رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«الكافيهات».. فضفضة وطاقة إيجابية

سحر الأبيض
أصبحت «الكافيهات» التى لم يكن لها وجود فى السابق أمرا مهما تسعى إليه السيدات والفتيات بجانب الرجال لتبادل الخبرات والآراء والتحدث والتعبير عن مشاعر الحب والغضب.. فهل أصبحت «الكافيهات» مجلسا للفضفضة.. ماذا تقول رائدات تلك المقاهى عن هذه الحوارات.

أمنية عز مهندسة تقول إنها تذهب إلى «الكافيه» كل شهر مع صديقات الدراسة اللاتى تجمعهن آراء ومبادئ مشتركة ورغبة فى البعد عن ضغوط العمل ودائما يدور الحوار بينهن عن الإنجازات التى تم تحقيقها وأهم محور هو الأنظمة الغذائية، وكان آخر نتائج هذه الدراسات التى تؤكد أن اللاتى يتبعن حمية غذائية قليلة الدهون يصعب معها التخلص من الوزن الزائد.

ريهام عمر أكدت أنها لم تكن تقبل على الذهاب «للكافيه» بشكل منتظم إلى أن تعرضت لصدمة اجتماعية ونفسية شديدة، حاول العديد من الأقارب والأصدقاء بعدها إقناعها بالخروج من البيت والاندماج فى المجتمع مرة أخري، لكنها كانت ترفض بشدة لكن بعد فترة استجابت على مضض واكتشفت مع الوقت أن تلك التجمعات تخلصها جزئيا من الضغوط والحزن الذى تشعر به وذلك من خلال الفضفضة وتبادل أطراف الحديث مع الآخرين مما يشغل فكرها ويخرجها من دائرة الوحدة.

منال مكرم تؤكد نفس المعنى حيث تقول إن جلسات الفضفضة مع صديقاتها تخفف عنها أعباء الحياة اليومية وتساعدها على استكمال المسيرة على أمل لقاء آخر بمثابة شحنة إيجابية جديدة.

د.محمد ممدوح أستاذ علم نفس جامعة القاهرة يرى أن هذه الفضضة هى أحدث وسائل اكتساب الطاقة الإيجابية للرجال والنساء والأطفال لكن لا يمكن تجاهل أن النساء أكثر عرضة للاكتئاب الذى من أعراضه الشعور بالحزن الشديد والإرهاق الجسدى وعدم الرغبة فى الاختلاط بالآخرين مع صعوبة التركيز واتخاذ القرارات.

وأضاف أن للفضضة شروطا يجب أن يتمتع بها الشخص الذى تتحدث إليه منها الحكمة والقدرة على تفهم ما تشعرين به والعلم والمعرفة والتفكير مليا بنظرة مستقبلية واعية قبل تقديم المشورة والنصحية، والإيمان بأهمية شخصيتك ودورها تجاه نفسك وأسرتك وكذلك مساعدتك على تنمية قدرتك على حل مشكلاتك والتخلص من الطاقة السلبية والتواصل مع العالم الخارجى وتقبل الآخرين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ابو العز
    2017/03/22 07:33
    0-
    0+

    خليك في البيت !
    ولي الف باب قد عرفت طريقها *** ولكن بلا قلب إلى أين أذهب
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق