رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الأمنية الغالية

أنا سيدة لم أنجب، وقد طفت على العديد من دور الأيتام والملاجئ،

لكى آخذ منها طفلا صغيرا أربيه، وأكون مسئولة عنه، فلم يستجب لى أحد، وساقوا أسبابا غير مقنعة، فماذا أفعل؟، ثم أليس فى ذلك مصلحة للطفل؟، فهناك الكثيرات من أمثالى يرغبن فى كفالة أطفال،فلماذا لا يتم منحهن هذا الحق مع أخذ كل الضمانات والتعهدات عليهن لضمان الرعاية المطلوبة؟

ولكاتبة هذه الرسالة أقول :

خير لأى طفل أن ينشأ وسط أسرة تحبه وترعاه من أن يعيش فى جمعية لسن معينة، ثم يجد نفسه فجأة يلاطم أمواج الحياة وحده بلا سند ولا معين، وبالطبع فإننى لا أقلل أبدا من الدور الرائع والمهمة الإنسانية التى تقوم بها الجمعيات الخيرية تجاه من لا أحد يرعاهم, لكن إذا وجد الراعى والأسرة بطلت كل الوسائل الأخري.

وأحسب أن الدور الأهم للجمعيات الخيرية هو متابعة الأطفال لدى الأسر التى تكفلهم, وليكن هذا حقا للجمعيات ومسئولية على كل أسرة ترعى طفلا, ولا أدرى لماذا لا يعمم هذا النظام بحيث تتاح الفرصة للأسر المحرومة من الإنجاب لرعاية طفل يظل فى كنفها إلى أن يشتد عوده, ويشق طريقه فى الحياة, فهكذا يتحقق المراد وننتشل أطفال الشوارع من الضياع. وأشير هنا إلى دور مهم آخر ينبغى أن تؤديه هذه الجمعيات, وهو أن تنقب عن هؤلاء الأطفال الذين ينامون تحت الكباري, وفى الحدائق, وعربات السكك الحديدية, فهؤلاء هم الخطر الحقيقى الذى يواجه مجتمعنا, ومن الواجب أن نجد لهم حلا ينقذهم من الضياع ويحمى الآخرين من شرورهم وممن يتربص بهم من التوربينى وأمثاله. وآمل أن يحيى ندائى الأمل فى أن يجد كل طفل بلا عائل من يهتم بأمره ويأخذ بيده إلى شاطئ الأمان فى بحر الحياة.

وإذا كان من حق هذه الدور أن تدقق فى اختيار الأسر المناسبة لكفالة الاطفال والالتزام بالاجراءات المتبعة فى هذا الشأن, فإنه من الواجب عليها أن تيسر الأمر للجادين فى رعاية هؤلاء الأطفال, مادام ذلك فى مصلحتهم, ويجعلهم يعيشون حياة أكثر استقرارا.

إن قضية أطفال الملاجيء شائكة, ويجب أن توليها وزارة التضامن الاجتماعى أولوية قصوى، وإننى أؤيد مطلبك يا سيدتى بتسليمك أى طفل لكى ينشأ تحت رعايتك، ولكن مع مراعاة أن يحتفظ الطفل باسمه, وأن يعرف منذ البداية أنه ليس ابنك وإنما هو قريب لك حتى لا يصطدم بالواقع المر عندما يكبر، فكم من مشكلات تسببت فيها مسألة التبني، كمسائل الميراث والسكن وغيرها.

وإننى أهيب بالسيدة غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى أن تعيد دراسة أوضاع دور الرعاية الاجتماعية, فالحقيقة أن واقعها مر, ولا أرى داعيا لإقامة دور جديدة، والأفضل هو تدعيم ما هو موجود منها, والارتقاء بمستواها لكى تصبح قادرة على القيام برسالتها على الوجه الأكمل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 4
    ^^HR
    2017/03/31 06:39
    0-
    4+

    الملاجئ ودور الأيتام لاترحم ولاتجعل الغير يرحم
    يوميا نسمع عن المعاناة الشديدة والقسوة والاهمال التى يعانيها الايتام او مجهولى النسب داخل المؤسسات التى يوضعون بها ولكن حين يأتيهم شخصا رحيما مثل هذه السيدة لأخذ طفل يؤنسها وتتعهد بالانفاق عليه وتربيته وتعليمه تستيقظ ضمائرهم الميتة فجأة فيتبارون فى وضع التعقيدات والعراقيل متظاهرين كذبا بالحرص على مصلحة الطفل او الاستدلال بنصوص قانونية عقيمة،،أستاذنا الكريم أ. أحمد البرى أناشدك لوجه الله أن تتبنى هذه القضية بقلمك وبرامجك رحمة بالاطفال الابرياء مع مراعاة شرطين 1) شرط لايغيب عن أحد وهو حرمة التبنى من خلال نسب الطفل لمن تبرع للقيام برعايته وتربيته،،2) حق المسئولين عن الامر فى المتابعة الدورية للوقوف على ما آل اليه امر الطفل سواء كان للأفضل او العكس...أكون شاكرا لسيادتكم هذا الصنيع
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    ^^HR
    2017/03/31 05:52
    0-
    1+

    من فضلكم: رأى فى المشكلة الأولى"القلوب السوداء!"
    هذه المشكلة تعد خليطا من الإتكالية والمبالغة فى إجترار وإلقاء التبعات على الغير،،وعليه اقول لصاحب المشكلة أن المشاكل القديمة اصبحت تاريخا مضى لحال سبيله فلا تبالغ فى اجترارها،، بعدها اتفق مع مجمل رد أ.البرى المحترم وانصح صاحب المشكلة أن يكون رجلا قويا معتمدا على نفسه ولايتفرغ لإلقاء كل عقبة او مشكلة تقابله على جميع من حوله من اب واعمام واخوة واقارب
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    ^^HR
    2017/03/30 23:44
    0-
    0+

    التعقيدات والبيروقراطية والروتين لازالوا يمدون لسانهم
    اولا نؤكد بعدم نسب الطفل الى من يتولى احتضانه ورعايته وفى ذات الوقت ننشد الرحمة وروح القانون،،نحن نرى مايتعرض له هؤلاء الاطفال المساكين من الاهمال الشديد والقسوة والبؤس داخل دور الملاجئ والايتام ولكن حين يوجد من يبدى استعدادا لرعاية وتربية احدهم تظهر نصوص القوانين العقيمة بل تظهر معها صحوة ضمير مفاجئة زائفة لدى القائمين على الامر ويتفننون فى وضع المعوقات والعراقيل متظاهرين بالحرص على مصلحة الطفل خلافا للحقيقة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ^^HR
    2017/03/30 23:44
    0-
    0+

    فضلا : رأى فى المشكلة الأولى"القلوب السوداء!"
    فى البداية اقول لصاحب المشكلة أن المشاكل القديمة اصبحت تاريخا مضى لحال سبيله فلا تبالغ فى اجترارها،، بعدها اتفق مع مجمل رد أ.البرى المحترم وانصح صاحب المشكلة أن يكون رجلا قويا معتمدا على نفسه ولايتفرغ لإلقاء كل عقبة او مشكلة تقابله على جميع من حوله من اب واعمام واخوة واقارب
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق