رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

القمة العالمية للحكومات.. منصة دولية للابتكار

رسالة دبى : شريف أحمد شفيق
تعد «القمة العالمية للحكومات» التى انعقدت الأسبوع الماضى فى دبي، تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تعد الأكثر تأثيرا على حكومات العالم لما ترسخه من فكر عالمى جديد ومبتكر وتعاون دولى ضخم يقف امام المتغيرات المتلاحقة والمتسارعة التى تؤثر على أداء الحكومات حاضراً ومستقبلاً.

فقد شهدت الدورة الخامسة للقمة مشاركة واسعة ضمت 150 متحدثا وأكثر من 4000 شخصية إقليمية وعالمية من 138 دولة بحثت على مدار ثلاثة أيام من خلال أكبر الخبراء والمفكرين والعلماء حول العالم، العديد من الملفات التى تناولت أبرز القضايا التى تواجه الحكومات والدول عبر العالم. وكان من أبرز هذه الملفات: الابتكار، أداء الحكومات وتحدى التكنولوجيا، وسيكولوجية التطرف، والمفهوم الجديد للتعليم، ومستقبل السعادة، وطاقة المستقبل ومسار مستقبل الرعاية الصحية وغيرها من الأمور التى تهم أيضا الشباب العربي.


ولعل ما لفت انتباه المشاركين رؤية الشيخ محمد بن راشد حول دور الابتكار وتأثيره على الحكومات الذى وصفه بأنه ليس ترفاً فكرياً أو تحسينا إداريا بل هو سر بقاء الحكومات وتجددها كما هو سر نهضة الشعوب وتقدم الدول . وكان من أبرز كلمات الشيخ محمد بن راشد خلال هذا المنتدى العالمي» ان القمة العالمية للحكومات حولت جزءا أصيلا من عملها إلى منصة عالمية للابتكار لتحتضن المواهب وتستعرض النتائج وتلهم حكومات العالم لتسخير العلوم والتقنيات الحديثة لما فيه خير الإنسانية جمعاء».

وأوضحت دولة الامارات خلال القمة أنه فى حال كانت الحكومات مبتكرة فإن بيئة الدولة تكون كلها مبتكرة وعندما تشجع البيئة على الإبداع والابتكار تنطلق طاقات الناس نحو آفاق جديدة وتتفق مواهبهم ويصبح تحقيق أحلامهم وطموحاتهم ممكناً وهذا أحد أسرار نجاح الدول التى تشجع شعوبها على الابتكار.

وشهدت القمة العالمية للحكومات للمرة الاولى مشاركة مجموعة من كبار الشخصيات السياسية والاقتصادية المؤثرة على المستوى العالمي، كان على رأسهم أنطونيو جوتيريش الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، وجيم يونج كيم رئيس البنك الدولي، وكريستين لاجارد رئيسة صندوق النقد الدولي، وكلاوس شواب رئيس ومؤسس المنتدى الاقتصادى العالمي، وخوسيه جرازيانو دا سيلفا مدير عام منظمة الأغذية والزراعة «الفاو»، وإيرينا بوكوفا المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، وغيرهم.

لقد نجت القمة فى إبراز دولة الإمارات كمحطة عالمية للأفكار الجديدة خاصة حين تكون ذات صفات إبداعية وابتكارية تستشرف المستقبل وتتهيأ له بوسائل مختلفة.

ولعل ما لفت أنظار المشاركين فى القمة إعلان الشيخ محمد بن راشد إطلاق « مشروع المريخ 2117 « الذى يهدف لإيصال الإنسان إلى الكوكب الأحمر كمحطة تمهد لاكتشاف باقى الكواكب. كما استضافت القمة تجربة ابتكارات الحكومات الخلاقة بتنظيم من مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومى الذى استعرض تجارب مبتكرة نجحت العديد من الجهات الحكومية عبر العالم فى تحويلها إلى آليات تساهم فى الارتقاء بالعمل الحكومي، حيث تم عرض 13 ابتكاراً من 12 دولة نجحت فى مواكبة سرعة التغير الذى يشهده العالم.

فى الواقع لم تعد الإمارات فقط مركزا ماليا واقتصاديا ولوجستيا بل أصبحت مركزا للأمل فى المنطقة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق