رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حماتى وأنا

أنا سيدة في الرابعة والعشرين من عمرى، تزوجت منذ تسعة أشهر زواجا تقليديا

بشاب أتت لي به قريبتي، واستمرت خطبتنا عشرة أشهر، وقد وضع الله حبه في قلبى، وهو أول رجل أعرفه، وأعطاني هو الآخر حبه وتعلقت به برغم أن مواصفاته لم تكن ما كنت أحلم به وأرغب فيه، فلقد ارتحت إليه لإحساسي أنه «ابن حلال وطيب»، وتم التوافق على الشروط بين الطرفين، وكانت أمه هي زعيمة الموقف، ولا يوجد غيرها فى الصورة أمامنا، وتقبلنا هذا الوضع، ولم يكن فى نيتنا أى سوء برغم رجوعها فى بعض بنود الاتفاق، ولم يكن لزوجي أي دور، وترك لى مسألة إقناع أهلى بما يريدوه، وفي النهاية كان الله يهدينا إلى الحل وتسير الأمور، وكانت تدخلاتها كثيرة فى الجهاز، وبمرور الوقت تفاقمت الأوضاع وتم فسخ الخطبة ثلاث مرات، وبعد تدخلات المعارف والأقارب كنا نرجع إلى بعضنا، وفى يوم عقد القران اشترطوا مبلغا معينا فى القائمة، فطلب أبى منه توقيع إيصال أمانة حفظا للحقوق لا أكثر ولا أقل ولم يكن لنا نية لأي تلاعب به، فوافق ووقع الإيصال دون علم أهله، وتزوجنا ومرت الأيام وأنا سعيدة جدا بوجودي معه تحت سقف واحد، وظلت أمه هادئة لفترة، ولم أكن أعلم أنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، إذ أكلت الغيرة قلبها وصرت أنظف لها المكان، وأخدمها فى صمت، وذات مرة افتعلت مشكلة إثر كلمة قلتها بمزاح أمامها عن زوجي مع أننى لم أعب فيه حتي أحسست أنى اعيش فى عنق زجاجة.

ولا آخذ حريتي مع زوجي فى الخروج أو حتى الذهاب الي الطبيب أو زيارة أمي, حيث نسير فى الخفاء دون علمها، ويخاف ان تعرف فتعنفه، وفى ذلك وقع أليم علي نفسى، وفى كل يوم أزداد ألما بسببها فماذا أفعل؟

ولكاتبة هذه الرسالة أقول :

دائما لابد أن تكون هناك مسافة بين كل زوجين وأهلهما، ولا يكون التدخل إلا فى أضيق الحدود، فليعلم الجميع ذلك وليتصرف زوجك على هذا الأساس، واحتفظا بـأسراركما وعالجا مشكلاتكما دون علم أحد, فكلما انحصرت المشكلات بين الزوجين صار حلها أمرا سهلا وميسورا, ولا يكون اللجوء إلى الأهل إلا إذا حدث بينهما ما يستحيل حله دون تدخلهم, وأسأل الله لكما التوفيق والسداد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مصرى حر
    2017/06/02 09:11
    1-
    0+

    لقد سلمت تماما بغيرة الحماة من كثرة مالمسته واقعا حولى
    كما لاحظت مبالغة فى الحساسية من جانب الزوجات،، ولكنى أرى أن غيرة الام من زوجة ابنها هى امر طبيعى ويحدث لاشعوريا ولكن بدرجات متفاوتة مابين الغيرة البسيطة والغيرة القاتلة ولسان الحال فيها"ابنى وضناى وربايتى لاتشاركنى فى حبه واحدة أخذته على الجاهز"،،وفى هذه المشكلة ارى ان المتاعب التى تصدر عن ام الزوج ليست بالصعبة او العويصة وانصح صاحبة المشكلة بعمل التوازن المطلوب بين علاقتها بزوجها وحماتها وليس هناك مانع مداومتها على ترضية ومجاملة حماتها ببعض الكلام اللين الحنون مع تقديم الهدايا البسيطة فى المناسباب المختلفة مثل عيد الام،،وفيما يخص الزوج فلا اجد فيما يقوم به عيبا فهو يحب زوجته ويحسن عشرتها من جهة ويحاول استرضاء والدته من جهة اخرى ولايعيبه فى ذلك إن اخفى بعض الامور عن والدته مخافة "زعلها" حتى وإن كذب فالكذب مباح فى اصلاح ذات البين
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق