رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رغم صدور قرار بنقلها منذ 4 سنوات: محطة دواجن تهدد أبناء سوهاج

محمد مطاوع
بالرغم من صدور قرار جمهوري بتخصيص 120 فدانا بالمنطقة الصحراوية في قرية الصوامعة شرق بمركز اخميم لنقل محطة إكثار الدواجن إليها والتي تعد « قنبلة موقوتة « في قلب الكتلة السكنية بحي غرب مدينة سوهاج منذ 4 سنوات، فإنها مازالت في موقعها دون جديد حتي كتابة هذه السطور .

كان المجلس الاستشاري الشعبي لمحافظة سوهاج ـ الذي تم إلغاؤه ـ قد وافق في يناير 2013 علي مذكرة للمكتب الفني للمحافظ بشأن مقترح نقل محطة إكثار الدواجن خارج الكتلة السكنية لحي غرب والاستفادة بالمساحة المقامة عليها حيث أكدت المذكرة انه سبق تشكيل لجنة بالقرار رقم 10 لسنه 2009 - اي منذ 8 سنوات - لدراسة مقترح نقل المحطة من موقعها الحالي الي محطة تسمين الدواجن بالاحايوة شرق تفعيلا لقرار وزير الزراعة رقم 560 لسنة 2006 بإبعاد تلك المحطات عن الاهالي للوقاية من مرض أنفلونزا الطيور وبعد دراسة الموضوع والانتقال علي الطبيعة خلصت اللجنة الي انه لا يمكن نقل محطة الإكثار الي محطة تسمين الدواجن بدائرة مركز اخميم وذلك لاختلاط السلالات المرباة في كل مشروع ومخالفة قرار وزير الزراعة سالف الذكر وانه في حالة نقل المحطة فإنه يلزم تخصيص ارض خارج الزمام تتوافر فيها الشروط المطلوبة لإنشاء مزارع الدواجن ومن أهمها البعد عن الكتلة السكنية بمسافة لا تقل عن كيلو متر ويمكن للجنة المعاينة الفنية لاي موقع واعتماد مبالغ تدرج في الخطة لذمة إنشاء العنابر في حدود 20 مليون جنيه مع عمل الخطة اللازمة لنقل القطعان تدريجيا حيث انه لا بد من الحفاظ علي السلالة الموجودة بهذه المحطة لانها تعتبر ثروة قومية كونها تمثل السلالة المحلية النقية علي مستوي الجمهورية ولا بد من التنبيه علي عدم زحف الكتلة السكنية والاهالي إلي المشروعات القائمة حتي لا تمثل مشكلة مستقبلا .

وورد كتاب المركز الوطنى لاستخدامات أراضى الدولة رقم 999 بالموافقة علي تخصيص المساحة المطلوبة لمصلحة المحافظة بعد التنسيق مع وزارة الزراعة واستصدار قرار جمهوري بذلك بعد العرض علي مجلس الوزراء وبالفعل صدر القرار الجمهوري رقم 13 لسنة 2013 بتخصيص الموقع المطلوب لنقل المحطة بعيدا عن الكتلة السكنية، ولكن بالرغم من مرور حوالي 4 سنوات علي صدور القرار الجمهوري وتعاقب 3محافظين ما زالت محطة إكثار الدواجن والتي أنشئت منذ عشرات السنين بعيدا عن الكتلة السكنية قائمة في موقعها وقد حاصرتها المساكن والمنشآت الحكومية وأصبحت قنبلة موقوتة تهدد حياة المواطنين بالإصابة بمرض أنفلونزا الطيور خاصة في فترة الشتاء .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق