رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رسوم عربات الحقائب.. ومعاناة الركاب بمطار القاهرة !

بداية نؤكد أننا مع سعى شركة ميناء القاهرة الجوى لزيادة إيراداتها وتنمية مواردها وكذلك مع تطويرالخدمات المقدمة للمسافرين بما يجعل تجربة السفر عبر مطار القاهرة مريحة وممتعة وليست مرهقة أومتعبة ..ولكن ماذا يحدث الآن فى مطار القاهرة ؟..

منذ أسابيع بدأ تطبيق قرار تحصيل رسوم نظير حصول الراكب على عربة الحقائب عند السفر أو الوصول وحددت الشركة الخاصة المتعاقدة مع شركة ميناء القاهرة الجوى مبلغ 50 جنيهاً مصريا أو 5 دولارات لعربات الأفواج السياحية أوالمجموعات، و20 جنيها مصريا أو 2 دولار للعربات العادية مع وجود عامل لمساعدة الراكب وهاتين الفئتين من العربات لا تسترد قيمتهما.

أما الفئة الثالثة من العربات فيدفع الراكب 10 جنيهات أو دولار واحد وتسترد هذه القيمة فى حال إرجاع العربة مرة أخرى إلى مكانها المخصص!. وهو نظام قد يكون مطبقاً فى العديد من المطارات العالمية ..إلى هنا والأمر عادى ولكن وفقا لهذا النظام يمكن للراكب استعادة العشرة جنيهات مرة أخرى بعد دفعها ! ..وهنا تبدأ الدهشة والغرابة على الركاب ! .. فإذا اراد الراكب الحصول على عربة حقائب عليه التوجه لماكينة آلية تابعة لشركة خاصة تعاقدت معها شركة ميناء القاهرة الجوى بمساعدة موظفيها لتقديم هذه الخدمة ومعه عشرة جنيهات أو دولار واحد.. والسؤال هنا ماذا يفعل الراكب المصرى أو العربي أوالأجنبي عند الوصول إذا لم تكن معه نقود مصرية أو دولارات « فكه « بالطبع لابد أن يتوجه الى البنك لتغييرعملة وهو ما يؤدى الى تعطيله ناهيك عما اذا كانت البنوك عليها طابور ! وبعد توفير العشرة جنيهات يحصل الراكب من الماكينة على إيصال للتوجه الى مكان استلام العربات ولكى يستعيد الراكب العشرة جنيهات مرة أخرى بعد انهاء اجراءات سفره أو خروجه من صالة الوصول يشترط أن يسلم عربة الحقائب فى مكان محدد ومعه « الباسوورد «! ..

والسؤال لماذا كل هذه الخطوات والمعاناة للركاب للحصول على عربة .. وماالهدف من ذلك؟ .. فإذا كان للحفاظ على العربات من التلف أو السرقة فهذا النظام يتسبب فى معاناة العديد من الركاب !.. أيضاً من المفترض أن هناك رسوم مغادرة المطار يتم تحصيلها على تذاكر السفر لصالح شركة ميناء القاهرة الجوى لتحسين الخدمات للركاب وبالطبع منها توفيرعربات الحقائب عند السفر ..كما أن كثير من الركاب لن يذهب الى «مكان تسليم» «العربات» بعد وصوله والنزول بحقائبه لبارك السيارات لاسترداد العشرة جنيهات مرة أخرى..فهل هذا هو المطلوب ؟! ..

مرة أخرى.. نؤكد أننا مع تطوير الخدمات للمسافرين ولكننا لانريد معاناة للركاب حتى لو كان عدد من يعانى منهم قليل بسبب رسوم عربات الحقائب كما أننا لسنا مع أن يستغرق الراكب وقتاً طويلاً فى إنهاء إجراءات سفر أو وصوله بسبب هذه الرسوم لأن تقييم المطارات عالميا - ياسادة - يقاس بقصر المدة الزمنية التى يقضيها الراكب فى إنهاء اجراءات السفره والوصول .. ولماذا لانفكر فى طرق استثمارية أخرى بديلة تحقق دخلا كبيراً بدلاً من هذه الحيرة للمسافرين ..فإذا اردتم تحصيل رسوم فليكن ..ولكن بطريقة أخرى سهلة ومريحة للركاب .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 3
    د/سعيد الحسيني
    2017/04/12 06:37
    0-
    2+

    وايضا ...معاناة المودعين والمستقبلين ...
    ارجو الغاء قرار رسوم عربات الحقائب الغريب فورا إدا كاتنت السياحة تهمنا كمصدر للدخل القومي...ايضا ارجو الغاء منع المودعين والمستقبلين من دخول مبني المطار والإنتظار في الشارع في حرارة الشمس صيفا وبرودة الجو شتاء ...في منظر لم اره في اي مكان في العالم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    عادل
    2017/04/12 06:07
    0-
    2+

    اقتراح
    اغلب دول العالم لا تاخذ اية رسوم على عربات الشنط داخل اوخارج المطار الا اذا طلبت عامل يساعدك في حمل وتنزيل الشنط هنا توجد رسوم معلنة وموضوعة في بطاقة يعلقها العامل على صدره او اضافة رسوم العربة على التذكرة غير ذلك فيه ارهاق وتضييع وقت المسافرين والزوار
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    Zaki
    2017/04/12 03:32
    0-
    3+

    العربه المفرده
    الكلام عن العربه المفرده الصغيره للراكب الواحد و بدون عامل او مساعد تكون مجانا لانها مدفوعه سلفا مع تمن التذكره . . اما العربات الكبيره و حتي لو صغيره مع عامل فطبيعي ان يكون عليها رسوم و هذا اجر العامل . . . الرجاء استدراك الامر للحفاظ علي ماء وجه ام الدنيا . . عيب جدا تبهدل الساءح او الزاءر من ذوات الحقيبه الواحده
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق