رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فرسان الشرق وعلاء الدين

تكتبها آمــــال بكيـر
أعترف بأننى تأخرت كثيرا فى متابعة هذا الفن الجديد نسبيا بالنسبة لنا وهو الرقص المعاصر بالرغم من أننى أول من دافعت عنه عند أول مشاهدة لواحدة من أعمال وليد عونى بدار الأوبرا المصرية.

بعد ذلك توالت أعمال وليد عونى فى نفس الاتجاه وهو الرقص الحديث ليصبح له فى هذا الاتجاه ما يمكن أن أطلق عليهم تلاميذه وكان من أبرزهم بالنسبة لى هو الفنان طارق حسن.

الفنان طارق حسن يقوم بالاخراج وأيضا تصميم الرقصات لأعماله التى يقدمها مستلهما فى معظمها التراث القديم لتقديمه فى صورة معاصرة بل يمكن أن أقول شديدة المعاصرة.

شاهدت لك هذا الاسبوع عرضا باسم «علاء الدين» ومن خلال الاسم تدرك فعلا أنه ينتمى إلى التراث العربى ولكن يقدم بالاسلوب الحديث للغاية.

أشاهد على خشبة المسرح.. مسرح دار الأوبرا أبطال العمل لأجد قدرات جيدة بل ممتازة مع صعوبة بعض الأجزاء خاصة تلك التى تقدم من خلال ذات حركات الباليه الكلاسيكى بالغة الصعوبة بالنسبة للراقصة وأيضا الراقص. هنا بالفعل هى باليرينا ولكنها شرقية ـ شرقية الملامح بالطبع والراقص أمامها أيضا والأهم هو الأزياء التى تجعل المتفرج يعيش فى نفس أجواء ذلك العام البعيد.. يتمتع بالأداء والتعبير والملابس.. منتهى البهجة التى تتسلل إلى داخل المتلقى المتفرج.

وأعلم أن هذا الفنان طارق حسن له العديد من الأعمال التى شهد لها البعض بالتميز وذلك فى نفس هذا الخط والاسلوب.

مشاهدتى لتحفة علاء الدين كانت خلال فترة البرد القارس ومع ذلك كان أكثر من نصف القاعة يحتله المتفرجون وربما لو كان الجو مشفقا علينا لكان معظم مقاعد الأوبرا قد امتلأت.

ومع الأداء الجيد للأبطال التصميم والاخراج الجيد للفنان طارق حسن إلا أننى أجدها فرصة هنا ألا يبتعد عن هذا الفن لدينا وليد عونى لا أقول مؤسس هذا الفن لكن من كان له الفضل فى تقديمه لأول مرة فى مصر.

صحيح أنه أصبح له تلاميذ وهذا بالطبع فى مصلحته ولكن كان الأستاذ موجودا فما المانع من تقديم فرص له ليتابع تقديم أعماله.

أما بالنسبة لمخرج ومصمم عرض علاء الدين طارق حسن فإن ماشاهدته له يبشر بالنسبة لى بموهبة وأيضا حبا للعمل الذى يقوم به مع إعتذارى عن أعمال عديدة ربما لم أشاهدها له أو شاهدتها وضاعت فى متاهة النسيان.

هنا أجد مايستمتع به العديد من رواد الأوبرا وهو فى البداية عروض الأوركسترا والباليه والغناء الأوبرالى إلى جانب الرقص الحديث ولو أن عددا من حركاته ورقصاته مأخوذة من الباليه الكلاسيكى وخاصة أصعب حركات هذا الباليه الكلاسيكى الذى يحتاج الى مران دائم وبروفات مستمرة وأيضا الحفاظ على اللياقة البدنية وأهم مقومات راقصى هذا الفن.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق