رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

النيل نجاشى

نهر النيل هو شريان الحياة لإحدى عشرة دولة تجتمع حوله، وهو يحمل لها الخير كله، لذا لابد أن تتكاتف وتتعاون هذه الدول من اجل الحفاظ عليه ليس على المستوى السياسي والاقتصادي فحسب، ولكن على المستوى الاجتماعي والثقافي أيضاً،

وفى هذا الإطار وصلتني رسالة من المهندس احمد جمال الدين مفكر وباحث ويلقب نفسه «بعاشق النيل»، يقترح فيها بعض الاقتراحات التى نتمنى أن تلقى الدعم والاهتمام من الجهات المعنية ..وجاء فى نص الرسالة :

كلما استمعت إلى كوكب الشرق السيدة أم كلثوم فى رائعتها (فاكر لما كنت جنبى) وخصوصا فى وصلتها التى تتغنى بنهر النيل (الموجة بتجرى ورا الموجة عايزة تطولها ) وتكرر هذه الوصلة فى حب وعشق وإعجاز أكثر من 15 مرة وكل تكرار يأتى بطريقة أروع من سابقتها وبصورة سحرت عاشق الفن الفنان القدير عمار الشريعي لدرجة انه افرد لهذه الوصلة الجميلة حلقة خاصة من أمسيته الساحرة «غواص فى بحر النغم».

وكم هزتنى من أعماقي رائعة فنان الأجيال محمد عبد الوهاب «النيل نجاشى». ولذلك أتمنى كمصري عاشق لنهر النيل العظيم أن يشاركني قراء صفحه دنيا الثقافه فى تبنى فكرتين أثيرتين إلى قلبى أملاً فى تحويل حبنا لنهر النيل الخالد إلى واقع ملموس يمس شغاف قلوب أبناء إفريقيا وأبناء وادي النيل بنهرهم العظيم.

الفكرة الأولى:أن يتبنى «الأهرام» مستعينة بمن يهمه الأمر- إصدار عدداً تذكارياً عن وادي النيل بعنوان (النيل نجاشى) ويضم عرضاً لأساطير مختصرة وأغان وأناشيد وأهازيج وطنية عن النيل مع صور لأبناء دول حوض النيل الإحدى عشرة ومعلومات عامة عنها مترجمة للعربية والانجليزية والفرنسية ولغة الهوسا وغيرها من لغات الوادى الحبيب، وأتمنى آلا أكون مبالغا لو طالبت بطبع نسخة لكل مواطن فى هذه الدول تدعمها منظمة اليونسكو والمجتمع المدنى وشركات فى تلك الدول، ويمكن أن يسهم فى الترجمة شباب الدول الموجودة فى كليات الألسن والآداب ومدينة البعوث وغيرها لتأصيل الروابط معهم.

أما الفكرة الثانية: وتسير بالتوازي مع سابقتها، تشكيل هيئة فنية تحت اسم (نيل السلام peace Nile ) تضم إحدى عشرة فرقة فنون شعبية من كل دولة فرقة تضم عشرة فنانين وملحنين وموسيقيين للتغني فقط بنهر النيل ومآثر كل دولة فى كل مناسبة وطنية، ويمكن أن تجوب هذه الفرق العالم، وأن تشارك فى دعم الدول المعنية فى تنفيذ العديد من مشاريعها الفنية والثقافية، وكذا فى تأصيل محبة وادي النيل وشعوبه وتدعيم الروابط الوجدانية فيما بينهم وبين العالم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق