رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«ماراثون» قلعة الكبش .. بحثا عن حياة أفضل

كتبت ـ نيرمين قطب
اجري وراء حلمك وإسع لتحقيقه.. غير في واقعك فأنت تستطيع .. وابحث عن الأمل بين ثنايا الزمن .. فلن تمنعك تلك البيوت المتلاصقة ولا هذه الشوارع الضيقة الممتده بين حوش البحارة وقلعة الكبش، إجرى .. فهذه الرياضة لم تخلق فقط «لأولاد الذوات»، أبناء المناطق الراقية .. هي حق للجميع وأنت لك الحق في حياة أفضل ولكن عليك أن تكون جزءاً فاعلا من التغيير للأفضل.

هذا التغيير الذي بدأت أولى خطواته في ٢٠١٥ من خلال مشروع تحسين الظروف الحياتيه والوصول بالخدمة الصحية للمناطق العشوائية، والذي تم بالتعاون بين الهلال الأحمر المصري والصليب الأحمر السويسرى لمنطقتي حوش البحارة وقلعة الكبش.

كان «الماراثون» الذي جاب شوارع المنطقتين مرورا بمساكن زينهم بمثابة الإعلان عن قرب انتهاء المشروع الذي توضح منسقته ايمان عصام الدين أنه يتم في نهاية الشهر الجارى عامه الثانى، وكان قد بدأ بالتقييم المبدئي للمنطقتين وتحديد احتياجاتهما والذي اتضح من خلاله تفاقم مشكلة البطالة، لذا تم تنفيذ عدد من المشاريع الحرفية لسكان المنطقة مثل مشغل خياطه للسيدات ومركز كمبيوتر للتدريب وتدريب الشباب على صيانة الموبايل وتدريب أخر على صيانة الدش والرسيفر ومؤخرا مشغل للسجاد اليدوي حيث كان إجمالي من تم تدريبهم حتى الأن نحو ٦٧٥ فردا.

أما الاحتياج الثاني فكان الرعاية الصحية ووفقا لخلود محمود أحدى منسقى المشروع فقد تم تطوير العيادات الطبية بمقر الهلال الأحمر وتوفير التخصصات المطلوبه مثل العظام والأسنان.

نحو ٣٦٠٠ هو عدد الرسائل التي تم توزيعها على سكان المنطقتين خلال الفترة الماضية بحسب الدكتورة الهام الكفافي مسئولة التدريب وتنفيذ الأنشطة بالمشروع، منها رسائل عن النظافة العامة والشخصية ورسائل خاصة بالتغذية والرياضة وتقول: «في بداية المشروع تم اختيار ٩٥ سيدة من سكان المنطقة ومن موظفات الهلال الأحمر وتم تدريبهن ليكن رائدات في نطاق سكنهن ولتكن مهمتهن توصيل المفاهيم إلى داخل البيوت واقناع السيدات والأسر بالتغيير نحو الأفضل.

وتضيف: «عندما بدأنا رسالة النظافة داخل البيوت أطلقنا حملة نظافة بالتعاون مع الحي وبدأ السكان في التفاعل معنا وتنظيف الشوارع وايضا فوجئنا بمبادرات فردية مثل «عم مصطفي» الذي فجأنا بتوليه نظافة شارعه بشكل يومى، كذلك رسالة التغذية التي كان من بين فاعلياتها السندوتشات الصحية والوجبة الصحية والتي نقلنا من خلالها مفهوم الأكل الصحي والبعد عن أكل الشارع وكان الختام بالماراثون لربط مفهوم الصحة بالرياضة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق