رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«الإذاعة» ..شاهد على التاريخ

هدير الزهار
كم من الأخبار المهمة جاءت عبر هذا الجهاز الصغير، منذ نجاح الإيطالى جوليلمو ماركونى فى اكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية عام ١٩٠١، ونقل الصوت البشرى لعدة أميال. منذ ذلك الحين وعلى مدى أكثر من ١٠٠ عام، كانت الإذاعة بمثابة منبر للتنوير،

فإذاعات عريقة وضعت بصماتها قوية على شعوبها كـ «البى بى سى البريطانية، والقاهرة،


وصوت العرب والاذاعة السورية واللبنانية، وإذاعة مونت كارلو، وصوت أمريكا، وغيرها. فى مصر،


كانت الإذاعة أول شاهد على تغيير التاريخ المصرى حينما أدلى انور السادات ببيان ثورة ٢٣ يوليو، وفى روسيا،


خرج لينين ليعرف العالم عبر موجاتها بالثورة البلشفية، وأثناء العدوان الثلاثى على مصر عام ١٩٥٦،


أدركت القوات الفرنسية والبريطانية مدى تأثير الإذاعة المصرية، فقامت طائراتهما بقصف هوائيات الإرسال الرئيسية لها فتعطلت، لتنطلق على الفور الإذاعة السورية قائلة: «هنا القاهرة من دمشق.. هنا مصر من سوريا».


ورغم التحديات الكبرى التى واجهتها الإذاعة، بداية من اختراع التليفزيون مرورا بالحواسب الآلية وصولا لوسائل التواصل الاجتماعى، ،إذ تراجع دورها بعض الشىء ، إلا أنها ستظل شاهدة على التاريخ وأهم احداثه.

وتقديرا للدور الذى قامت و مازالت تقوم به ، فقد أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم ١٣ فبراير من كل عام للاحتفال بالاذاعة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ابو العز
    2017/02/13 07:38
    0-
    0+

    المذيع احمد سعيد.. صوت العرب
    كنت وكابناء جيلي نستمع له , وبصرف النظر عما قيل عنه , فقد قابلته شخصيا وذلك عندما استوقفني في الحي الذي كنت اقيم فيه وقال لي : أنا احمد سعيد وسألني عن شخص في الحي يريد زيارته , واذكر انني حييته بحرارة واوصلته الى باب من يرغب بزيارته .. وظللت فترة طويلة احدث اصدقائي عن هذا اللقاء ؟! .. وتبقى هنا القاهرة وصوت العرب واذاعة الشرق الأوسط من الأذاعات الأثيرة لدي والتي وما زلت لغاية اليوم التصق بالمذياع للانصات لها وبكل الحب رغم العمر وتبدل الأزمنة والأشخاص والدنيا التي اصبحت غير دنيا .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق