رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الحب الجارف

أنا سيدة عمرى‏ واحد وثلاثون عاما، وأعمل فى بنك استثمارى‏,

ولدىّ بنت فى المرحلة الابتدائية من زواج سابق, وقد قضيت طفولتى وشبابى فى منزل والدتى التى لم أفارقها يوما واحدا, لدرجة أننى تزوجت بشقتها, وبعد طلاقى بخمس سنوات وبضعة شهور تعرفت على جار لى إثر مكالمة تليفونية معه, ولا أنكر أن صوته جذبنى إليه بشكل غريب, وتعرفت عليه لإنهاء بعض الأعمال الخاصة بي, وبعد ثلاثة شهور فاجأنى بأنه يحبنى وبأنه «يريدني», وفسرت هذه الكلمة بأنه يريد التعرف على مجرد مطلقة, ولكن بمرور الوقت شعرت بحب جارف نحوه.. حب ملك قلبى وعقلي, فتقربت إليه اكثر، وأحسست بصدق مشاعره, فهو إنسان طيب بمعنى الكلمة, بل كله نبل وطيبة ورجولة وإنسانية, يجبرك على حبه فور أن تتعرف عليه, وقد أحبته والدتى وابنتي، وهكذا يا سيدى عشت معه قصة حب كبيرة, وتعجب كل منا كيف كان يعيش دون الآخر, ثم عرض علىّ الزواج العرفى لأن لديه زوجة وأولادا، ولا يستطيع الارتباط الرسمى بأخرى, وبقدر سعادتى برغبته فى الارتباط بى فإن خوفى من الزواج العرفى كان كبيرا, كما أن ظروف عمله تجعله دائم الإنشغال، وبالتالى سوف يعجز عن رؤيتى بشكل يومي.

والحقيقة اننى احترت كثيرا أمام عرضه, وفكرت فى كلماته بأنه سوف يسرق الوقت للحياة معي, وأنه على قدر الشوق والحب تكون المحاولات, وطلب منى أن أقبل هذه الزيجة، فإذا لم أرتح لها يعطينى حريتى ونصبح صديقين!

وبينما أنا على هذه الحال تعرفت على شخص آخر بالصدفة فى سن الأربعين، ولديه طفلة من زوجته الراحلة, ويملك شقة, ووجدتنى أكثر راحة معه, فهو زوج سوف يخصنى وحدي, وسنتزوج زواجا رسميا معلنا أمام كل الناس, وستصبح ابنتى وابنته، أختين وإبنتين لنا نحن الإثنين, وهكذا يتحقق لى الاستقرار الذى أنشده، ولكن قلبى يعتصر ألما وحزنا على حبيبى الأول الذى بات يبكينى ويناجينيى, فلقد عشت معه أجمل ساعات حياتي, وأروع لحظات عمرى, وحبه لى أكبر من أن يوصف, كما أن حبى له كان ومازال أكبر من أى شيء.. أما الرجل الآخر فهو عصبى المزاج, وأشعر أنه بخيل, وقد سألنى كثيرا عن مرتبى, وكيف أنفقه!، والمدهش أن والدتى تفضل الأول برغم أنه سيتزوجنى عرفيا, ولقد عذبتنى الحيرة: أيهما أختار: الحب الصادق مع الزواج العرفى؟.. أم الاستقرار مع الزواج الرسمى بلا عاطفة؟, وقد ترد علىّ بأن الحب قد يأتى مع الزواج الرسمى, فأقول لك: وقد لا يأتى!.. فقل لى رأيك بصراحة؟

ولكاتبة هذه الرسالة أقول :

وهل تبنى العاطفة وحدها البيوت؟، ثم أيهما أفضل لك أن تعيشى حياة واضحة فى النور مع من جاءك طالبا يدك على رؤوس الأشهاد؟، أم مع من يختلس لحظات كلها قلق واضطراب خوفا من أن يراه أحد، وهو فى زيارتك، فيبلغ زوجته وأولاده، وتقوم الدنيا ولا تقعد بعدها, لإجباره على الانسحاب من حياتك والعودة إليهم, ووقتها لن يتردد لحظة فى أن يتركك لأنه لن يخسر شيئا, بل على العكس سيكون قد حقق كل ما كان يحلم به ويريده منك؟.

لقد تصورت أن والدتك سترفض الزواج العرفي, فانت لست مضطرة إليه, وبإمكان من يريد الإرتباط بك أن يواجه زوجته الأولى برغبته, وبأنه سوف يحتفظ بالأسرتين معا، لكنه لن يفعل ذلك أبدا.. أما عن عصبية الرجل الثاني, فمن الممكن تداركها باللين والود وحسن العشرة، فأعيدى النظر فى ضوء هذه المعطيات وثقى فى أن الزواج الواضح هو الطريق الوحيد نحو السعادة والا ستقرار.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 4
    ^^HR
    2017/04/07 10:14
    0-
    2+

    السياق يؤكد وجود علاقة تتجاوز مرحلة التعارف الطبيعية
    وفى ذات الوقت لا اتهم المطلقة ذات ال 31 عاما بالانزلاق للمحظور ولكنى انصحها ان تكون اكثر تعقلا وحكمة من ذلك ولاتبالغ فى التحرر والاختلاط الى هذا الحد ،،نصيحتى ليست مصادرة لحقها فى الحب والغرام ولكن يجب ارجاء ذلك لما بعد الزواج احتراما لنفسها وحفاظا على ابنتها الصغيرة ومشاعرها ونظرتها لتصرفات والدتها وصولا الى عدم إغفال حساسية موقف المطلقة فى المجتمع[استفيدى من الموروثات وإتقلى ولا تندلقى كما يقول العامة لتزدادى غلاوة فى عينيه]
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    ^^HR
    2017/04/07 06:11
    0-
    0+

    اشعر من السياق وجود علاقة تتجاوز مرحلة التعارف والخطوبة
    وفى ذات الوقت لا اتهم المطلقة ذات ال 31 عاما بالانزلاق للمحظور ولكنى انصحها ان تكون اكثر تعقلا وحكمة من ذلك ولاتبالغ فى التحرر والاختلاط الى هذا الحد ،،نصيحتى ليست مصادرة لحقها فى الحب والغرام ولكن يجب ارجاء ذلك لما بعد الزواج احتراما لنفسها وحفاظا على ابنتها الصغيرة ومشاعرها ونظرتها لتصرفات والدتها وصولا الى عدم إغفال حساسية موقف المطلقة فى المجتمع
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    محمد على
    2017/04/07 00:33
    0-
    1+

    ارفضى الاثنين
    الاول يتلاعب بك ولا يحبك كما تعتقدين بل هو زير نساء طفس والثانى ادرسيه جيدا لان اسئلته تثير الريبة فى خصاله وطباعه ولكنه دخل البيت من بابه ... تأنى ارشح لك الثانى وان كان كما تشكين فيه وفى خصاله ارفضى الاثنين وقلة الزواج افضل من حياة تعيسة مؤكد ستندمين على الاقدام عليها فيما بعد ..!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ^^HR
    2017/04/06 23:52
    0-
    1+

    استشعر من بين السطور علاقات تتجاوز مرحلة التعارف والخطوبة
    انصح المطلقة ذات ال31 عاما ان تكون اكثر تعقلا وحكمة من ذلك ولاتندفع فى علاقات غير رسمية هكذا ،،نصيحتى ليست مصادرة لحقها فى الحب والغرام ولكن يجب ارجاء ذلك لما بعد الزواج احتراما لنفسها وحفاظا على ابنتها ومشاعرها ونظرتها لوالدتها المراهقة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق