رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

"لا لا لاند" المرشح لـ 14 جائزة أوسكار

مشير عبدالله
تتجه أنظار العالم مساء الأحد المقبل لمتابعة حفل توزيع الأوسكار فى دورته الـ 89.. ومن أهم الأفلام المرشحة للأوسكار هذا العام فيلم (لا لا لاند ) المرشح لـ 14 جائزة أوسكار إيهما أهم الحلم وهو تحقيق الذات أم الحب وهو إنكار الذات .. فيلم (لا لا لاند ) المرشح لـ 14 جائزة أوسكار وهو رقم نادر فى تاريخ ترشيحات الاوسكار وحصوله على عدد من جوائز الجولدن جلوبال والبافتا ليس بالطبع ال14 جائزة المرشح لها ..

يحكى فيلم ( لا لا لاند ) فى قالب استعراضى ممتع عن اثنين «سبستيان» «ريان جوسلين» وميا «ايما استون» يقعان فى حب بعضهما بعد احتكاكهما فى كثير من المواقف غير الجيدة .. لكن لكل منهما حلم مختلف عن الآخر «سبستيان « يعشق موسيقى الجاز ويريد ان يكون داخل تاريخها اما «ميا» تريد ان تكون ممثلة كبيرة رغم الاحباطات التى تواجهها سواء فى مكاتب الاداء التمثيلى او فى حياتها الخاصة وسبستيان يعتقد فى لحظة انه يبحث عن سراب فهو يعيش فى الماضى وموسيقى الماضى ..

فيلم (لا لا لاند) تحفة فنية موسيقية استعراضية حالمة سهلة فيها اقصى درجات الصعوبة استطاع مخرجه (دامين تشازيل ) وهو ايضا المؤلف قيادة 97 راقصا وراقصة بالإضافة إلى أبطال العمل وايضا الموسيقى والتصويروالازياء والديكور.

القصة كتبها تشازيل بحرفية عالية فبالرغم من انها موسيقية راقصة الا ان التصاعد الدرامى فى السرد جعلنا امام قصة رومانسية متكاملة وحتى طريقة العرض فيها منذ البداية فى التقاء البطلين كل من وجهة نظره للتعرف عليهما من خلال طريقة تقديمها للمشاهد كان سردا ذكيا وهو ما فعله فى النهاية من خلال سرده للاحداث كاملة من خلال اغنية فى حالة اذا تغير القدر.. سرد من نوع مختلف يجعلنا نشعر متعة الخيال فى السينما ..

التمثيل ايما ستون المرشحة للاوسكار من قبل عن دورها فى الرجل الطائر وهى هنا مرشحة للاوسكار عن شخصية ميا رغم ادائها الشخصية بكل جمالها وادائها للاغانى والرقص بحرفية كبيرة خصوصا فى مشهد الانكسار بعد فشل مسرحيتها وكل مواجهتها مع سبستيان الا ان احتمال فوزها بالاوسكار ضعيف لشدة المنافسة مع ميريل ستريب ونتالى بورتمان.

ريان جوسلين فى دور سبستيان المحب لموسيقى الجاز وتاريخها ومصر على انها من اهم لغات التواصل.

ولكن يجب رؤيتها مثل سماعها ويرفض اندثار تاريخها ورعم كل الظروف الا انه يصل لحلمه مع موسيقى الجاز عازف وراقص استطاع اداء الشخصية بكل جمودها مرشح ايضا للاوسكار عن هذه الشخصية لثانى مرة بعد 10 سنوات من ترشحه الاول عن فيلم «نصف نيلسون» ولكن فوزه بها ليس مؤكدا، حيث ان امامه فى الترشح دينزل واشنطن وكاسيدى افليك واندرو جارفيلد فعلى الرغم من فوزه بالجولدن جلوبال عن نفس الدور الا ان احتمال حصوله على الاوسكار ليس قويا..

التصوير لينس ساندجرين قام بعمل اربعة افلام كبيرة رشحت كلها للاوسكار ولكن ليس فى التصوير فهذه اول مرة يتم ترشحه للاوسكار وفرصته كبيرة جدا للحصول على الاوسكار فقد استطاع ابداع فيلم كبير باستخدام الاضاءة سواء المسرحية بنعومة اكثر من المسرح نفسه، كما ان المشاهد ذات اللقطات الطويلة التى ليس بها مونتاج كانت نعومة الاضاءة فى توصيل الحالة فى خدمة الدراما ايضا فصل البطل فى اللقطة عمن حولها باستخدام الاضاءة وحركة الكاميرا، كما فى مشهد الاداء الاخير لـ«ميا» وايضا مشاهد الاستعراضات كما ذكرنا الاوسكار قريب جدا لابداعه فى الصورة فى لا لا لاند.

المونتاج توم كروس حاصل على الاوسكار عن فيلم التحدى Whiplash وهنا فى لا لا لاند ايضا مرشح للاوسكار ولكن لا ستخدام المخرج للقطات الطويلة فى اغلب مشاهد الاحداث جعل الايقاع فى يد المخرج اكثر فلم يجعل له أى مجال للابداع، كما كان فى فيلم «التحدى» فجائزة الاوسكار بعض الشىء عنه هنا.

الموسيقى جاستين هيرويتز مرشح لثلاثة جوائز اوسكار دفعة واحدة عن لا لا لاند فهو صاحب الموسيقى المبدعة للفيلم وصاحب اغنيتى الفيلم هو فى تأليفه للموسيقى استخدم موسيقى الجاز فى كل موسيقى الفيلم كما ان البيانو كان هو البطل بدأ من اول استعراض فالموسيقى تعتبر البطل الرئيسى فى الاحداث لذلك فهو مرشح لثلاث جوائز اوسكار وقد يحصد اثنتان منهما.

تصميم الازياء مارى زافريس رغم بساطة الازياء فى فيلم لا لا لاند فإنها من مفردات الصوة الجميلة وهى ايضا مرشحة للاوسكار وقد تحصل عليها لجمال الالوان المكونة للصورة.

الاخراج للمبدع الشاب صاحب الـ 31 عاما ديمين شازيل صاحب الاربعة افلام فقط والذى استطاع ان يعود بالفيلم الاستعراضى من جديد ووضعه فى القمة بترشح لـ 14 اوسكار فى فيلم من تأليفة واخراجه، حيث استطاع وضع المشاهد فى الحلم والصعود به الى السماء كما فى الاستعراض داخل القبة السماوية وطريقة السرد الجريئة سواء فى السرد العادى او فى ماذا لو تغيرت الاقدار؟ فهو مخرج كبير عمل مونتيرا ومصورا ومؤلفا ومنتجا وممثلا واخيرا مخرج ملم بكل مفردات العمل السينمائى لعمل فيلم «لا لا لاند» ويكفى انه مرشح لـ 14 اوسكار رغم الحالة الحالمة التى نعيشها فيه.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق