رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

22 مليون طالب فى إجازة نصف العام..وبرامج الأنشطة على الورق فقط .. وأين يذهبون ؟!

تقرير إخبارى يكتبه ــ محمـــد حــــبيـب
بدأت الأسبوع الحالى إجازة نصف العام الدراسى رسميا بالمدارس والجامعات وعمليا فقد بدأت بالفعل منذ أسبوع أو أسبوعين عند بعض الطلاب حسب الانتهاء من جداول الامتحانات المعلنة للطلاب وأكثر من 22 مليون طالب توقفوا عن الذهاب للمدارس والجامعات إلا طلاب الثانوية العامة الذين هجروا المدارس ويكون تركيزهم مستمرا فى أثناء الإجازة فقط على السناتر والدروس الخصوصية.

وهذا الجيش العظيم من الطلاب فى مراحل التعليم المختلفة من أعمار 6 سنوات وحتى 22 عاما سيكون مصير معظمهم الالتزام بالمنازل او التوجه إلى الشوارع والمقاهى بحثا عن ما يشغلهم طالما لم تجد لهم الجهات المعنية أي فرص لممارسة الأنشطة والبرامج المدرجة بالخطط السنوية والتى دائما ما تطبق وتنفذ فقط على الورق خاصة فى إجازات الطلاب سواء فى نصف العام الدراسى التى تستمر رسميا لمدة اسبوعين أو إجازة نهاية العام الدراسى الصيفية التى تستمر لمدة 3 أشهر أو أكثر.

وللأسف الشديد نسمع يوميا تصريحات للحكومة حول اهتمامها بالشباب وطلاب المدارس والجامعات لتطوير أدائهم والتركيز على اكتشاف الموهوبين وزيادة مهاراتهم وعندما تحين الفرصة لنتابع هذه التصريحات خاصة فى الإجازات لا نجد صوتا أو تنفيذا لهذه الوعود وينتشر الطلاب فى كل مكان باحثين عن اللهو وتضييع الوقت دون استفادة حقيقية من هذه الطاقات التى يمكن استغلالها فى عمل العديد من المشروعات ذات الصبغة التنشيطية والتى يمكنها أن تبرز استغلال هذه الطاقات الكبيرة فى عمل مفيد للمجتمع.

وهناك تجارب نفذت من قبل وأقبل عليها الطلاب بمختلف أعمارهم عندما انطلقوا تحت عددا من المبادرات لتجميل الشوارع والأحياء بمصروفهم ومساعدة الأسر وأصحاب المحلات وقاموا بأعمال الدهانات للشوارع والأرصفة وغيرها وجمع القمامة وعمل الرسومات على الجدران للتجميل وأعمدة النور وغيرها.

والأغرب من كل هذه الأزمات الاقتصادية التى نعيشها هناك أزمة السياحة التى هزت كيان ومعيشة العاملين فيها كقطاع حيوى اقتصاديا فلا نجد هذ القطاع قد قام بوضع خطة ترويجية مع وزارات الشباب والتربية والتعليم والتعليم العالى وغيرها لتنشيط قطاع السياحة بعمل رحلات وزيارات تنهض بهذا القطاع وتروج له فى الداخل والخارج سواء للأثار أو الشواطئ بالمدن السياحة واستغلال الشتاء فى رحلات إلى الأقصر وأسوان وغيرها لعلها تكون بادرة نور يعقبها انفتاح وانتعاش وحركة سياحية ضخمة ساعد فى الترويج لها طلاب المدارس والجامعات وأسرهم.

ولا ندرى أى الأفكار التى يمكن لها أن تستغل طاقات أكثر من 22 مليون طالب وأسرهم فى عمل العديد من المبادرات التى يمكنها أن تنعش وتحرك قضايا أو أشياء كثيرة قتلها التعليم السيئ والتربية غير الملتزمة وتشجع هؤلاء الطلاب على المشاركة الفعالة فى البناء والتنمية على مدار أعمارهم ورحلة تعليمهم بالمدارس والجامعات وبعد التخرج بدلا من أن يحصل أولياء الأمور على إجازات مع أبنائهم تاركين العمل والإنتاج من أجل متابعة أولادهم فى الإجازة الشتوية سواء قضوها فى المنازل أو الشوارع.

كان يجب أن تستمر المدارس والجامعات فى عقد اللقاءات مع الطلاب تنفيذا ومثالا للبداية الحقيقية التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى بلقاء الشباب فى شرم الشيخ أو بالمتابعة بعقد لقاء آخر وكان يحتاج إلى فتح الحوار للاستماع إلى أفكار جديدة يطرحها الشباب خاصة ما يمكنها أن تكون خارج الصندوق وقد تفيد فى تطوير ما ولكن المدارس والجامعات «ودن من طين وودن من عجين» وتوقفت عن العمل الجاد واستمرت فى الأنشطة التقليدية وتصريحات الفرقعة والوهم.

البرامج المعلنة من الوزارات والجهات المعنية عن الأنشطة الطلابية لا تأتى بجديد وتحتاج إلى جهود لاستغلال طاقات هؤلاء الطلاب فى مختلف أعمارهم فهم قادرون على المشاركة الايجابية واحداث فرق ويجب ألا نفكر لهم ونتركهم يفكرون ونساعدهم فقط لتطوير الأداء والانجاز نحن فى حاجة إلى الحركة الناجزة والأفكار الجديدة لجيش يضم ملايين الطلاب خاصة الحالمين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    مصطفى قطب
    2017/01/30 09:34
    0-
    1+

    طاقات معطلة
    على وزارات البيئة والصناعة والتعليم والسكان والشباب والرياضة التفكير الجاد بوضع خطط جادة وقابلة للتنفيذ بأجر ونصف أجر وبع أجر لطلبة المدارس بنظام الساعة .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مهندس استشارى
    2017/01/30 07:42
    0-
    2+

    نرجو الانتباه
    ماشاء الله والله خير ان الخبر يعلن (22مليون ) طالب فى اجازة فلو فكرنا فى استثمار هذه الطاقة اليوم بان يقوم كل طالب بزراعة شجرة أو شجرتين مثمرتين (فاكهة ) لاصبح لدينا وفرة فى الفاكهة بعد عامان لأن كل اجازة ح نكلف الطلبة بهذا العمل مقابل اجر رمزى وربما تكفينا ونصدر الفائض هذه طاقة بشرية هائلة لو احسنا استغلالها فى جميع محافظات الجمهورية لاصبحت عائدا قويا للاقتصاد الوطنى القومى بتوجيه من وزارة الشباب ووزارة الزراعة وجميع المحافظين الاجلاء
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق