رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فتاوى : تزويج غير القادرين من مال الزكاة جائز
القروض التى تمنحها الدولة للشباب ليست ربا
التصدق على الأهل والمحتاجين من أفضل القربات

تجمع لجنةُ زكاةٍ المال والصدقات والتبرعات، وتصرفها على المستحقين، ويتقدم إليها بعضُ الشباب من غير القادرين لمساعدتهم في إتمام زيجاتهم. فهل يجوز أن يكون هذا من الأموال المخصصة للزكاة؟

أجابت دار الإفتاء: يجوزُ للجمعية إخراجُ الزكاة لمن عجز من الشباب عن تكاليف الزواج، ويجوز إخراجها في شكل مساعدات مالية أو عينية، لأن المطلوب هو تحقيق مصلحة الفقير

تمنح الدولة شباب الخريجين قروضًا لإقامة المشروعات بدلا من الوظيفة. فما رأي الدين؟

أجابت دار الإفتاء: القروض التي تمنحها الدولة لشباب الخريجين لإقامة المشروعات هي في حقيقتها عقود تمويل يضارب فيها الشباب بمال الدولة لاستثماره وتنميته، وذلك إذا لم تشتر الدولة شيئًا من الأصول الثابتة لصاحب المشروع، أما إذا كانت هذه العقود عبارة عن عملية شراءٍ تشتري بها الدولة شيئًا من الأصول الثابتة لصاحب المشروع وتقسطها عليه بثمن أكبر، فهذه عقودُ مرابحةٍ جائزةٌ ولا شيء فيها.

هل المضاربة في البورصة حلال؟ حيث إنني اشتريت بمبلغ عشرة آلاف جنيه أوراقًا مالية وضاربت بها فأصبحَت على مدار عامين مبلغًا كبيرًا جدًّا، ومع كل يوم تتزايد أرباحي. وإن كانت هذه العملية حرامًا، فماذا أفعل في كل هذه الأموال التي جنيتُها من المضاربة؟

أجابت دار الإفتاء: إن التعامل في البورصة جائز شرعًا ما دام بنية التجارة لا التلاعب بالأسواق، على أن يكون نشاط الشركة مباحًا، وأن يكون للشركة أصولٌ وأوراقٌ ثابتةٌ ومعلومة، فإذا توافرت تلك الشروط فأموالك حلالٌ ولا شيء فيها؛ لأن البورصة في الأصل هي وسيلة للتمويل وليست سوقًا للقِمار، فمَن حَوَّلها عن مقصودها فهو آثمٌ شرعًا.

فى حالة شراء سيارة جديدة هل يجوز عمل عقيقة أو وليمة للأهل والمحتاجين وإطعامهم فى المنزل أم تقسيم مبلغ العقيقة على المحتاجين فقط ؟

أجابت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية: العقيقة لفظ يطلق على ذبح شاة لمن رزقه الله ولدا أو بنتا, ولا يطلق على خلاف ذلك. وإن أردت شكر نعمة الله عليك أن رزقك سيارة, فلا حرج أن تتصدق كيفما شئت أو أردت, سواء قمت بذبح شاة, أو إنفاق أموال, فالتقرب إلى الله وشكره على نعمه بالتصدق من أفضل الأعمال والقربات.

هل يأثم من يخرج من بيته وهو جُنُب لقضاء متطلبات في غير مواقيت الصلاة سواء كان الخروج لحاجة ضرورية او غير ضرورية؟

أجابت لجنة الفتوى: لا بأس بخروج الجنب إلى السوق وغيره مما لا بد منه لقضاء حوائجه، ولا إثم عليه في هذا إلا إذا ضيع الصلاة عن وقتها، ويستحب له المبادرة إلى الاغتسال.

سيدةٌ تؤذي جيرانها، وسبتني بألفاظ غير أخلاقية على مرأى ومسمع من الكثيرين، وفي لحظة ضيقٍ وضعف لجأت إلى الله، وقمت بالليل وصليت ركعتين ودعوت عليها أن يصيبها الله بمرضِ. أرجو رأي الدين فيما تفعله هذه السيدة، ورأي الدين في دعائي عليها؟

أجابت دار الإفتاء: هذا السلوك الذي أقدمت عليه المرأة فيه إثمٌ وخروج عن طاعة الله ورسوله، ولكن يستحب أن تردّ الإساءة بالمعروف، وأن تدعو لها بالهداية لعلها تتوب، واذكر قوله تعالى: «وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ» [فصلت: 34]. ولا ينبغي الدعاء عليها بالمرض، لأنه إيذاءٌ للمسلم وضررٌ به، وإنما يمكنك اللجوء إلى القضاء إذا أصرَّتْ على الإساءة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق