رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

لليتيم حقوق

> أمل شاكر
تحتاج سيكولوجية اليتيم إلى فهم وأسلوب للتربية والتعامل والرعاية الصحيحة..

وعن الآثار النفسية للاحتفال بيوم اليتيم والدعاية وجمع التبرعات باسمه فى الجمعة الأولى من شهر ابريل تقول د. صفاء إسماعيل أستاذة علم النفس بكلية الآداب جامعة القاهرة: الطفل مجهول النسب يعرف فى دور الرعاية باليتيم.. وقد يتأثر هذا الطفل نفسيا بسبب مقارنة نفسه بالأطفال الآخرين غير اليتامى خاصة أنه يحتك بهم فى الدراسة، لأن أغلب الدور تلحق أطفالها بالمدارس.. فقد يمر بنوبات اكتئاب، تبول لا إرادى، كذب، عدوانية، سرقة، اسلوب غير لائق فى الحوار، الرغبة فى إيذاء الغير، الشعور بالكراهية تجاه المجتمع والأطفال الآخرين فى مثل سنه الذين يتمتعون بوجود الأبوين.. وتضيف أن كثرة الحديث والدعاية والترويج عن طريق الميديا والإعلانات وجمع التبرعات لدور الأيتام والاحتفال بذلك اليوم بالطفل اليتيم، يأتى بآثار نفسية سلبية ليست فى صالح اليتيم، حيث تشعره بأنه شخص غير طبيعى.. والمطلوب هو النظرة الموضوعية من المجتمع، والمعاملة الطبيعية التى ليس بها التدليل أو القسوة.

وعلى المدرسة خاصة فى مراحل الحضانة والابتدائى ألا تخص الطفل اليتيم بمعاملة مختلفة، لكيلا يشعر بالاختلاف، ومن المهم تثقيفه خاصة من الناحية الدينية والاهتمام بإشراكه فى الأنشطة المختلفة.

وتقول صفا الفقى، خبيرة التنمية الذاتية ومرشدة أسرية، إن معاملة اليتيم تحتاج أسلوب الضبط والسيطرة وتعريفه أنه يوجد من يمنعه ويوقفه عند السلوك الخطأ، بمعنى الوسطية، وهو أساس التوازن النفسى. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (أدبوا الأيتام كتأديبكم لأبنائكم)، ويجب مراعاة أن نفسيته ليست كالطفل العادى لما فرضته عليه الظروف.. فيوما ما سوف يترك الأم البديلة او ستتبدل بأم بديلة أخرى، ومن يزورونه سوف لايأتون مرة أخرى.. بالتالى فهو يشعر بعدم الأمان الاجتماعى والدونية.. ومن المهم الاستماع الى شكواه والاهتمام بآرائه والتعامل معه بعدم التمييز عن المجتمع، فهو فرد مثلهم له حقوقه وعليه واجبات، حقه فى التربية والتعليم والمأكل والملبس والتثقيف وفى التدريب وممارسة كل الأنشطة والمهارات والحفاظ على أمواله وتأهيله وحثه وتشجيعه على مواجهة سوق العمل مستقبلا.. ولا ننسى واجب وتكاتف جميع مؤسسات المجتمع لمساعدته وتأهيله اجتماعيا ونفسيا وتعليميا وتثقيفيا وصحيا ومساعدته على تكاليف ومستلزمات الزواج ومعرفة أسس الاختيار السليم لتكوين أسرة مستقرة وصالحة.. ولابد من تغيير نظرة المجتمع تجاه اليتيم وتغيير اسم دار اليتيم بمسميات أخرى، مما يؤدى لإذابة الفوارق والحواجز النفسية بين طفل الدار والطفل العادى ومراعاة الثبات فيمن يتعاملون معه سواء الأب البديل او الأم البديلة.. وتحذر من مناداته بكلمة اليتيم، وتضيف يجب دعمه طوال العام وليس يوما واحدا، وإرساء مفهوم الأسر البديلة فى المجتمع وأهميتها للجانبين، حيث أثبتت الدراسات مدى الأثر الإيجابى بوجود الأسر البديلة فى حياة الطفل اليتيم خاصة على ذكاء الطفل ومخزونه الوجدانى والعاطفى وعلى انتمائه للأسرة الكبيرة وهى الوطن.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ابو العز
    2017/04/05 07:02
    0-
    0+

    احسن حاجة ..
    هو اعطاؤه اسما كباقي افراد المجتمع لا يشير الى اصله ولا فصله ؟!
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق