رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«سيكولوجية الديمقراطية» فى «كاتب وكتاب»

> كتب ــ محمود القيعى
عندما بشر بوش وبلير بعراق ديمقراطي، كانا يمثلان أنموذجا لترويج الساسة لمصطلحات مراوغة، يروجونها على الملأ وهم لها كارهون. وكانت النتيجة ضياع دولة بقامة العراق!

بالأمس تجدد الحديث عن «الديمقراطية المفروضة» كما حدث فى العراق، مناقشة كتاب «سيكولوجية الديمقراطية» للطبيب النفسى «ماجد موريس» فى قاعة «سهير القلماوي. واستهلتها د.آمال كمال بقولها:«إن الكتاب يتسع أفقه لأكثر من طريقة فى التناول، ويحتوى على بانوراما معرفية على المستوى النفسى والتاريخى والجغرافى والفلسفي.

وأكد د.ماجد موريس أن فكرة الكتاب بدأت فى يناير 11، حيث بدأ المصريون التفكير فى النظام السياسى الذى يرغبون فيه. وقال إن تعريف الحكومة المدنية لم يكن مفهوما على وجه الدقة، رافضا تعريفها بالإقصاء لاعسكرية ولا دينية. مُعدَّدا صور الدولة المدنية، منها أن ارتباط الناس فيها أصبح بالأرض وليس الدم، وتغير تكيف الانسان مع الطبيعة والبيئة من سلبى إلى إيجابي، بمعنى البدء فى التعمير والبناء، ومن تلك الصور التى تصاحب الدولة المدنية استبدال العلم بالخرافة والأسطورة. ومن أوائل الدول التى عرفت المدنية أثينا واسبرطة والهند والحضارة الفينيقية، مشيرا إلى أن مصر لم تعرف دولة المدنية، فحكمها مركزى من 4 آلاف عام قبل الميلاد، لسببين: أنها تروى الزراعة بالري، فلابد من حكومة مركزية تضبط الرى فى كافة الأراضي.

والسبب الثانى أن حدودها ممتدة ولاتحميها موانع طبيعية كالجبال، وسواحلها متسعة تحتاج جيشا مركزيا لحمايتها.

وأشار د.محمد عجلان أستاذ الفلسفة فى حديثه إلى أن فكرة الديمقراطية حُلم على المستوى الفردى والاجتماعي، وحتى الأنظمة الاستبدادية تروج لكلمة الديمقراطية لما لها من بريق. واقترح استبدال عنوان الكتاب ليكون «ثقافة الديمقراطية» بدلا من «سيكولوجية الديمقراطية»، نظرا لتناوله الديمقراطية على مستويات متعددة «تاريخية، ونفسية، واجتماعية».

واعترف د.قدرى حنفى فى بداية كلمته بانحيازه للمؤلف، لأنه شهد ولادة الكتاب منذ يناير 11 إلى إصداره قبل بضعة أشهر، حيث اشتبك معه وناقشه كثيرا. وقال إن الكتاب ذا الأربعمائة صفحة يستعرض تاريخ البشرية كلها، وإيجاز المؤلف فى كتابه جعله ينزلق إلى شفا «اليقينية» وابتعاده عن «الاحتمالية».

وقال إن تعاطفه مع المؤلف لتبنيه وجهة نظر أقرب ما تكون للموسوعية، يقرأ كثيرا ويستوعب كثيرا، وانعكس كل ذلك على الكتاب.

وأشار حنفى الى أن علماء السياسة أكدوا عدم وجود مصطلح يسمى «السلطة المدنية»، وأن المؤلف أول من طرح تعريفا للسلطة المدنية، وربطه بفكرة المدنية وهو طرح يحتمل الخطأ أو الصواب - لكنه تعريف غير مسبوق.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق