رئيس مجلس الادارة

هشام لطفي سلام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مقبرة أثرية ضخمة تضم 12 مومياء فى تونة الجبل بالمنيا

المنيا ــ عماد منصور

◙ وزارة الآثار وجامعة القاهرة تعلنان تفاصيل الكشف

◙ بروتوكول تعاون لإعادة تأهيل المنطقة ووضعها على الخريطة السياحية

..............................................................................................................

 

 

عقد الدكتور خالد العنانى وزير الآثار، امس مؤتمرا صحفيا للإعلان عن تفاصيل الكشف الأثرى الذى قامت به بعثة كلية الآثار بجامعة القاهرة بمنطقة تونة الجبل بالمنيا بحضور عصام البديوى محافظ المنيا والدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، والدكتور جمال أبو المجد، رئيس جامعة المنيا، والدكتور محمد حمزة عميد كلية الآثار، وعدد من سفراء الدول الأجنبية وعدد كبير من نواب البرلمان .

وأكد ، وزير الآثار، أن عام 2017 كان ثريًّا بالاكتشافات الأثرية، سواء من خلال البعثات المصرية والبعثات المصرية الأجنبية، من بينها مقبرة لكاتب مصرى اسمه خونصور، وتمثال المطرية، الذى كان كشفًا ضخمًا، مشيرًا إلى أن التغطية الخاصة بالتمثال من أكبر التغطيات الإيجابية التى حصلت عن مصر خارج مصر فى الفترة الأخيرة، قائلًا: «هى رسالة من أجدادنا لعودة السياحة فى مصر من جديد».

وأوضح أن الكشف الأثرى تضمن عددا من المومياوات من خلال رادار يخترق الأرض ابتكرته كلية العلوم يرصد الآثار، ويسهل مهمة الاكتشاف، مؤكداً أن هذا الكشف فى بدايته وسنصل للكشف العالمى والعظيم من خلال استكمال الحفائر، قائلا، «هذا كشف مهم لتقدم العلم والباحثين ولفت الانتباه لمصر».

وأعلن الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، أن بعثة حفائر كلية الآثار لهذا الموسم حققت كشفا أثريا مهما بمنطقة تونة الجبل بمحافظة المنيا، مشيرا إلى أن هذا الاكتشاف غير مسبوق، وعبارة عن مقبرة ضخمة تتبع طراز الكاتا كومب (المقابر المنحوتة فى الأرض أو فى الصخر)، التى أحياناً ما تكون متعددة الطوابق وتتضمن آبارا وحجرات ودهاليز متعددة كثيرة التعاريج.

وأضاف أن بعثة حفائر كلية الآثار بإشراف الدكتور محمد حمزة، عميد كلية الآثار ورئاسة الدكتور محمد صلاح أستاذ الآثار المصرية بالكلية وباقى أعضاء البعثة، كشفت بداخل المقبرة عن معالم أثرية مهمة وغير مسبوقة، منها 12 مومياء سليمة كاملة، فضلاً عن بقايا مومياوات وعظام كثيرة، بالإضافة إلى التحف المنقولة من الفخار وغيره، موضحا أن قسم الجيوفيزياء بكلية العلوم بجامعة القاهرة شارك ببعض الأعمال الخاصة بعمليات الكشف الأثري.



وقرر رئيس جامعة القاهرة صرف 10 آلاف جنيه لكل عامل فى البعثة يتسلمها خلال الأسبوع المقبل، واعدا بمكافأة أخرى لأعضاء البعثة، بمن فيهم موظفو وزارة الآثار المرافقون لها.

من جانبه أعلن عصام البديوي، محافظ المنيا، عن توقيع بروتوكول تعاون الأسبوع المقبل مع وزارة الآثار وجامعتى القاهرة والمنيا لتأهيل منطقة تونة الجبل ووضعها على الخريطة السياحية ، حيث ستتولى جامعة القاهرة تطوير منطقة حفائرها فى تونة الجبل ووضعها على خريطة السياحة فى مصر ، مع تحويل استراحة طه حسين إلى متحف ومنتدى ثقافى على مستوى عال، على أن تتولى جامعة القاهرة التمويل لتتحول المنطقة إلى منطقة أثرية على خريطة السياحة.

وأضاف ان الاكتشاف الأثرى الذى حققته بعثة كلية الآثار بجامعة القاهرة بمنطقة تونة الجبل يكلل جهود أناس كثيرين سابقين، منذ أن اكتشف الدكتور سامى جبرة، أستاذ كلية الآثار، الأنفاق، معلنا إعادة وضع محافظة المنيا على الخريطة السياحية من تونة الجبل وخط سير العائلة المقدسة الذى تولته وزارة الآثار، الذى سينقل المحافظة خطوات كبيرة نحو التقدم.



قال الدكتور محمد صلاح، رئيس بعثة كلية الآثار بجامعة القاهرة، التى اكتشفت المقبرة الجديدة بمنطقة تونة الجبل بالمنيا، إن بعثة الحفائر التابعة للكلية تعد أقدم بعثة مصرية خالصة عملت فى الوقت الذى كان العمل فى هذا المجال مقصورا على البعثات الأجنبية منذ عام 1931، عندما نجح الدكتور سامى جبرة فى تحقيق عدد كبير من الاكتشافات البالغة الأهمية، وضعت منطقة تونة الجبل على الخريطة السياحية واحدًا من أهم المواقع السياحية فى مصر.

وأضاف أن تونة الجبل هى بحيرة تقع فى الجنوب وتجمعت فيها مياه كثيرة ونسبت إلى الجبل الغربي، مؤكدا أنه فى عام 1989 انضم الفريق الألمانى للبحث ويستمر حتى الآن، وعام 1981 تولى رئاسة البعثة الدكتور المرحوم عبد الحليم نور الدين الذى كان وزيرا للآثار لافتا الى أن المشاركة فى الحفر الأثرى بإمكانات جامعة القاهرة وأن بيننا شبابًا باحثين على درجة عالية من الخبرة، ونجحنا فى تحديد منطقة بهذا الموقع ثم الاتفاق مع كلية العلوم بالجامعة للتنقيب باستخدام الأجهزة الحديثة، وأنتجت هذه الفحوص العثور على بعض الفتحات والآبار الظاهرة على الأثر وقمنا بالتنقيب وكلل المجهود بالنجاح، وحصلنا على هذه البئر والدهاليز، ووصل عدد الآبار إلى 4 تقود للعديد من الدهاليز، وتم الكشف عن المنطقة التى تبشر بجبانة كبيرة، وتمثل المقبرة المكتشفة منها 1 على 10 من الموجود فى الجبانة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 3
    طارق فوزي
    2017/05/14 10:37
    21-
    3+

    التاريخ لا يباع
    الافضل من بيع الاثار هو حسن عرضها والتسويق لها وتحسين ثقافة التعامل مع السائحين
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    ابو العز
    2017/05/14 07:08
    0-
    4+

    نامل ان لا تقتصر الأكتشافات على المقابر والموميات فقط ..
    حضارة عظيمة اندثرت لا يجب ربطها فقط بالموت , إذ لا بد وانها تركت آثارا كثيرة تنتظر يد خبير , غير التي اكتشفت متعلقة بالحياة ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مغامر
    2017/05/13 23:33
    5-
    70+

    مقترح مجنون ولكنه يناسب الواقع وعين العقل:"نبيع آثار"
    نبيع آثار لفك ازمتنا الاقتصادية الطاحنة ولكن بصورة مقننة،، لدينا مئات الآلاف من القطع الاثرية وربما تدخل خانة الملايين،، ولدينا عشرات الآلاف من القطع المكررة ولدينا مئات الآلاف مركونة فى المخازن ولازال لدينا الكثير لم يكتشف بعد،،فما المانع من بيع أعداد من القطع المكررة؟!،، يبدو الاقتراح مجنونا ولكنى اراه ثروة مثل البترول والركاز وليس هناك مايمنع الاستفادة من فائضها،،المقترح صعب ويحتاج استفتاء عام
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق