رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الأم البديلة.. أعظم مهنة

سالى حسن;
«أعظم مهنة» هو العنوان الذى أطلقته جمعية وطنية على مهنة مقدم الرعاية أو الأم البديلة فى المؤسسات الإيوائية، لإيمانها بأن مقدم الرعاية لهؤلاء الأيتام يحمل على عاتقه مسئولية كبيرة لكى يخرج للمجتمع إنسانا سويا صالحا ينفع نفسه وينفع الآخرين من حوله.

وللأسف مع تكرار الحوادث المؤسفة فى دور الأيتام كل فترة انطبعت صورة ذهنية سيئة عن مقدمى الرعاية، لذلك تسعى الجمعية إلى تغيير هذه النظرة وتصبح هذه المهنة مصدر فخر واعتزاز لأصحابها من خلال برامج تدريبية متخصصة شاملة لجميع الجوانب التى يمر بها مقدم الرعاية فى عمله، إلى جانب المناهج والشهادات المعتمدة التى تخاطب مقدمى الرعاية ليتعلم ويرتقى فى مهنته ويصبح واثقا من تقديم أفضل الطرق لتربية ورعاية الأطفال والشباب الأيتام ويفخر بمهنته.. عزة عبد الحميد مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية وطنية توضح أهمية وجود هذه البرامج فى توحيد طريقة التربية داخل المؤسسات الإيوائية، فتخيل إذا مرعلى الدار الواحدة أكثر من 10 مقدمى رعاية فى السنة، وكلهم قدموا الرعاية والتربية بالطريقة التى تربوا عليها، ماذا سيحدث للأطفال؟! سيفقدهم الاستقرار والأمان والثقة بالنفس ويؤدى بالتالى إلى مشكلات سلوكية كبيرة.

وتضيف: إننا نحقق هذا الهدف من خلال ثلاثة محاور، الأول همزة وصل وهو برنامج يستهدف خريجى الجامعة من معاهد الخدمة الاجتماعية وعلم النفس والاجتماع، وذلك لتقليل الفجوة بين الجانب النظرى فى الدراسة والجانب العملى، ويبدأ التدريب بعد الجامعة مع منحهم مكافآت تشجيعية للاستمرار فى هذا المجال. أما المحور الثانى فهو تدريبات لمقدمى الرعاية الحاليين فى الدور لرفع كفاءتهم وتأهيلهم النفسى. وأخيرا يأتى دور المقيم المهنى، لذلك نعمل مع وزارة التضامن على رفع كفاءة العاملين بالوزارة ليقوموا بالرقابة السليمة على الدور بما يتوافق مع معايير الجودة التى تم اقرارها عام 2014.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق