رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

الخصومة الشريفة

طالعت رسالة أ. إياد الحسن الحفناوى فى بريد الأهرام بعنوان «مذاهب الاعتذار»،

ومفادها أن ثقافة الاعتذار تعد من الثقافات التى اندثرت وانحسرت وأفل نجمها فى مجتمعنا، وتعليقا على ذلك أرى أن لثقافة الاعتذار شقيقة رحلت معها وذهبت أدراج الرياح وتدعى ثقافة «الخصومة الشريفة» فلم نعد نرى من يحترم خصمه أو يحفظ له جميلا قدمه فى الماضى أو يذكره بخير فى جمع من الناس، أو يشيد بموقف اتخذه أو رأى صدر عنه أو توجه محمود تبناه أو سمات تميزه عن أقرانه، بل نرى كلا من المتخاصمين - مع الأسف الشديد - يتربص بالآخر فيحرص كل منهما على إفشاء أسرار خصمه ودحض معتقداته وتفنيد مزاعمه وتسفيه آرائه، وكشف النقاب عن أخطاء وخطايا ارتكبها فى الماضى للإساءة إليه وتلويث سمعته والنيل من قدره بين الناس، فمتى يدرك المتخاصمان أن «الخصومة الشريفة» من شيم الكبار وأخلاق النبلاء، وأنها ذات مردود إيجابى وأثر طيب يبدو واضحا فى تجفيف منابع الخصومة وإزالة أسباب الخلاف وإذابة الجليد، ورأب الصدع فى وقت قياسى لتعود العلاقات الطيبة بينهما إلى سابق عهدها وسيرتها الأولى ويصبح الاثنان على قلب رجل واحد فى السراء والضراء .

داليا محمد نجيب ـ منشية المصرى ـ مغاغة

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    ^^HR
    2017/03/16 07:29
    0-
    0+

    الشعراء والحكماء لم يتركوا شيئا منذ القدم
    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ..... و إذا أصيب القوم في أخلاقهم *** فأقم عليهم مأتما و عويلا ،،،صلاح أمرك للأخلاق مرجعه *** فقوم النفس بالأخلاق تستقم ،،وعليه يجب عدم مبالغة الاجيال السابقة فى قدح الاجيال التى تليها
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ^^HR
    2017/03/16 07:06
    0-
    0+

    البحث عن الدم:تقصير مشترك وكل طرف يلفى اللوم على غيره
    ولكن يمكن القول أن جميع الاطراف معذورة وفى ذات الوقت جميعهم مشاركين فى التقصير،،،لهم العذر فالمستشفيات تعانى نقصا حادا فى كميات الدم واهل المريض معذورين بالجزع والخوف على مريضهم،،أما مشاركة المستشفيات فى التقصير فتتأتى بعدم عمل حساب للطوارئ او العمل على راحة وطمأنة المتبرعين أما الاهالى فهم يفتقدون ثقافة التبرع بالدم وليت ذوى الحالة اعلاه يبادرون بالتبرع بالدم طواعية ولايكتفون بشفاء مريضهم ويكررون ذلك دوريا مع عمل دعاية بين المحيطين بهم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق