رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

اسيوط..
15 ألف جنيه ميزانية الأنشطة فى قرى وسط الصعيد

حمادة السعيد
مقر ثقافة أسيوط تكلف عشرات الملايين
تعاني قصور الثقافة بأسيوط من ضعف شديد في الميزانية حيث يتم تخصيص 15 ألف جنيه فقط للأنشطة الثقافية في قري إقليم وسط الصعيد الذي يضم 4 محافظات تضم أسيوط 26 موقعا ثقافيا مابين قصور وبيوت ثقافة، ومكتبات، وكان آخر المشروعات قصر ثقافة البدارى، الذي افتتحه وزير الثقافة منذ شهور قليلة.

الكاتب والباحث أحمد عبدالمتجلي محام بإقليم وسط الصعيد الثقافي يقول إن الصعيد يعاني من أزمات الفتن الطائفية وبسط نفوذ التيارات المتشددة، ومن غير المعقول تخصيص مبلغ خمسة عشر ألف جنيه، علي الأنشطة الثقافية في القري التابعة لإقليم وسط الصعيد الثقافي، الذي يشمل أربع محافظات: المنيا، أسيوط، الوادي الجديد، سوهاج بينما تبلغ قيمة فواتير الهاتف والكهرباء أربعين ألف جنيه، طبقا لميزانية 2015. مما يستلزم إعادة توزيع الميزانية بمايكفل وصول «الزاد» الثقافي لقري الصعيد المحرومة، وتحقيق ديمقراطية ثقافية.
ويطالب الكاتب أحمد مصطفي علي عضو مجلس إدارة نادي الأدب بأسيوط بزيادة اعتمادات وزارة الثقافة أسوة بوزاراتى التعليم والصحة وعدم تأجيل مواجهة المشاكل الثقافية فالتأخير يسهم في تعقد الأزمة وتحويلها الي كارثة.
ويشير أحمد مصطفي إلي استغاثة الكاتب الكبير سعد عبد الرحمن حينما كان رئيسا للهيئة العامة لقصور الثقافة في 2013 من أن نصيب الفرد من ميزانية الثقافة 25 قرشا في العام.
حمدي سعيد مدير عام ثقافة القرية بالهيئة العامة لقصور الثقافة يؤكد أهمية رفع الوعي الثقافي بالقري من خلال الحلقات البحثية والندوات وورش الدراما المسرحية والمسابقات البحثية والمؤتمرات ولكن الاعتمادات المالية غير كافية، ومن جانبه قال ضياء مكاوي مدير عام ثقافة أسيوط إن قصور الثقافة تلعب دورا بارزا في الاحتفال بالمناسبات الوطنية من خلال برامج لنشر التوعية وعقد ندوات في مدارس القري أو داخل تجمعات القرية الي جانب اكتشاف ورعاية المواهب في نوادي المسرح والسينما والأدب والقصة والفنون التشكيلية والكاريكاتير والصالونات الثقافية مثل صالون أسيوط الثقافي، كماتسهم فرق الفنون الشعبية - والموسيقي العربية بأسيوط وأحمد بهاء الدين وكورال الأطفال والقوصية للإنشاد الديني في تقديم الفنون والمواهب.
وفجر مكاوي مفاجأة من العيار الثقيل بأنه رغم الأهمية الكبري لنوادي العلوم الموجودة بقصور الثقافة في دعم واكتشاف المواهب والمشروعات التي تقوم بها فإن ميزانيتها لاتتعدي بضعة آلاف جنيه سنويا وهو مايقف حجر عثرة أمام شراء الخامات اللازمة واستقدام المشرفين من أساتذة الجامعة مع ارتفاع أسعار الخامات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق