رئيس مجلس الادارة

هشام لطفي سلام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

عودة ظاهرة عناوين الأفلام الطويلة

> أميرة أنور عبد ربه
بمجرد الإعلان عن تصوير فيلم بعنوان عندما يقع الانسان فى مستنقع أفكاره فينتهى به الأمر إلى المهزلة التى انتابت الجميع حالة من الاندهاش لطول عنوان الفيلم وغرابته فى نفس الوقت ..

خاصة انه يكاد يكون عنوانه من أطول الأسماء التى عرفتها السينما المصريه فى تاريخها وهو ما جعلنا نعيد فتح ظاهرة عناوين الأفلام الغريبه على آذان الجمهور والتى يلجأ اليها بعض المنتجين لتكون بمثابه عامل جذب للجمهور والشباب، بصرف النظر عن كون هذا العنوان يفيد العمل وله دلالة رمزية داخله أم لا, والأمثلة كثيرة على اختيار عناوين غريبة وغير مفهومة عند سماعها للوهلة الأولى وهو ما يجعل الرقابه أيضا تعترض على بعض تلك العناوين مثلما اعترضت مؤخراً على اسم فيلم البس عشان خارجين لحسن الرداد ليصبح بعد ذلك عشان خارجين.

وإنصافا للحق فإن ظاهرة عناوين الأفلام الغريبة والطويلة ليست وليدة الفترة الحاليّه وإنما هو أمر متعارف عليه قديما فى السينما وهناك كم من الافلام القديمة التى تحمل عناوين طويلة وغريبة أيضا اى أن الأمر ليس وليد اللحظة.

وذلك حتى لا نظلم الجيل الحالى من المنتجين والفنانين ففى فترة الستينات والسبعينيات كانت هناك أفلام عديدة مثل عودة اخطر رجل فى العالم وفيلم العذاب فوق شفاة تبتسم وشباب يرقص فوق النار للنجم عادل امام ويسرا وهناك ايضا فيلم عيب يالولو يالولو عيب للنجم عادل امام وفيلم «حافية على جسر بالذهب» لحسين فهمى وميرفت أمين وفيلم قليل من الحب كثير من العنف لليلى علوى وايضاً فيلم تجيبها كده تجيبها كده هى كده لفاروق الفيشاوى ومديحة كامل وافلام مثل «سمك لبن تمر هندى» و«طأطأ ووريكا وكاظم بيك» لنجاح الموجى وكمال الشناوى وايضاً فيلم «حكاية بنت اسمها مرمر» لمحمود ياسين أما فى فترة التسعينيات والألفية الجديدة فكانت أفلام «اضحك الصورة تطلع حلوة» للراحل أحمد زكى وفيلم «رمضان مبروك ابو العلمين حموده» لمحمد هنيدى ولكن مهما اعتبرنا تلك الأفلام طويلة وقتها ولكنها لا تقارن الأن بفيلم «عندما يقع الانسان فى مستنقع أفكاره الأمر الذى يودى به الى المهزلة» الذى تجاوزها جميعا، والسؤال الذى يطرح نفسه الآن هل يفتح هذا الفيلم الطريق أمام القائمين على صناعة السينما على اختيار عناوين تسير على نفس الخط وتصبح هى موضة الفترة القادمة أم أنها لن تتعدى كونها تجربة غريبة ومثيرة لصانعيها ؟

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق