رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أكسبى طفلك مهارات النجاح

> سوسن الجندى
الإصرار هو سمة أساسية تجمع الناجحين فى الحياة، لكن الإصرار يتطلب وعى الوالدين بطريقة تدريب الأبناء ليتحلوا بهذه الصفة. تقول د. سامية سامى عزيز أستاذ صحة الطفل العقلية بمعهد الدراسات العليا للطفولة ومدير وحدة الاستشارات إن إعداد الأزواج ليكونوا والدين أمر مهم وحيوى، لكن لم ينتبه له مجتمعنا بعد بالقدر الكافى،

وهو ما يجعل أطفالنا عرضة لاكتساب الصفات الإيجابية بالصدفة عن طريق التقليد، والإصرار يبدأ بالمثابرة، وهى الصفة التى ننميها بالحوافز غير أننا نسرف غالبا فى استخدام الحوافز المادية ونتجنب الحوافز المعنوية، رغم أن الإصرار يعتمد بالأساس على وجود دوافع وحوافز معنوية. والأصل أن يكون لدى الطفل دوافع داخلية للإنجاز، والاعتماد على دوافع خارجية هو أقرب إلى الرشوة من التعويد على الإنجاز، والمطلوب هو الربط بين الإنجاز والشعور بالرضا المعنوى، بمعنى أن يكون النجاح هو دافع الطفل للإصرار وليس رغبته فى أن يحصل على شىء ما.

مقارنة الطفل بنفسه فقط: وضع حوافز إيجابية كأن نقول للطفل انجز هذا الشىء، وبإنجازك له ستستطيع الحصول على الوقت المتبقى للعب، وبهذا يسابق الطفل نفسه للإنجاز حبا فى استكمال مهمته.

الربط بين الجهد والإنجاز: وذلك منذ الأشهر الأولى بتدريب عقل الطفل، حيث يمكن تعويد الطفل على وضع لعبته الجديدة أبعد قليلا من متناول يده ليبذل جهدا للحصول عليها.

توليد الطموح: دون تطلع لشىء ما لا يستطيع الصغار أن يتعودوا المثابرة والإصرار، فالصفتان تتطلبان أن يكون لدى الصغير تطلع دائم لشىء ما أفضل.

المشاركة فى المهام: مثلما كانت تفعل الجدات فإن تقسيم المهام والمشاركة فى كل شىء يعود الصغار على الإنجاز بالتدريج وتدربهم على المثابرة.

الاستقلالية: عندما يعتاد الطفل على الاعتماد على نفسه فى إنجاز ما يخصه وتلبية احتياجاته يعتاد على المبادأة التى تسمح للإنجاز..

تجنب الهدايا المكلفة: يريد الطفل غالبا استكشاف كل ما لم يره لذا فهو يبادر لفك لعبة مثلا.. لا تغلقى الكمبيوتر: اسمحى لطفلك بالدخول على النت والبحث عن المعلومات المتعلقة بالمنهج الدراسى، فذلك يزيد قدرته على الإبداع والابتكار.

ساعديه على فهم نفسه: يأتى ذلك من خلال تقبلك للطفل بعيوبه وأخطائه كإنسان.

لا تهاجمى طفلك: إن تكرار مهاجمة الطفل عند قيامه بخطأ ما يدفعه لتجنب المبادرة ولكتمان أفكاره.

لا تخيفى طفلك: عودى طفلك على عدم الخوف من أى شىء، فالخوف يقتل الجرأة.

حاولى أن تفهمى طفلك، فسهل على الكبير أن يفهم الصغير أما العكس فمستحيل.. فإذا فهمت طفلك استطعت مساعدته ليتعلم الصفات الإيجابية كلها ليصبح مستقبله أفضل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق