رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حركتك دواء

منال بيومى;
يتفق العلماء على أن مشاغل المرأة متعددة سواء فى العمل، المنزل، تمارين الأبناء أو دروسهم.. وكلها أعمال مرهقة تتطلب الكثير من الوقت والجهد.

د. عزت الكاشف الأستاذ بكلية التربية الرياضية جامعة حلوان يقول: بناء على معايشتنا لواقع المرأة فى حياتنا المعاصرة فإنه بإمكانها إن أرادت وكانت لديها الرغبة والعزيمة، أن توفر مساحة زمنية قصيرة لا تزيد على ثلث ساعة يوميا لممارسة بعض الحركات البدنية المحببة إليها، كأن تخصص الوقت الذى يفصل بين الانتهاء من أى عمل منزلى كتنظيف الحجرات والقيام بالعمل الآخر كالطبخ مثلا لهذا الغرض. أى سيدة يمكنها أن تعود نفسها على القيام ببعض التمرينات الرياضية بالتدريج على ألا يقل تكرار التمرين عن 8 مرات حتى يستفيد الجسم، ومع التكرار يتعود الجسم على القيام بهذا المجهود العضلى، وهنا يمكن زيادة الوقت وبالتالى زيادة مرات أداء التمرين فتصبح عادة.

ويضيف د. عزت: الحياة التى نعيشها مليئة بالمفارقات والمشاكل، وكل منا عليه أن يواجهها بكل متناقضاتها، الأمر الذى يسبب حالة مزاجية ومعنوية سيئة وقد أثبتت الدراسات فى مجال الصحة النفسية أن القيام ببعض المجهود العضلى والأنشطة البدنية يترتب عليه تخفيف الضغوط والأعباء النفسية، وفى ذلك تجديد لطاقة المرأة وقواها والانتقال من حالة نفسية سيئة الى حالة أفضل.

وقد أظهرت الدراسات أن الحركة البسيطة وغير الفجائية مثل المشى وصعود السلم أوحمل شنطة متوسطة الوزن يترتب عليه إمداد عضلة القلب بالأوكسيجين وخروج ثانى أوكسيد الكربون، مما يؤدى إلى تحسين كفاءة عمل الجهاز التنفسى فى الشهيق والزفير وتقوية عضلة القلب وتحسين الضغط الدموى وكفاءة عمل الجهاز المفصلى.. كما أن الإجهاد البسيط الناتج عن الحركة يترتب عليه الشعور بالتعب البسيط مما يساعد على الاستغراق فى النوم.

يختتم د. الكاشف حديثه قائلا إن المداومة على الحركة والمتابعة الصحية تحسن أداء وظائف الجسم المختلفة ويبدأ الطبيب المعالج فى تقليل جرعات الأدوية وقد ينصح بالتوقف عنها تماما والاكتفاء بالنشاط الحركى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق