رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أول فنان مصرى فى فن البناء بالكوتشينة

حنـــان النـــادى
رغم بعد دراسته عن الفن والهندسة، وتخصصه في القانون، إلا أن موهبته فريدة في بناء المجسمات اعتمادا على أوراق الكوتشينة.. إنه الشاب احمد حسن رفاعى، من مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، لم يتعد عمره التاسعة عشر، طالب بكلية حقوق جامعة طنطا.

منذ نعومة أظافره وهويهوى الرسم ولعبة الميكانو. جاءته فكرة البناء بالمصادفة، أثناء لعبه الكوتشينة مع أصدقائه، فكر فى استخدام أوراق الكوتشينة مثل قطع الميكانو، وقام بعمل مجسم للأهرامات، وإستهواه هذا الفن، ومن أجل زيادة مهارته أخذ في البحث على تقنيات هذا الفن على شبكة الانترنت، وتعرف على أساليب جديدة لفن بناء المجسمات بالأوراق، بدون استخدام اى مواد لاصقة اومثبتات، حيث يقوم ببناء المجسمات بطريقة هندسية تعتمد على الوقوف الحر للأوراق بدرجة ميل محسوبة وبأوضاع محددة تتيح له تشكيل مجسمات ضخمة.

قام احمد بعمل نماذج عديدة مثل مبنى القصر الرئاسى بارتفاع 102 سم وعرض 133 سم، مستخدما به 7000 كارت واستغرق 25 ساعة عمل، ومبنى الكولسيوم فى روما بعرض 151 سم وارتفاع 30سم وأستغرق 60 ساعة عمل، وصل ارتفاع اكبر مجسم قام أحمد بتنفيذه إلى 308سم وعرض 122سم ، كما وصل اكبر عدد من الكروت استخدمها فى مجسم الى 12000كارت، يقوم أحمد بعد اكتمال بناء المجسم بهدمه والبداية فى مجسم جديد أكثر صعوبة ودقة.

أسس أحمد فن «البناء بالأوراق» فى مصر، ويعتبر أول من يهوى هذا الفن فى الوطن العربى كله، حيث عدد فنانى البناء بأوراق الكوتشينة على مستوى العالم حوالى 10 فنانين، ويصنف احمد رفاعى الرابع على حسب ارتفاع أعلى نموذج قام بتنفيذه «308سم».

يتحدث أحمد عن قصة مشاركته فى أول معرض، وكان فى فبراير العام الماضى فيقول: كان من المفترض مشاركتي فى معرض بكفر الشيخ بعنوان «حلوة يابلدى» ضمن 60 فنانا كرسام، ولكن حدثت مفاجأة قبل ذهابى إلى هناك، لم أجد الأسكتش الذى به رسوماتى، فجاءتني فكرة اصطحاب أوراق الكوتشينة، بعد وصولى هناك بدأت العمل على مجسم صغير بالكوتشينة أستغرق ساعة ونصف، بعدها فوجئت بإعجاب كل الحضور بداية من محافظ كفر الشيخ، ووكيلة وزارة التربية والتعليم، ووجدت اهتمام من بعض الصحف، وللأسف لم أجد اى فرصة مناسبة للمشاركة فى معارض أخرى، حيث يتطلب المشاركة فى اى معرض أن يكون بناء المجسم فى قاعة مغلقة والعمل لساعات طويلة، ومعظم القاعات رفضت المجازفة بمشاركتى بهذا النوع من الفن الذى يعتبر جديد على الوطن العربى كله، ويضيف أحمد وجدت تشجيع كبير من والدى ووالدتى، وكذلك الأهل والأصدقاء وهذا دفعنى مؤخرا إلى إنشاء صفحة خاصة لأعمالي على الفيسبوك بعنوان «El-Refay Arts»

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق