رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

قبل 65 عاما هاجموه وطالبوا بمنعه .. «مولانا» يعيد أجواء رفض «الشيخ حسن» ؟

أحمد السماحى
أثار فيلم “ مولانا” خلال الفترة الماضية جدلا واسعا فى الأوساط المصرية حيث طالب بعض الدعاة وأساتذة الأزهر والشيوخ السلفيين بوقف عرض الفيلم، لأنه يسيء للدين ولمشايخ الإسلام والأزهر من وجهة نظرهم، هذه الضجة ليست جديدة على السينما المصرية، فقبل 65 عاما أثار فيلم « ليلة القدر»

إنتاج وإخراج الفنان حسين صدقي، وبطولته مع هدى سلطان وليلى فوزي، ضجة كبرى حيث كانت تدور أحداثه حول الشيخ حسن الأزهرى المعمم، الذى يخطب فى المصلين ويدعوهم إلى ترك الفحشاء والمنكر، والذى يقع فى حب «لويزا» شقيقة تلميذه اليونانى الذى يعلمه اللغة العربية، ويتزوجها بعد هروبها من بيت أهلها، لتعلن إسلامها قبل وفاتها فى نهاية الفيلم، عندما عرض الفيلم على الرقابة طالبت بمنعه، لكن تدخل النجم السينمائى حسين صدقى ووسط بعض أصدقائه، وتم العرض فى شهر مارس عام 1952 بعد ما أقرت الرقابة عرضه.

لكن بعض الجماهير أحرقوا إحدى دور العرض بعد إحتكاكات واشتباكات بينهم، وأعترض على الفيلم عدد كبير من المسيحيين والمسلمين، كما اعترضت المؤسسات الدينية المسيحية، والكنيسة بشكل رسمي، متهمين الفيلم بأنه يذكى روح الفتنة، فتم منعه من دور العرض بعد عرضه بأسبوع واحد.

ولم يصمت النجم حسين صدقى فقام بمحاولات مستميته لعرض فيلمه الذى كلفه أكثر من 30 ألف جنيه، لكن قوبل طلبه بالرفض، وبعد قيام ثورة يوليو 1952 ، طالب الفنان المنتج حسين صدقى بإعادة عرض الفيلم بعد حذف بعض المشاهد التى أعترض عليها البعض، وبالفعل عرض مرة أخرى، لكنه تعرض مرة آخرى لهجوم شديد، فأمر رئيس الجمهورية اللواء محمد نجيب ـ وقتها ـ برفع الفيلم من جميع دور العرض السينمائية بالقاهرة والإسكندرية.

وبعد تنحى الرئيس محمد نجيب، وبمناسبة عقد المؤتمر الإسلامى العالمى عام 1954، قام الفنان حسين صدقى بتغيير اسم الفيلم إلى “الشيخ حسن”، وأضاف 7 دقائق أخرى، محاولاً استرضاء الجهة المعارضة، وطلب تصريحا بعرض الفيلم مرة أخرى، وكان الرئيس الراحل أنور السادات الوسيط فى تحقيق هذا الطلب، فتمت الموافقة على طلب التصريح بعرض الفيلم باسمه الجديد فى 4 أكتوبر 1954، لتعود نفس النخبة من المصريين المثقفين ومعهم المركز الكاثوليكى المصرى للسينما، للاعتراض على عرض الفيلم للمرة الثالثة، ولأن الرئيس جمال عبد الناصر خشى أن يؤثر استمرار عرض الفيلم على شعبيته بين المسيحيين، فأمر برفعه للمرة الثالث، ولم يعرض إلا مؤخرا على فضائيات بعض القنوات الفضائية العربية.

والسؤال الذى يطرح نفسه هل يلاقى “ مولانا” مصير “ الشيخ حسن” أم أن العقول استنارت، وتؤمن أن إختلاف الرأى لا يفسد للود قضية؟!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    جسني الذي لم يشاهد الفلمين
    2017/01/25 13:48
    0-
    0+

    \\\ عقولٌ مستنيرة حافظت على استنارتها وهذه افضلها/ وعقولٌ استنارت بعد ان كانت مغلقة وهذه اميزها / وعقولٌ ياللهول أغلقت بعد أن كانت مستنيرة وهذه أعجبها/ وعقولٌ مغلقةٌ لم تعرف يوماً الاستنارة ظلت على حالها مغلقة وهذه اعقدها ///
    \\\\\ عقولٌ مستنيرة حافظت على استنارتها وهذه افضلها ،،،،،،، وعقولٌ استنارت بعد ان كانت مغلقة وهذه اميزها ،،،،،،، وعقولٌ ياللهول أغلقت بعد أن كانت مستنيرة وهذه أعجبها ،،،،،،، وعقولٌ مغلقةٌ لم تعرف يوماً الاستنارة ظلت على حالها مغلقة وهذه اعقدها /////
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق