رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

إزالة التمييز ضد الإخصائيات

سوسن الجندى;
على الرغم من ميل الفتيات للدراسة فى كليات العمل الاجتماعى بصورة اكبر لأسباب طبيعية فإن عدد المشاركين فى الأبحاث وأوراق العمل التى قدمت فى المؤتمر الدولى الثانى للخدمة الاجتماعية قد جاء متساويا.

وصرح د.زين العابدين محمد أستاذ ورئيس قسم مجالات الخدمة الاجتماعية بأن المؤتمر ناقش 53 بحثا وورقة عمل وتجربة مهنية. وجاء مستهدفا تنشيط الباحثين والممارسين والجمعيات، وربط الجانب الاكاديمى التطبيقى الميدانى، وتوثيق وعرض تجارب حقيقية للممارسة المهنية للعمل الاجتماعى من جانب. وأضاف: إن كانت أعداد الدارسات فى هذا المجال أكبر, فإن الدارسين هم الأكثر فاعلية مبررا ذلك بالميل الذكورى المعروف للدراسة فى مجالات تتسم بالقوة والسيطرة والقدرة والتحكم. ولعل ذلك هو ما أراد المؤتمر علاجه عندما تحدث فى توصياته عن تمكين الأخصائيين الاجتماعيين بصورة اكبر.

ويؤكد د.مصطفى محمود منسق المؤتمر فلسفة بناء الإنسان من نفس وعقل وجسم ومجتمع وحتى يتم البناء من خلال تداخل وتعاون جميع المهن التعليمية بالإضافة لدور مؤسسات المجتمع المدنى. وركز المؤتمر أيضا على الشباب باعتبارهم الشريحة الأكبر والقوى الضاغطة فى المجتمع، فجاءت أكثر الأبحاث متناولة قضاياهم من الجنسين، وركز على الأسرة كركن أساسى فى بناء المجتمع.

جاءت ورقة العمل التى تقدمت بها الباحثة سمر عبد المقصود أخصائية رعاية الشباب ببورسعيد بعنوان دور برامج رعاية الشباب فى تنمية قدرات الشباب ببورسعيد متوازنة تصب فى مصلحة أهداف المؤتمر لتمكين الأخصائيين والأخصائيات، فأوصت بضرورة التدريب المستمر للأخصائيين القائمين على رعاية الطلبة والطالبات من خلال دورات متخصصة لمواكبة الجديد فى مجال الأنشطة الطلابية، كما أوصت بتنويع مجالات الأنشطة المقدمة من رعاية الطلاب فى الجامعات والعمل على تطويرها لتواكب تطلعات وطموحات الشباب من الجنسين.

وأخيرا أشارت رباب أنور حاتم الأخصائية الاجتماعية بمستشفى إيتاى البارود بالبحيرة إلى تجربتها الميدانية فى مجال الاحتفالين بعيد الأم، وباليوم العالمى للدرن حيث استعرضت جهودها مع المتدربين من الأخصائيين الجدد فى جمع وتنظيم احتفالية للأمهات من المصابات بالفشل الكلوى كوسيلة للترفيه عنهن، وتوعية المجتمع بالمرض وبدور الأم، كذا جهودهن فى نشر التوعية بمرض الدرن بين مرتادى المقاهى غير المرخصة بالمحافظة. وهو الجهد الذى أبهر أساتذة العمل الاجتماعى، واعتبروه نموذجا يحتذى به لدور الاخصائى الاجتماعى فى توعية المجتمع وتقويمه.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق