رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

عقـــب خروجهـــــم من العريـــش
حكايات ما بعد الرحيل

> الإسماعيلية : هبة حسن ــ نيرمين قطب ــ هبة جمال الدين
بالرغم من أصوات الرصاص التى لا تهدأ وقصص الاستشهاد التى لا تنتهى فأنهم لم يفكروا يوما فى الرحيل …ست سنوات مرت منذ ثورة يناير لم تنعم فيها العريش بالهدوء الذى عرفت به سابقا، ولكن قاطنيها لم يقبلوا تركها أو ترك منازلهم وحياتهم وفضلوا البقاء على ارضها …

قبل اسابيع لم يفرق الارهاب الأسود بين المصريين … لم يكن ينتقى رجلا أو امرأة ..شابا أو عجوزا… ولكن كلما اشتد تآزر المصريين اشتد سواد قلوب الإرهابيين ولم يجدوا أفضل من القتل على الهوية وترويع الآمنين من المسيحيين باقتحام منازلهم وقتل الرجال دون النساء وإحراق البيوت.

هرب بعضهم إلى المدن المجاورة وأرسل آخرون النساء والأطفال وفضلوا البقاء.. التقينا بهم فى الإسماعيلية ومدينة المستقبل لنقف على أوضاعهم ونسمع منهم روايتهم عن تلك اللحظات العصيبة.

شهادات الوافدين ..وأيام من الخوف

منذ عشرين عاما انتقلت عائلة «أم سمير» من الصعيد للعيش بالعريش حيث عملوا فى صناعة «الحصير» وبيعه بسوق «الخميس» المقام أسبوعيا بالمدينة التى لم يفكروا يوما فى الرحيل عنها بالرغم من جميع الأحداث الساخنة التى شاهدتها منذ ثورة 25 يناير 2011 ، ولكن يبدو أن يناير هذا العام أتى بشىء مختلف، فقد ارتفعت وتيرة العنف، وأصبح للارهاب عيون تنتقى ضحاياه .

تحكى أم سمير من مقعدها داخل كنيسة الأنبا انطونيوس بالاسماعيلية عن أيام الرعب الأخيرة التى عاشتها مع أسرتها حينما بدأ اقتحام المنازل وقتل الرجال، حيث التزمت أم سمير وزوجها وابنها الوحيد المنزل وأصرت على سفر ابنتها وزوجها واولادها إلى الصعيد للإقامة عند أهل الزوج، وتباغتنى أم سمير بسؤال قائلة عارفة الحرامي؟ أنا كنت بانزل اتلفت زى الحرامى علشان اجيب بجنيه عيش وأطير على البيت وكانت تعدى أيام مفيش «غموس» وأرفض نزول ابنى أو زوجى للشراء، بينما أمضيت الأيام الأخيرة فى منزلى بصحبة أسرة مسيحية أخرى أقامت معنا فربما «تغلب الكثرة الإرهاب» وتحمى المنزل الذى بنيناه بالعرق والكفاح إلا أننا لا نفكر فى العودة الآن إلى العريش وربما نبيع المنزل ولو بنصف ثمنه لننتقل إلى مكان آخر.

قائمة المستهدفين

لم يحمل الجميع عند الرحيل عن العريش إلا الخوف والقلق وبضعة ملابس حتى لا يلفتوا الأنظار ، أما «اشرف شوقى» فحمل غضبا ممزوجا بالحزن فشقيقه «عادل» تم تصفيته على يد مسلحين ملثمين فى منزله.. يروى اللحظات العصيبة التى مرت بها زوجة أخيه وأولاده الأربعة فيقول : فى الثانية ظهرا كان شقيقه يقبع فى غرفته للصلاة والقراءة من الكتاب المقدس واخترقت رصاصة نافذة غرفته استقرت فى جمجمته أودت بحياته فى الحال ، ويستطرد : كان المشهد مؤلما فصرخات زوجته وأولاده ودماء أخى التى كانت تسيل من رأسه وهو ملقى على الأرض لن أنساه طيلة حياتى ، وما لبث دفن شقيقى وبعد يومين جاءنا خبر مقتل إبن عمتى وسط السوق يوم الخميس الماضى فى السابعة صباحا وذلك بعد تأكد رجلين ملثمين من هويته وتمت تصفيته وسط ذهول المارة وهروبهم خوفا من الموت.. سكت قليلا ثم قال : كان لزاما علينا أن نرحل ونفلت بأرواحنا لحماية أولادنا من اليتم المحقق، فهذه الجماعات تستهدف الأقباط من الرجال فقط ولديها قائمة بأسمائنا ومقر إقامتنا والأماكن التى نتردد عليها ، متسائلا من أين لهم بمثل هذه المعلومات إلا اذا كان بيننا خونة يرشدونهم ؟ مضيفا : كان قرارنا صبيحة يوم الجمعة أن نترك العريش ونتوجه إلى الإسماعيلية، ورحلنا بملابسنا التى نرتديها ولم نستطع أخذ أى متعلقات أخرى خوفا من ملاحقتنا فقد تركنا كل شيء أموالنا ومنازلنا وبضاعتى التى تقدر بآلاف الجنيهات فقد كنت أعمل بالخردة. واستكمل أشرف شوقى حديثه قائلا : جئت إلى الإسماعيلية مع أسرتى وزوجة أخى رحمه الله وأولاده وقد ساعدتنا الكنيسة فى الحصول على سكن مؤقت وتتولى إعاشتنا من مأكل وملبس ، والحقيقة لم يدخروا جهدا فى التخفيف عنا ولكن إلى متى؟!

وطالب الحكومة بتوفير مسكن دائم وفرصة عمل مؤكدا رغبته فى العودة إلى دياره ، ولكن عندما تستقر الأمور والتى لا يعلم وقتها إلا الله ، المهم الآن هو الشعور بالاستقرار ، وبخاصة أن لديه 4 أبناء منهم 3 فى مراحل التعليم المختلفة ، ويضيف: «حتى المدارس التى سيتم تسجيل أولادى بها بالاسماعيلية أخشى بعد أن تستقر دراستهم فيها أن تحدث أمور تجعلنا ننتقل للسكن بمكان آخر» .

وانهى اشرف حديثه معنا مطالبا وسائل الإعلام بتحرى الدقة فى كل ما ينشر عنهم لأن هناك من قالوا إنه تم منح أقباط العريش الوافدين إلى الإسماعيلية سكنا دائما، وهذا لم يحدث كما ترددت شائعات أخرى أنهم حصلوا على عقود عمل وهذا أيضا ليس صحيحا.



ارتداء الحجاب

أما «سماح» الطالبة بالصف الثانى الاعدادى فلم تكن تعلم أن الانتقال قد يطول فقد كان كل ظنها عندما أبلغتها أمها عن نية السفر صباح اليوم التالى أنها رحلة قصيرة لمدة ثلاثة أيام ، بل أن والدها لم يأت معهم وظل فى العريش … وتحكى عن دوى الرصاص الذى لا يتوقف فى مدينتها والذى أصبح شيئا معتادا بالنسبة لجميع «العرايشية» بل إن رسائل التهديد التى يقرأونها على الانترنت، أصبحت أيضا أمرا معتادا، ولكن منذ بداية شهر فبراير وحوادث قتل المسيحيين تقع بشكل شبه يومى وما دفع أسرتها للهرب تحديدا يوم الأثنين الماضى كان وقوع حادثتين فى يوم واحد مما أشعرهم بخطورة التهديدات التى تنفذ بالفعل .

سماح التى كانت الطالبة المسيحية الوحيدة فى فصلها كانت تضطر إلى ارتداء «الحجاب» منذ الصف السادس الابتدائى للمزيد من الحرص، فلم يكن الارهاب بعيدا عن أسوار مدرستها التى قتلت أمامها طالبة، كما قتل ضابط ولى أمر طالبة أخرى، وتقول: «من بعد الثورة لم نخرج الى الشارع إلا للدروس ولم نذهب الى البحر زى زمان، حتى الكنيسة مرة فى الشهر لأن كل يوم عسكرى يتقتل أمامها ويوضع عليها اعلام سوداء».

بعد رحيل الأسرة ابلغ اصدقاء سماح أن هناك من يسأل عن أصحاب هذا البيت مما دفع الجيران ليكتبوا على المنزل «بيت الحاج محمد» ..تأمل سماح أن يتم تأمين بيوتهم حتى لا تتعرض للنهب على يد الإرهابيين.



مطالب مشروعة

أمير عادل -21 عاما - قرر وأسرته المكونة من والدته وأشقائه الثلاثة أن يفروا من الموت المحقق، يقول : والدى توفى منذ صغرى وتولت والدتى تربيتى وأشقائى وبعد أحداث القتل التى شهدتها منطقة العريش خلال الأسبوعين الماضيين قررت أمى حفاظا على حياتى أنا وأخى الفرار من هؤلاء المجرمين، ففى بداية الأحداث كان سكان المنطقة يعتقدون أنها أحداث فردية، خاصة أن سيناء منذ ثورة يناير على صفيح ساخن، فدائما ما نستيقظ وننام على صوت إنفجارات وحوادث قتل كثيرة، وخاصة بعد ثورة 30 يونيو ، فكانوا لا يفرقون بين مسلم ومسيحى فدائما نحن فى حالة حداد، أما بعد الأحداث الأخيرة فقد تأكدنا أنهم يستهدفون المسيحيين فقط من شباب ورجال فقررت أمى على الفور أن نترك العريش ، وتركنا كل شئ من متاع ومتعلقات شخصية وأتينا الى الإسماعيلية بملابسنا فقط دون أى شئ آخر .

ويستكمل أمير حديثه قائلا: الكنيسة إحتوتنا وآوتنا ولم تدخر جهدا فى الإستجابة لكل طلباتنا وبالرغم من كل ذلك لم ننعم بالراحة منذ أن خطت أقدامنا أرض الإسماعيلية، فحياتنا ومنازلنا هناك بالعريش تركنا كل شئ فكان لدينا منزل كبير وكنا ميسورى الحال، وكنت وأخى نعمل وننفق على أسرتنا أما الآن فأصبحنا بلا عمل، مضيفا أن الجيش والشرطة لم يدخروا وسعا فى حمايتنا بالعريش، ولكنهم أيضا مستهدفون وتزهق أرواح الكثيرين منهم، مؤكدا أن هذه الأحداث بالطبع تزيد من أعباء الدولة ولكن هم لا يستطيعون فعل شئ وهم مواطنون مصريون ويريدون أن يشعروا بالاستقرار ، قائلا: لقد احتضنت الدولة أشقاءنا من العراق وسوريا والسودان وفلسطين فليس بالكثير أن تضمن استقرار أبنائها وتضمد جراحهم.

أمر مستحدث

منذ عام 2013 وبدأت الجماعات الإرهابية بالعريش فى قتل الأبرياء من الأقباط ولكنها كانت حالات فردية وكان الكثيرون لا يعيرون للأمر اهتماما، هكذا بدأت لورا مايكل 33 عاما احدى الوافدات إلى العريش حديثها معنا قائلة : ان العريش يقطنها أكثر من خمسمائة أسرة مسيحية منذ أكثر من 35 عاما ولكن ما حدث أخيرا من قتل بالحرق على يد جماعات إرهابية ما هو إلا أمر مستحدث على أقباط العريش وبالأخص أن كل أسرة لديها منزل خاص مكون من ثلاثة أو أربعة طوابق يقدر بملايين الجنيهات فى هذا الوقت وعندما توالى إطلاق النار على ازواجنا وأولادنا من الشباب وتكررت التهديدات وزاد الأمر باقتحام المنازل وسرقتها ثم حرقها الأمر الذى أدى إلى هروب أكثر من 135 أسرة مسيحية من العريش تاركين كل ما نملك من أموال وملابس حتى ننقذ ما تبقى من أعمارنا وأولادنا ولكن بمنتهى الأسى والحزن هربنا وكأننا مهجرون دون وطن أو مأوى ولا نعلم مصيرنا ، وتستكمل حديثها قائلة :» جيراننا المسلمون هم الذين ساعدونا فى الهروب إلى الإسماعيلية لأنها هى الأقرب بالنسبة لمحافظة العريش ومن خلال الكنيسة ، وأنا أم لثلاثة أطفال أكبرهم يبلغ من العمر 7 سنوات تركت زوجى فى العريش حيث يمتلك محلا صغيرا لبيع المحمول ومستلزماته فقد رفض ترك مكان رزق أولاده ولكننا لا نعلم عنه شيئا ».



نقل الممتلكات

وتستكمل الرواية ماريان حنا قائلة إننا كأقباط مهجرين من بيوتنا لا نعلم إلى متى ستظل الظروف هكذا لذلك نطالب الدولة بسرعة توفير الأمن والأمان فى العريش للمسلمين والأقباط مع توفير إجراءات نقل ممتلكاتنا التى تركناها فى العريش هاربين من الجماعات الإرهابية وتوفير شقق سكنية تمليك ووظائف وأماكن للتعليم فى المدارس والجامعات ونطالب بنقل أوراق الخريجين الذين كانوا فى انتظار التعيين فى وظائف حكومية ، ونريد نقل أوراق بطاقات التموين حتى نستطيع الاكتفاء بذاتنا ولا نصبح عبئا على الغير لأن هناك الكثير منا لا يستطيع العودة مرة أخرى لأننا بذلك نعرض أنفسنا للهلاك ولولا مساعدة إخواتنا المسلمين ما استطعنا الفرار من العريش».


مسلمات فى المطبخ .. والتبرعات لا تتوقف  فيض المشاعر .. فى الكنائس

لم تفكر الأسر الوافدة التى لا تملك عائلات خارج العريش فى ملجأ يأوون إليه سوى كنائس الاسماعيلية التى كانت الأقرب إليهم من وجهة نظرهم والتى فتحت أبوابها فورا لهم لتقديم الدعم المعنوى والمادى لهم.ويروى لنا أحد «خدام « كنيسة الأنبا انطونيوس بمدينة المستقبل بالاسماعيلية: صباح الجمعة الماضى تلقينا اتصالات تفيد بقدوم بعض الأسر المسيحية من مدينة العريش والتى ليس لديها مكان للإقامة بمدينة الإسماعيلية ولكننا فوجئنا بتوافد أعداد كبيرة على الكنيسة وعلى الفور بدأ الاعداد لاستقبالهم وتم إبلاغ مسئولة التسكين بالكنيسة للبحث عن شقق مناسبة لهم.

وتحولت الكنيسة إلى خلية نحل لاستقبال الوافدين وتم توفير 12 شقة وتم تأسيس بعضها بأجهزة أساسية وبعض الشقق ليس بها أجهزة فيأتى الوافدون لتناول ثلاث وجبات يوميا وحضور القداس.

وتقول:» منذ بداية الأزمة ونحن نقف عاجزين عن وصف مشاعرنا من كثرة المحبين الذين غمرونا بمشاعرهم الفياضة التى لا توصف، والمسلمون قبل المسيحيين فقد حضرت سيدة مسلمة بشكائر العدس والأرز والفول والخضراوات بل إن احداهن «فككت» سرير ابنتها وأتت به إلى الكنيسة».. وسيدة اخرى أحضرت أكوابا للشرب من منزلها، وفى الحقيقة مهما كانت التبرعات بسيطة فإننا فى أشد الحاجة لها فعلا لأن كل الاساسيات التى يحتاجها اى بيت تنقصهم بالفعل بعد قدومهم بملابسهم فقط».. وتضيف: «بعض الشركات والجمعيات الأهلية، وكذلك الوزارات تبرعوا بكراتين غذائية ومراتب وأجهزة ونحن بحاجة لعدد كبير من الأسرة»

وتقول نيفين مسئولة التسكين بالكنيسة إن التوافد مازال مستمرا لذلك لا نتوقف عن البحث عن شقق لتسكين الأسر القادمة وتتحمل الكنيسة ايجارها كما قدمت بالفعل مبالغ مالية تتراوح بين 300 و500 و600 جنيه لكل أسرة حسب عددها. خادم آخر فى الكنيسة، قال: «المشكلة ليست فقط فى الاكل والسكن و لكن حتى الآن لم يصل قرار رسمى لقبول الاطفال بالمدارس وإن الموظفين عندما يتحدثون لزملائهم يجدون أن الاجازات اعتيادية وليست كما قيل فى الإعلام اجازة مفتوحة»

المطبخ الإنساني

ومن داخل الكنيسة التقينا بمجموعة من السيدات المسلمات والمسيحيات اللاتى يصل عددهن إلى 20 يقفن عند حجرة صغيرة ، وقالت إحداهن إن هذا المكان كان مخصصا لعيادة الكنيسة ولكنها على الفور تحولت إلى «مطبخ انساني» فعندما جاءت الأسر القبطية من العريش كان لابد من تقديم الخدمات لهم والمأكولات لأنهم قطعوا مسافة طويلة بطريق السفر وكانوا بحاجة إلى الطعام والشراب وأكثرهم لديهم أطفال وبمجرد معرفة أهل الإسماعيلية بمجيء هذه الأسر هنا على الفور تسارعت السيدات بتقديم الوجبات الغذائية بل ونقل مطبخ منزلهم إلى حجرة العيادة الصحية بالكنيسة

منتقبة ومحجبة

وفى مشهد لافت للأنظار جلست سيدة منتقبة واخرى محجبة داخل كنيسة الأنبا انطونيوس تتحدثان مع الوافدين تعرفت إلي «فايقة محمد» موظفة بمدينة الإسماعيلية والتى ترى أن التعجب الحقيقى ليس من وجود منتقبات ومحجبات داخل الكنيسة، ولكن عدم وجودهن هو المثير للدهشة، فالإسلام دين التسامح والتعاون وواجبنا الدينى أن نقف بجوار أى انسان فى محنة ، وتقول: «أنا موجودة هنا يوميا من الصبح للمغرب ، وذلك من بداية الأزمة ولست الوحيدة المنتقبة التى تأتى للمساعدة».. أما منى السيد فتصف نفسها بأنها «من خدام الكنيسة المسلمين» فهى دائمة الوجود بها وتسعى الآن لتنفيذ بعض الأنشطة الترفيهية للأطفال والشباب، فقد جاء بصحبتها يوم الأربعاء الماضى عازف ومدير فرقة السمسمية بمكتبة مصر العامة بالإسماعيلية رضا قنديل ليقيم حفلا ترفيهيا للأطفال كما تم تنظيم مباريات للكرة فى يوم سابق وكذلك تبرع أحد مدربى صالات الألعاب الرياضية بالقدوم للكنيسة وتدريب الأطفال.

خدمات طبية

وفى مدخل الكنيسة وقفت سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة تضم طبيبة أطفال وممرضة، وبالحديث مع الدكتورة أمانى أوضحت أن سيارة الإسعاف توجهت إلى مكان تمركز أكبر عدد من أسر العريش داخل الكنيسة للكشف الطبى عليهم من أطفال وكبار السن وتوفير الأدوية اللازمة لهم، فالكثير منهم يعانون أمراضا مزمنة مثل الضغط والسكر وأمراض القلب، بالإضافة إلى بعض أدوية الانفلونزا، كما أن سيارة الإسعاف موجودة بصفة مستمرة حتى الانتهاء من الأزمة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق