رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أسوان : 5 آلاف جنيه ميزانية الخامات والأدوات خلال العام!

ياسر أبوالنيل
قصر ثقافة اسوان
تعاني محافظة أسوان من غياب الدور الثقافي التنويري التعليمي والإهمال إلي جانب البطالة، مما أدي إلي ظهور الفكر المتطرف، ورغم أن الدولة انتبهت أخيرا لدور مراكز وقصور وبيوت الثقافة التنويري، ووجود 26 مركزا وقصرا وبيت ثقافة ومكتبة تغطي معظم مراكز المحافظة، ويجري حاليا إنشاء 3 قصور ثقافة جديدة، أكبرها موقع ثقافي عالمي في مدينة أبو سمبل السياحية، إلا أن المشكلة تتمثل في ضعف الميزانية المخصصة لنشاط مراكز وقصور الثقافة.

الإعلامي موفق أبوالنيل رئيس جمعية رواد قصور الثقافة بالمحافظة يقول ان السلبيات تتركز في ضعف الإمكانيات المادية، وتساءل قائلا: هل يعقل تخصيص مبلغ 5 آلاف جنيه فقط ميزانية شراء الخامات والأدوات للأنشطة الثقافية لعدد 26 موقعا خلال العام؟

ويضيف أبوالنيل أن جمعيات رواد قصور الثقافة تقوم بسد العجز في الميزانية من خلال مواردها الذاتية، سواء من تأجير المسارح او صالات المعارض وقاعات المحاضرات للجهات المختلفة حتي صدر قرار في أول يونيو الماضي بتوريد إيرادات تأجير المسارح الثقافية والقاعات لحساب هيئة قصور الثقافة بالقاهرة ، ليتوقف دور هذه الجمعيات بعد توقف الموارد.

ويطرح رئيس جمعية رواد قصور الثقافة بأسوان مشكلة خطيرة تتمثل في عدم تعيين موظفين جدد في المواقع الثقافية علي مستوي المحافظة منذ 22 عاما، حيث أن آخر مسابقة للتعيين كانت في عام 1995 ، والأمر يحتاج إلي ضخ دماء جديدة وكوادر متخصصة لتستمر عملية العطاء في المواقع الثقافية المختلفة علي مستوي المحافظة ، مطالبا بتخصيص نسبة 50% من موارد المرافق الثقافية إلي جمعيات رواد قصور الثقافة لتستمر العملية الثقافية التنموية في أسوان.

من جانبه يقول الفنان محمد إدريس مدير ثقافة أسوان ان المراكز الثقافية المنتشرة بالقري تلعب أدوار متعددة وتستهدف الشباب والمرأة والطفل، وتعمق الانتماء وتحمي من الانحراف وتقدم جرعات ثقافية لاكتشاف المواهب وتنميتها من خلال التردد علي المواقع الثقافية التي تقوم بدور وقائي لحماية الشباب بالعروض الثقافية التي تقدمها، والانضمام لأندية الأدب، ونادي المرأة، ونادي الطفل التي تنظم ندوات أدبية وثقافية وصحية وطبية ودينية واقتصادية وترفيهية من خلال الاحتكاك المباشر بين أساتذة الجامعات والمعاهد ورجال الدين ورواد المراكز الثقافية لتقديم جرعات دينية وتنظيم ورش عمل للحفاظ علي التراث والمشغولات البيئية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق