رئيس مجلس الادارة

هشام لطفي سلام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مطلوب مشروع قومى لجذب أكثر من 15 مليون سائح
فعلها البابا فماذا نحن فاعلون؟

أحمد عبدالمقصود
شجرة السيدة العذراء بالمطرية
طالب خبراء السياحة حكومة المهندس شريف إسماعيل بالتحرك فورا لإطلاق حزمة من مشروعات التنمية السياحية المتكاملة لإحياء مسار العائلة المقدسة، الذى يضم أكثر من 30 مدينة وقرية، واستغلال دعوة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان لأكثر من مليار ونصف المليار مسيحى كاثوليكى حول العالم للحج الى مصر التى وصفها بأرض السلام ومهد الحضارات وهبة النيل.


هذه الدعوة التى أطلقها بابا الفاتيكان تمثل فرصة تاريخية لا تعوض لكى تكون مصر قبلة المسيحيين فى العالم..يأتون إليها من كل حدب وصوب قاصدين ارضها للحج الى البقاع المقدسة التى زارتها وباركتها عائلة السيد المسيح خلال رحلتها التى استمرت اكثر من ثلاث سنوات..

خلال عام على الأكثر من الممكن ان تحصل مصر على أكثر من 15 مليون سائح ان لم يكن اكثر من ذلك حال قيامها بإطلاق مشروع قومى تتبناه الدولة من خلال الهيئة الهندسية لبناء بعض الموتيلات ذات المبانى الخفيفه سريعة التجهيز والمطاعم ودورات المياه والكافيهات وتمهيد الطرق حول النقاط التى مرت عليها العائلة المقدسة..تنفيذ هذا المشروع سيمثل نقلة نوعية شديدة الأهمية لصناعة السياحة فى مصر.

يقول الخبير السياحى نادر جرجيوس إن الحج السياحى له طبيعة شديدة الخصوصية فهو لا يحتاج الى فنادق 5نجوم او رفاهية اثناء الإقامة، ولكنه يحتاج فقط الى اماكن نظيفة وحضارية تساعده على قضاء رحلته الروحية فى سلام وأمان..مضيفا ان دولا كثيرة حول العالم تستقبل ملايين الحجيج سنويا على الرغم من افتقارها للمقومات الربانية التى توجد على أرض مصر..لافتا الى أن إسبانيا تستقبل 11 مليون سائح دينى سنويا، وفرنسا 5 ملايين من اجل التبرك بكنيسة اللورد دى فرانس التى تعود شهرتها الى فتاة فرنسية زارتها السيدة العذراء فى رؤية وكذلك كنيسة سانت فاتيما فى البرتغال التى يزورها سنويا اكثر من 5 ملايين سائح..مؤكدا ان أضعاف هذه الأعداد سوف تزور مصر لأنها بالفعل أرض مباركة احتضنت السيد المسيح والسيدة العذراء لمدة 3 سنوات كاملة.

وقال نادر إنه يجب علينا ان نعمل بإخلاص لإنهاء هذا الملف لنؤكد للعالم ان مصر جاهزة لأستقبالكم، مؤكدا ان زيارة البابا قدمت لنا حملة ترويجية لا تقدر بثمن ولابد من استغلالها جيدا، مشيرا الى انه رافق وفد الفاتيكان الذى وصل الى مصر قبيل زيارة البابا..لتفقد مسار العائلة المقدسة وقام خلالها الأب هانى باخوم وكيل البطريرك بتقديم جميع المعلومات اللازمة حول النقاط التى زارتها العائلة المقدسة منذ دخولها وحتى رحلة العودة..مضيفا ان هناك بالفعل بعض النقاط التى تم تجهيزها لكن تجهيز جميع المواقع يحتاج الى تدخل الدولة .

مسار العائلة المقدسة يشمل فى الحقيقة اكثر من 35 موقعا، ولكن بمرور اكثر من 2000 عام ونتيجة للعوامل الطبيعية اختفت بعضها وبقى منها كما يقول نادر جرجيوس حوالى 25 موقعا سطرت رحلتى الذهاب والعودة ..مؤكدا ان محافظات مصر بداية من شمال سيناء والقاهره القديمة و باب زويلة وكلوت بك والأزبكية وعين شمس والمطرية والمنيا واسيوط وكفر الشيخ والشرقية والعديد من الاماكن الأخرى المقدسة التى باركتها عائلة السيد المسيح تحتاج فقط الى النظر بعين المستثمر لاقتناص الفرصة التى أتاحها لنا بابا الفاتيكان.

هناك الملايين الآن متعطشون لتلبية رغبة البابا فرانسيس للحج الى مصر، هذا الكنز فى انتظار قرار من حكومة المهندس شريف اسماعيل لتقوم الدولة بتنمية هذه المناطق أو إتاحتها للاستثمار السياحى من خلال هيئة التنمية السياحية التى نجحت فى تنمية سواحل مصر، وأوجدت مقاصد سياحية جديدة أو من خلال المحليات.

 

توقعات بزيادة الحركة بعد إلغاء التأشيرة للمقيمين بالخليج

أثار القرار الذى اصدرته حكومة شريف اسماعيل بالسماح بدخول مواطنى دول المغرب العربى وليبيا المقيمين بدول الخليج، فور وصولهم البلاد بتأشيرة دخول فورية، بدلا من التأشيرة المسبقة والموافقة الأمنية، ردود فعل إيجابية لدى قطاع السياحة الذى وصفها بالمهمة لتنشيط الحركة الوافدة الى مصر.

تعود اهمية هذا القرار إلى أن هناك الآلاف من مواطنى دول ليبيا وتونس والجزائر والمغرب يعملون بدول الخليج ويرغبون فى زيارة مصر، ولكن كانت تواجههم صعوبات اثناء الحصول على تأشيرة للدخول مما اثر على حركة السياحة العربية الوافدة.

ولكن القرار الأخير والذى سمح بدخولهم بشرط أن يكون لديهم دخول وخروج إلى نفس الدولة القادم منها بدون مشاكل، وذلك بدلا من شرط حصولهم على تأشيرات دخول مسبقة وموافقات أمنية من السفارات المصرية فى هذه البلاد..أدى الى قيام بعض شركات السياحة العاملة بدول الخليج لوضع برامج سياحية لاستهداف هذه الشريحة الذى يصل عددها الى اكثر من مليونى سائح.



[email protected]

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق