رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

طاعون الإرهاب يستهدف الأقباط فى أسبوع «الآلام»

تحقيق ــ عـباس المـليجى
بأياد خسيسة ، وبالتزامن مع احتفال الأقباط بأول أيام أسبوع الآلام قبيل عيد القيامة حيث تقيم الكنائس قداس أحد الشعانين- نفذت عناصر إرهابية جريمة شيطانية فى محيط كنيستى مار جرجس بطنطا ومار مرقس بالاسكندرية وأدت إلى عشرات الضحايا.

من جانبه يقول بولس حنا - مهندس ما حدث فى كنيسة مارجرجس جريمة إرهابية نكراء وعمل جبان متسائلا : أين العدالة الناجزة فى محاكمات الإرهابيين ؟ وأين تعديلات قانون الإجراءات الجنائية ؟ وأين المحاكم العسكرية فى قضايا الإرهاب ؟

وأضاف أن الأعمال الإرهابية لن تكسر إرادة المصريين وإنما تعكس مدى قوة الوحدة الوطنية فى مواجهة الإرهاب الأسود .

واستنكرت مريم بباوى - طبيبة الحادث الإرهابى الذى تزامن مع الاحتفال بأسبوع الآلام الذى يرمز لدخول المسيح إلى أورشليم ، مشيرة إلى أن وقوع الجريمة الإرهابية قبيل مناسبة دينية يعبر عن مدى الإحباط الذى تعيشه عناصر الجماعة الإرهابية وتريد أن تنتقم من الأبرياء فى عيدهم ، مما يدل على أنهم قتلة مأجورون .

وقال محمد البسيونى - مهندس إن الحادث الإرهابى يعد دلالة واضحة على أن يد عناصر جماعة الإخوان الإرهابية موجودة فى التفجيرات الوحشية التى استهدفت أبرياء فى كنيسة مار جرجس بطنطا لأن عقيدتهم هى القتل وإراقة الدماء وهذا يتنافى مع ديننا الحنيف، وطالب بالضرب بيد من حديد على عناصر الإرهاب وكل من تسول له نفسه بالعبث بالأمن القومى المصرى ، ووصف حادث طنطا الإرهابى بأنه تطور نوعى فى العمليات الإرهابية الموجهة داخل مصر ولابد من تعزيز مختلف الإجراءات الأمنية فى مختلف القطاعات والعمل على وأد وحش الإرهاب بأقصى سرعة.

وطالب اللواء أشرف موافى - الخبير الأمنى بضرورة تقديم قيادات جماعة الإخوان الإرهابية المتورطة فى جرائم الدم للعدالة والقصاص منهم فى أسرع وقت لتهدأ نار الألم والعذاب فى قلوب أسر الشهداء والمصابين ، وأكد أن الحادث الإرهابى جاء ردا على الضربات الموجعة التى وجهها رجال القوات المسلحة والشرطة إلى أهل الشر بجبل الحلال وتصفية العديد من القيادات وكشف خلية إرهابية فى البحيرة والعثور معها على ترسانة أسلحة وكميات كبيرة من القنابل المجهزة للتنفيذ .

وأكد د. القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية أن الحادث الإرهابى الجبان الذى وقع فى كنيسة مار جرجس بطنطا جريمة خسيسة لأن ترويع المصلين يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية ، وأضاف أن الإرهابيين يحاولون ضرب نسيج الوحدة المصرية ولكننا متمسكون بوحدتنا ووطننا ولن يثنينا شيء عن الوقوف مع الوطن ضد الإرهاب وقوى الشر ، وأوضح أن الطائفة الإنجيلية قررت فتح المستشفى الخاص بها بطنطا لاستقبال الحالات المصابة فى الحادث الإرهابى خاصة أن بعضهم فى حالة خطيرة ويحتاج إلى العناية المركزة، وأننا نصلى من أجل المصابين والضحايا .

وأشار إلى أن البعض يحاول النيل من مصر وإضعافها إلا أننا سنواجههم بكل حسم بالوقوف صفا واحدا ضد أى معتد على تراب هذا الوطن لذلك ستكون كافة الكنائس مليئة بالمصلين فى أحد السعف وهذا أبلغ رد على الحادث الإرهابى الجبان.

ويرى الشيخ نبيل نعيم الباحث فى شئون الحركات الإسلامية ومؤسس تنظيم الجهاد سابقا - أن الجماعات الإرهابية فشلت تماما فى تنفيذ أعمال إرهابية فى سيناء بعد أن جففت القوات المسلحة والشرطة منابع الإرهاب وسدت الأنفاق فى جبل الحلال الأمر الذى دفع قيادات الإرهاب إلى الخروج للمواجهة مع المدنيين وإراقة الدماء خاصة مع احتفال الأقباط بأسبوع الآلام ، لذلك فقد استهدفت الأبرياء للتأثير على السياحة المصرية.

وأضاف أن التنظيمات الإرهابية تجرعت الحسرة والألم بعد الزيارة الناجحة للرئيس السيسى لأمريكا وعودة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين .

وفى سياق متصل أدان ائتلاف دعم مصر بمجلس النواب برئاسة المهندس محمد السويدى الاعتداء الإرهابى على كنيسة مار جرجس بطنطا ، وأعرب عن رفضه للعمل الإجرامى والإرهابى الذى استهدف مواطنين أبرياء كانوا يؤدون طقوسهم الدينية ، وأكد السويدى أن ما حدث تنبذه قيم الدين الإسلامى الحنيف وتعاليم الأديان السماوية والقيم الانسانية بأسرها ، وشدد الائتلاف على أن توقيت الحادث الإرهابى يوضح المستهدف منه والاغراض الخبيثة وراءه ، كما أن الحادث يتزامن مع التحسن التدريجى فى حركة السياحة والزيارة الناجحة للرئيس عبد الفتاح السيسى للولايات المتحدة الأمريكية .

وأكد أن ما وقع من عدوان هو اعتداء على كل مصرى ويستدعى من الجميع مسلمين ومسيحيين الوقوف معا ضد الإرهاب لمواجهة تلك الأعمال.

وأوضح السويدى أننا جميعا نقف صفا واحدا خلف القوات المسلحة والرئيس السيسى الذى يواجه الإرهاب علانية وصراحة لذلك لابد من تكاتف وطنى ودولى لاجتثاث الإرهاب الذى يستهدف أمن الوطن ويجب أن نكون جميعا يدا واحدة فى مواجهته أمنيا وثقافيا واجتماعيا .

ويرى شريف عبد المقصود - الباحث فى شئون التنظيمات الإرهابية - أن الجماعات الإرهابية نقلت عملياتها الإجرامية إلى القاهرة هربا من ملاحقتهم بعد سيطرة الدولة على سيناء والنجاح الذى تحقق فى مواجهة العناصر الإرهابية ، وهناك أسباب وراء هذا التحول الفكرى فى استراتيجية تنفيذ العمليات الإرهابية إلى داخل العاصمة هى أن القيادات الإرهابية تأكدت أن عملياتها النوعية فى سيناء أصبحت لا فائدة منها وصداها ليس بالمردود القوى لذلك سعت إلى تحقيق نتائج كبيرة وخسائر فادحة داخل التجمعات السكانية لتنفيذ أكبر كم من الخسائر البشرية لمحاولة إحداث شئ من القلق والرهبة فى نفوس الشعب وإشعارهم بأنهم فى بؤرة الحدث دائما وأنهم قريبون من هذه العمليات وهذا غير صحيح ، وأكد أن استهداف الأقباط يدخل كعنصر أساسى فى هذه الاستراتيجية الجديدة كنوع من أنواع رد الفعل العنيف معهم لتأييدهم ثورة 30 يونيو.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق