رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

ابنتى العزيزة.. توقفى عن تقصيف شعرك

سحر الأبيض
بعد النجاح الذى حققته الابنة فى الامتحانات التى كانت تشعرنحوها بالتوتر والقلق لاحظت الأم فجأة على ابنتها وجود أماكن فراغ فى شعر الابنة.. _صلع جزئى فى شعرها_ تذهب الى طبيب الجلدية الذى يؤكد لها أنه ليس مرضا جلديا إنما هو ضغط نفسى جعل الابنة تنتف شعر رأسها بيديها وينصحها بالمتابعة.

ومن هنا كان لابد من سؤال متخصص، فمن المعروف أن ازالة شعر الرأس أو تقصيفه عن قصد هو أكثر انتشارا بين البنات عن الأولاد، وأنه قد يؤدى الى الصلع إذا لم يتم العلاج بالأسلوب الصحيح، ولذا تم عرض هذه المشكلة على د.هبة عيسوى أستاذ الطب النفسى جامعة عين شمس وعضو الجمعية الأمريكية للأمراض النفسية والتى أكدت أن ازالة الشعر عن قصد بالفعل قد يؤدى الى الصلع الجزئى فى بعض مناطق الشعر.
وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن نتف شعر الرأس قد يجعل الفتاة تشعر بالراحة النفسية الزائفة نتيجة تقليل الضغط النفسى العصبى الذى تتعرض له من وجهة نظرها.. ومن هنا تبدأ المعانأة مع هذا المرض خاصة إذا كانت الأم لا تلاحظ على ابنتها هذا المرض.. حيث تقوم الابنة بنتف شعر رأسها على مراحل بدءا من أطراف الشعر حتى بصيلة الشعر، وإذا لم تلاحظ الأم هذه المراحل فالنهاية حتما إصابة ابنتها بالصلع الجزئي.
لذا يجب أولا التركيز على مساعدة الأم على معرفة أنواع إزالة شعر الرأس منها:
إزالة الشعر بالاندفاع: وهو الأكثر انتشارا حيث يكون للفتاة رغبة فى النتف لشعورها باللذة، بعد ذلك يمتلكها الشعور بالندم.. أما إزالة الشعر القهري: والمشهور بالوسواس القهرى فهو أكثر انتشارا بين الطالبات، خاصة فى مرحلة الثانوية العامة التى تقوم الفتاة بإزالة شعرها لا إراديا لرغبتها فى التخلص من القلق أو التوتر.. ويختلف عن النوعين السابقين النتف التلقائى وهو نتيجة انهماك الفتاة فى عمل يحتاج الى تركيز كتصفح مجلة او الإنترنت، فتلاحظ الأم انشغال يدى ابنتها فى تصفح الإنترنت واليد الأخرى فى إزالة شعر رأسها.
وتضيف د.هبة أن العلاج يكون حسب الحالة.. ومن أنجح الطرق التى تساعد على علاج هذه الحالة التعديل السلوكى بمعرفة الأسباب التى أدت الى ذلك، ومحاولة الأم مع الطبيب المتخصص لتوضيح الأضرار الناتجة عن إزالة الشعر. بالإضافة الى التركيز على المهارات التى تحبها الابنة لتدعم لديها روح التحدى والبعد عن الإحباط، وايضا تقلل عدد ساعات الجلوس أمام التليفزيون والإنترنت لتجنب ظاهرة السرحان وإزالة الشعر اللإرادي، والاهتمام بالتواصل الاجتماعى وإدارة الوقت بالأسلوب الأمثل، وكذلك أن تمنح الأم لابنتها وقتا تفعل ما تريد فى الحدود الطبيعية، والسماح لها بالتجديد فى مظهرها الخارجى ـ كتغير لون شعرها أو قصه ـ الذى يكسبها ثقة بنفسها ومحاولة عدم إلحاق الضرر بنفسها.
وأخيرا تهمس فى أذن الأمهات للأمهات بأن زمن السمع والطاعة من الأبناء لم يصبح هو الواقع الآن بسبب التغيرات الحياتية المتجددة، ولذا يجب التحاور الدائم سواء بأسلوب مباشر أو غير مباشر كسرد قصص واقعية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق