رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

عزلة الشباب الثقافية فى المائدة المستديرة

كتبت ــ رحاب محسن
ناقشت المائدة المستديرة بمعرض القاهرة الدولى أول أمس إشكاليات العزلة الثقافية بين الشباب والدولة. وأدارها دكتور محمود الضبع بحضور الكاتب أحمد الفران، ورشا عبدالمنعم الكاتبة المسرحية، وفى البداية تسائل الضبع: هل لدينا تعريف محدد حول الثقافة واتفاق على السياسات الثقافية فى مصر أو حتى فى الوطن العربي؟.وهل نمتلك رؤية حول مفهوم ودور الدولة وعلاقتها بالثقافة؟

وأى النماذج التى يجب أن نتبعها فى الفترة الحالية، نموذج الدولة المسئولة عن كل شيء بالثقافة أم نموذج الدولة التى تكتفى بدور المنسق أو المشرف على الأنشطة الثقافية وترك الثقافة للمجتمع المدني؟ أم النموذج الثالث الذى يمزج الاثنين فتقدم أنشطة ثقافية وتعطى فرصة للمجتمع المدنى ليقوم بتقديم أفكاره. مؤكدا أن الشباب يقبل على أنشطة الدولة الثقافية فى حال عدم وجود معوقات. وأشار إلى 52 جماعة أدبية مستقلة فى مصر ولا يوجد من يحتويها. وتوقفت رشا عبدالمنعم بدورها أمام عنوان المائدة متسائلة ماهى الدولة ؟ موضحة أن الدولة هى تكاتف ثلاثة عناصر هى الحكومة، والمجتمع المدني، والشعب كدائرة متصلة لتتقدم الدولة. مؤكدة أن الشباب هم الأمل فى التغيير، وأنه يجب مشاركتهم فى جميع لجان المجلس الأعلى للثقافة لتكون هناك مساحة مشتركة بين الأجيال بلا تفرقة بين العقول والأعمار. ويجب ترسيخ دعم الثقافة سواء كان إنتاجا حكوميا أو مدنيا ومساندة الأفكار البناءة. وأكدت أن عزلة الشباب ليست ثقافية فقط بل سياسية واجتماعية أيضا.

وأكد أحمد الفران أن هناك العديد من أسباب ومظاهر العزلة، منها أن الدولة ليست لديها رؤية واضحة حول إدماج الشباب فى مجال الثقافة، لإن مصر غير قادرة على تحديد نموذج معين فى إدارة الثقافة. فيجب أن يكون للشباب دور فى إدارتها، واقترح أن يدير الشباب قصور الثقافة ، وعمل دورات تدريبية لتأهيلهم للإدارة. واستعرض عدة تجارب فى العالم لدعم أنشطة الشباب الثقافية منها تجربة إيطالية بتحويل مصنع سيارات معطل إلى مساحة لإبداع الشباب. مؤكداً أنه يجب اختراق المؤسسات الثقافية من قبل الشباب لتحقيق العدالة الثقافية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق