رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«مزاج» مصطفى رحمة فى بيكاسو

نادين حمامة
من قلب قاعة بيكاسو بالزمالك وبأسلوبه وفنه ومزاجه الرائق يعرض حاليا الفنان مصطفى رحمة أعماله الفنية التى غلب عليها طابع المزاج الرائق، بالمعنى الإيجابى وليس السلبي، وذلك تحت عنوان «مزاج». وجاءت لوحاته اغلبها بألوان الاكريلك والرصاص وحبر على ورق وأخرى متخللها خامة الكولاج.

ويقول الفنان عن معرضه إن الأمزجة تختلف باختلاف الأشخاص، وتختلف من عصر إلى آخر، وقد سمى معرضه «المزاج» لانها حالة سيكولوچية يمرُّ بها الجميع من دون تفرقة. والمقصود بالمزاج الرائق فى لوحاته هو البال الصافى الحالم. فنجد فى لوحاته دندنة لأنغام موسيقية حالمة لزمن مر، فيه كانت الحياة أكثر رحابا وعمقا وفهما ومقدرة على إنجاز أشياء تبعث السرور للفرد. فالحب، أو سماع أُغنية، أو مشاهدة فيلم، أو وأنت تأكل، وأنت تصنع فنجان قهوة بمزاج، تختلف لو تمت ممارستها فى عجلة، أى من دون «مزاج». وباختلاف الزمن تَغَيَّرَ «مزاج» المصريين، عما كان قبل أن تداهمهم ثقافة ما كانوا يعرفونها، ليُغيِّب معها المزاج الإيجابى فتغيرت أحوال وحياة المصريين من الرائق إلى السيئ إلى أخرى خالية من «المزاج الرائق». ومن هنا جاء معرضه «مزاج» والذى تتحدث فيه لوحاته عن الأمزجة الرائقة والراقية فى وقت فقد فيه الشعب راحة البال وارتبط بوتيرة الحياة العملية .

والجدير بالذكر أن مصطفى رحمة أطلق على أول معرض له عنوان: «هوانم زمان» والذى عبِّر فيه عن حنينه إلى الماضي، وبحسب جمهور أُم كلثوم المُبهج والمُبهر الجميل الذى نراه يومياً، كان يصنع السعادة لكى يحياها طالما جاءت «ساعة الحظ»، أو مثلما كانوا يطلقون عليها، ويتفاءلون بها عند «اللعب بالورق»، أو بالجلوس مع صُحبة جميلة، وكانوا يقولون: «ساعة الحظ لا تعوض»، حيث يصعب تكرارها فى كل الأوقات. ولأننا فى الأغلب نُكْثِرُ من ممارسة فعل المُقارنة، فإن النتائج تأتى مُخيبة لنا، لذلك حاول الفنان قدر استطاعته أن يعمل تشكيلياً على حالات «الروقان» التى لا تفارقه بعد كل ما رأى وعاش فى المراحل السابقة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق