رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حملة توعية بأطفال «متلازمة داون»

> سحر الأبيض
حملة التوعية بأطفال متلازمة داون التى تبدأ مع احتفال العالم باليوم العالمى للداون 21-3 لمدة شهرين ليس توعية لأهالى هؤلاء الأطفال وحدهم، ولكنها أيضا للمجتمع الذى يتسم بملامح الإنسانية، وللغيورين على مستقبل مصر.. هذا ما تقوله نجوى إسماعيل مسئولة «حملة التوعية بأهمية الدمج لذوى متلازمة داون»

فعندما رزقها الله بطفل جميل من ذوى متلازمة داون أدركت أن هؤلاء الأطفال يستحقون الرعاية، ويمكن تطوير مهاراتهم الاجتماعية والتعليمية إذا تمت المتابعة منذ الصغر وكذلك تحقيق نتائج مذهلة، وتتراوح درجات ذكائهم ما بين 55 و70 ، ولكن هناك حالات تكون نسبة ذكائهم أقل، وأطفال متلازمة داون يتمتعون بحنان وابتسامة دائمة.. أما التعامل معهم فيعتبر مصدرا للراحة النفسية.. ومن أجل ذلك وجدت أن أفضل ما تفعله لخدمة هؤلاء الأطفال والمجتمع هو إنشاء مركز لهؤلاء الأطفال للعلاج والمتابعة بالمجان بمحافظة الجيزة لتزويد الأم بالتدريب المستمر، وتحديد نطاق الضعف والقوة لدى الطفل لتدريبه عليها.

ولتعميم خدمة هؤلاء الأطفال كانت بداية الحملة التى تتجول فى محافظات مصر كلها، حتى لاقت ترحيبا شديدا، ومن هنا كانت البداية تحت رعاية مؤسسة مصر الخير وإشراف الاتحاد المصرى لطلاب الصيدلة واتحاد طلاب كلية الطب.. وكانت أول صعوبة واجهتها الحملة -كما تقول نجوى- هى استنكار «أم محمد» فى صعيد مصر التى لم يكن لديها وعى بأن ابنها من ذوى متلازمة داون، والتى استقبلت الخبر عند الوضع بالرفض، وعن طريق الحملة تم إعداد الكشف اللازم على الطفل ومتابعته وإلحاقه بحضانة وتوعية المسئولة هناك عن كيفية التعامل معه، وما هو المطلوب منها وتسجيل الطفل فى ملف الحملة للمتابعة الشهرية.

وعن الدعم النفسى يقول أحمد سرحان طالب فى المرحلة الخامسة فى طب طنطا والمشارك فى الحملة: إن ما يجعل المعاناة تتضاعف أكثر وتشتد قسوتها أكثر، هو أسلوب الطبيب عندما يبلغ الأم أن مولودها الذى تنتظره من ذوى متلازمة داون، ولذا فالحملة تهدف إلى توعية الأطباء من خلال ورش العمل التى تتضمن كيفية إبلاغ الأم بذلك لأن استقبال الخبر قد يكون فى غاية الصعوبة على الأم فى البداية، لكن مع الوقت وإعداد جلسات التأهيل النفسى للأم يصبح الأمر أسهل.. وعندئذ تتم وتوعيتها بأهمية العطاء والتضحية ومن وقتها ومجهوداتها لتنمية مهارات طفلها حتى تفتخر به عندما يصبح فردا منتجا فى المجتمع وليس عالة عليه.

وتؤكد التجارب أن هناك الكثير من الأمهات استطعن التعامل مع حالات متلازمة داون مثل أم «رحمة خالد» التى تم تدريبها وتنمية مهاراتها الحركية والكلامية منذ الصغر فأصبحت المتحدث الرسمى لذوى متلازمة داون بجانب كونها بطلة سباحة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق