الجليل سكرتير عام محافظة أسيوط يقول: إنه يتم حاليا حصر جميع الأبراج المخالفة من خلال الإدارات الهندسية بالمراكز والمدن والقرى والأحياء، موضحا أنه تم تشكيل حملة لإزالة الأدوار المخالفة فى برج «الناحل» بوسط مدينة أسيوط، أما بالنسبة لمجموعة أبراج «الواسطى» على نهر النيل، فتم عمل الدراسات لإزالتها، ودفعت المحافظة تكلفة التفجير بلغت مليونا و800 ألف جنيه للجهة المنفذة ولكن المشكلة تكمن في تفريغ المنطقة المجاورة من السكان ورفع الأنقاض.

يقول محمد محمود «مهندس زراعي»: بناء الأبراج المخالفة ظاهرة ترجع الى منظومة كبيرة من الفساد، تتلخص فى «مافيا» الأراضي وتقسيم مساحات شاسعة من أجود الأراضي الزراعية وتقطيعها وبيعها مثل منطقة الأزهر والمعلمين والوليدية، وان البناء العشوائي والمخالف يتم تحت بصر وسمع المسئولين فى المحليات دون عقاب.

ويحذر على عبد الرحيم من كارثة متوقعة خلال السنوات المقبلة بعد سكن آلاف الشقق في الأبراج المخالفة التي تمثل ضغطا كبيرا على شبكات الصرف الصحي والمياه، حيث وقع أكثر من انفجار فى خطوط الصرف الصحي ومياه الشرب كما حدث في خط مياه الشرب الرئيسي أمام ديوان عام محافظة أسيوط وأدى الى انقطاع المياه عدة أيام حتى تم إصلاحه.

ويرى سعد محمد- محام- ضرورة إصدار تشريع يعاقب أصحاب الأبراج ويصادر المباني للمنفعة العامة بدلا من هدمها، نظرا لأن عمليات الهدم ورفع الأنقاض تتكلف مبالغ باهظة.

وأوضح المهندس محمد صلاح رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي أنه لايمكن توصيل مياه أو تقنين وضع للأبراج المخالفة لكن حفاظا على المال العام وحتى تستمر الشركة فى أداء مهمتها يتم تحصيل فواتير مضاعفة من المخالفين لكن دون إعطائهم أي حق أو سند يقنن وضعهم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق