رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

قطار اللاجئين الحزين

بسيونى ابوزيد المسئول الثقافى والاعلامى لرابطة إتحاد المصريين بفرانكفورت يقول في رسالته الى «الاهرام واتس اب» شاركت بصالون فرانكفورت الثقافى للتواصل والحوار بألمانيا وقد شعرت خلاله بمدى ارتباط المصريين في الخارج بهموم وطنهم العربى الكبير فى بلاد الغربة.

ويؤكد بسيونى ان قطار اللاجئين العرب المحمل بأعباء كثيرة ترك خلفه كل ماهو جميل من ذكريات وطن ، بيت وأهل واصدقاء وانطلق فى رحلة إلى المجهول لايعرف وجهته لكنه يسير دون توقف هربآ من جحيم الحروب والدمار ، ركاب هذا القطار من كل فئات المجتمع الصالح منهم والطالح شيوخ وأطفال ونساء قطار حزين يحوي حكايات يشيب لها الولدان ، منهم من اجبر على هذه الرحلة الشاقة غير الآدمية ، ومنهم من انتهز الفرصة ليذهب الى اوروبا التى كانت بمثابة حلم حياته والآن وبعد أن أصبح الحلم حقيقة يصطدم بواقع لم يكن يتخيله .

أثناء صلاة الجمعة فى مسجد بمدينة «شفالباخ» الألمانية لفت نظرى ان المسجد فى الماضى القريب كان يتسع للمصلين ويزيد، لكن اليوم اختلف الحال تمامآ امتلأ المسجد عن آخره ولم يعد يتسع للمصلين مما اضطر ادارة المسجد لإستخدام الدور الارضى للصلاة فيه ورغم فرحتى الشديدة لذلك، لكنها كانت فرحة ممزوجة بالحزن لترك هؤلاء اوطانهم ، ودار فى خاطرى سؤال مهم للغاية هل يصحح هؤلاء اللاجئون صورة الاسلام عند الغرب ؟!!! بعد ظهور الدواعش خوارج العصر وجماعات ارهابية أساءت للإسلام وأساءت الى الإنسانية نفسها ، ما نراه من ارهاب ودمار وتخريب ينسب مع الاسف الشديد للإسلام والاسلام برىء لأنه دين تسامح مع الآخرين دين سلام ومحبة ، لكنى لست متفائلا كثيرآ لما ارى واسمع من تصرفات غير محسوبة من البعض والتى لاتليق بدينهم الحنيف..

اتقوا الله وتعايشوا بسلام مع المجتمع واحترموا قوانين الدولة التى آوتكم، اظهروا الصورة الحقيقية للإسلام كى يحترمكم الجميع .. لاتنسوا أن هذه الدولة صاحبة فضل عليكم لذا وجب عليكم الحفاظ على أمنها وأهلها ، وأن وتكونوا سفراء لبلادكم ودينكم وتحققون كل أمالكم.. و تتركوا بصمة ايجابية تحسب لكم ولبلدانكم ودينكم .. نحمد الله أن حفظ مصر ولم يكتب على شعبها هذا المصير المؤلم الذى لايتمناه أحد حتى لأعدائه حفظها الله شعبآ وجيشآ وشرطه ورئيسآ ... تحيا مصر

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق