رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

تقرير : داعش على بعد خطوات قليلة من الولايات المتحدة .. أستراليا تعتقل «عقلا مدبرا» للتنظيم .. وألمانيا تغلق مسجدا «مشتبها به»

> عواصم عالمية - وكالات الأنباء - فيينا - مصطفى عبدالله :

 فى الوقت الذى تلقى فيه تنظيم داعش الإرهابى سلسلة من الهزائم المتتالية فى معاقله الرئيسية بالعراق وسوريا وليبيا، كشفت شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية عن أن التنظيم بدأ يتخذ لنفسه معقلا جديدا بعيدا تماما عن منطقة الشرق الأوسط، ولم يعد يفصله عن الولايات المتحدة سوى خطوات.
 

وقالت «روسيا اليوم» فى تقريرها إن التنظيم بدأ - بعد أن تغلل فى السنوات الأخيرة فى الفلبين، - يتوجه إلى جمهورية ترينيداد وتوباجو، إحدى جزر الكاريبى الصغيرة التى تبعد عن فنزويلا ١١ كيلومترا فقط.

وأشارت إلى عدة مقالات نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية مؤخرا ، تتحدث جميعها عن الوضع فى هذا البلد الكاريبى الصغير ومدى قلق المسئولين الأمريكيين من ظهور بيئة حاضنة للإرهابيين بالقرب من بلادهم.

وتابعت أن الهاجس الرئيسى لدى المسئولين الأمريكيين الآن يتمثل فى احتمال أن يشن مقاتلو ترينيداد العائدون من الشرق الأوسط هجمات على البعثة الدبلوماسية الأمريكية هناك، وعلى المنشآت البترولية، أو حتى تنفيذ عمليات إرهابية على الأراضى الأمريكية مباشرة عبر مدينة ميامى الأمريكية الشهيرة التى لا تبعد عن ترينيداد سوى ثلاث ساعات ونصف الساعة بالطائرة.

ويدرس المسئولون الأمريكيون الوضع فى ترينيداد، مشبهين إياه بخط إمداد بترول ينقل باستمرار شبابا مسلمين إلى سوريا ليحملوا السلاح ويتدربوا على القتال ضمن صفوف «داعش».

وبحسب تصريحات لوزير الأمن الوطنى فى ترينيداد وتوباجو، فإن أكثر من ١٢٥ شخصا من السكان المحليين انضموا لصفوف التنظيم فى العراق وسوريا خلال السنوات القليلة الماضية، مع العلم أن تعداد سكان ترينيداد وتوباجو لا يتجاوز مليونا وثلاثمائة ألف نسمة. فى حين أن الولايات المتحدة التى يصل سكانها لـ٣٠٠ مليون شخص، انضم منها ٢٥٠ شخصا فقط إلى صفوف التنظيم، وفقا لبيانات لجنة الأمن القومى فى الكونجرس.

جاء ذلك فى الوقت الذى أعلنت فيه السلطات الأسترالية اعتقال رجل بعد محاولته مساعدة تنظيم داعش على تطوير أجهزة ليزر وصواريخ على درجة عالية من التكنولوجيا.

وصرح رئيس الوزراء مالكوم تيرنبول بأنه تم القبض على الرجل - ٤٢ عاما - فى بلدة يونج بولاية نيو ساوث ويلز بتهمة الإرهاب، موضحا أنه لم يتورط فى التخطيط لأى هجوم داخل أستراليا، ولكنه استغل الإنترنت لتقديم خدمات لداعش من أجل المساعدة فى أبحاث وتطوير تكنولنوجيا الإنذار بالليزر ونظم لتطوير قدرات صاروخية موجهة بعيدة المدى.

وفى ألمانيا، حظرت سلطات الأمن مسجد «فصلت» فى برلين، الذى كان يتردد عليه التونسى أنيس العمرى، منفذ هجوم الدهس فى العاصمة الألمانية العام الماضي.

وقال متحدث باسم الشرطة إن ٤٦٠ شرطيا شاركوا فى المهمة، حيث كان المسجد ملتقى لإرهابيين لديهم استعداد للعنف.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    مصرى حر
    2017/03/01 09:43
    1-
    4+

    رسالة قوية تشجع نظام ترامب على مسح تعامل اوباما
    اوباما كان يدلل ويرعى الدواعش والاخوانجية وقد آن الاوان لدحرهم فى عهد ترامب لشدة خطورتهم على امريكا والمجتمع الدولى
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    ابو العز
    2017/03/01 07:46
    1-
    3+

    ايه هو الكلام ده ؟!
    بضعة افراد يهددون الأمن الوطني القومي الأميركي , ومن يكتشفهم !؟ الروس ؟! .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق