رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مأساة ضابط شرطة

كتبت ــ نرمين عبد المجيد الشوادفى
النقيب هانى أمين
قد لايكون الاغتيال بالضرورة هو القتل ومغادرة الروح الجسد فقد يكون أحيانا في بقاء الجسد بلا روح عاجزا عن الحركه أو الاتيان بأي فعل يدل علي الحياة.

النقيب شرطه «هاني أمين ابراهيم» 27عاما ضابط شرطه بقطاع الامن المركزي ببلبيس أراد القدر ان يتعرض لاختبار قاس ومحنة من اصعب المحن تجعله عاجزا عن الوقوف علي قدميه ملازما طوال الوقت للفراش ، لا يقوي علي اصطحاب نجله للدراسة أو حمل طفله الرضيع الذي جاء للدنيا تزامنا مع الحادث الرهيب الذي تعرض له والده ليشاركه فى الامه وأحزانه ومصابه وهاهو بعد اكثر من عام راض محتسب في انتظار التدخل لعلاجه والسماح بسفره الي الخارج للعلاج لإنهاء مأساته.

حيث تعرض الضابط الشهم لحادث سيارة رهيب أثناء عودته من مهمة عمل لتأمين سجن بورسعيد العام الماضي حيث انفجرت السيارة التي كان يستقلها ورغم اسعافه وفعل ما يمكن لإنقاذ حياته اصبح قعيدا طريح الفراش

وتروي والدة النقيب «هاني «أنه كان متحمسا لعمله منذ تخرجه كأي شاب وطني مخلص لم يكن يساوره الشك في أن يواجه مثل تلك المحنة القاسية رغم تعرضه من قبل لحادث ارهابي عام 2013 بسبب عمله ايضا واستهداف سيارة الامن المركزي التي كان يستقلها اثناء عودته من مهمة تأمين مركز ابوكبير واصابته بطلق ناري بذراعه لكنه لم يتراجع او يتوان في أداء واجبه ولم يتقاعس عن اي مهمة قد تودي بحياته أوتعرضه للخطر فداء لوطنه.

وتضيف الام قبل عام واثناء مشاركته في مهمة لتأمين سجن بورسعيد خلال اجراء محاكمات بالمدينة كان يشعر بوجود خلل في المدرعة التي يستقلها لكن أحدا لم يأبه او يتوقف واستأنفوا عملهم بالفعل ماضين في طريقهم وبعد أن أتموا مهمتهم وفي طريق العودة تعطلت المدرعه تماما فما كان من الضباط الا ان توجه كل منهم لاستقلال سيارة للعودة لمنزله وبالفعل استوقف سيارة أجره بيجو ليستقلها هو والجندي المرافق له لكن الأخير اعتذر عن عدم الركوب في اللحظة الاخيرة لشراء اشياء خاصة به فاستقلها نجلي وحده مع السائق واخرين وماهي الا دقائق حتي اصطدمت بأخري وسارع السائق للقفز منها لتنقلب وتنفجر بطريق الاسماعيلية الزقازيق ويلقي باقي الركاب مصرعهم وبعد انتشاله ونقله للمستشفي الجامعي بالاسماعيلية تقرر نقله لمستشفي العجوزة والذي ظل بها 20يوما ولسوء حالته تم نقله للمركز الطبي العالمي حيث كان مصابا بكسور بالساقين و4 كسور بالحوض وتهتك في عصب القدم اليمني وخلع في مفصل الحوض وحروق متفرقة بالجسد جراء الانفجار.

وتم اجراء 12 جراحة له لكنه كان قد اصيب ببكتيريا خاصة بالدم عرقلت تقدم علاجه ليظل بالمستشفي اكثر من 9أشهر نال خلالها منه المرض أكثر ووصل الي مرحلة تآكل العظام واحتياجه لبديل لزراعته وتركيب مفصل آخر جديد ولمادة أخري خاصة للحقن بها لالتئام الكسور لضمان سرعة التداوي والشفاء مما يستلزم سفره للعلاج بالخارج علي نحو عاجل الا ان بعض الاطباء قالوا بوجود البديل بالداخل وأشاروا بالانتظار لاجراء جراحة تأهيلية قبل العلاج ، والذي يستغرق نحو العامين دون تأكيد أو ضمان للنتيجة والنجاح.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق