رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حساسية الطعام عند الأطفال

ولاء يوسف
أهم غذاء للأطفال الرضع هو حليب الأم، وكثير من الأمهات تنتظر أن يبدأ رضيعها بتناول الطعام الصلب (الفطام)، لاعتقادها بأنه يشبع وبالتالى ينعم بالنوم، وهى كذلك لكن هذا يتطلب دقة شديدة فيما يتناوله طفلها، فالحساسية الغذائية هى الشكوى الشائعة خلال هذه الفترة من فطام الطفل.

د. أمجد عبد الحميد مدير وحدة الحساسية والمناعة بمركز المصل واللقاح يقدم بعض النصائح: أولها تجنب إعطاء الطفل أكثر من طعام جديد فى أسبوع واحد، فهناك 1600نوع من الطعام مسبب للحساسية، أكثرها شيوعا الحليب والبيض، الفول السودانى، الجوز، اللوز، الأسماك، فول الصويا والقمح. يجب أن تكون الأم شديدة الملاحظة فيمكن أن تظهر حساسية الطعام فى دقائق أو ساعات، وقد تظهر الأعراض عن طريق تورم فى الوجه أو قىء أو إسهال، وعند ظهور هذه الأعراض يجب الاتصال بالطبيب، فيقوم بدوره باختبارات الحساسية.

وتعريف حساسية الطعام هى أن يعطى الطفل طعاما فيه مهيجات للحساسية فتدخل إلى الدم وتسبب إثارة الجهاز المناعى والحساسية لديه مما يجعله عرضة لظهور أمراض الحساسية فى المستقبل. وتجنب الطعام المسبب للحساسية مفيد حقا للمريض، إلا أن له آثارا جانبية على المريض مثل سوء التغذية والحرمان النفسى، وتكاليف مادية زائدة. وعند تكرار تعرض الطفل لنفس المواد المهيجة للحساسية فى المستقبل، فإن ذلك يعرضه لظهور أعراض حساسية الطعام، ويجب تجنب إعطاء الأطفال حديثى الولادة الحليب البقرى، فمعظم الأمهات يعتمدن عليه وذلك بعد اضافته فى ماء دافئ مع العلم بأن الحليب البقرى لا يصلح فى هذه السن، وفى جميع الأحوال يجب استمرار حليب الأم وعدم قطعه إلا فى حالات قليلة فقط يتم فيها إعطاء مدعم غذائى وهو الكالسيوم بدلا من حليب الأم.

يضيف د. أمجد أن أعراض حساسية الطعام هى توسع فى الأوعية الدموية نتيجة إفراز مادة «الهستامين» حيث تخرج السوائل من الدم الى الجلد، وتختلف حساسية الطعام من مجتمع لآخر تبعا لاختلاف عادات الأكل بين تلك المجتمعات كالحساسية الشديدة للفول السودانى فى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، وحساسية السمك فى اليابان.

لذلك يجب عدم توجيه المريض بتجنب أى نوع من الطعام إلا عند وجود ثبوت قطعى للحساسية منه.

يوضح د.أمجد أن الأعراض تكون إما فورية مثل انتفاخات فى الشفتين والحلق والجفون والمرىء، وإما غير فورية تتكون فى شكل غثيان وقىء شديد وآلام ومغص فى الأمعاء وإسهال، منها ما يحدث خلال دقائق بعد تناول الطعام، ومنها ما يحدث تفاعلات متأخرة بعد يوم أو يومين من تناول الطعام.

ومن أشهر الأطعمة المسببة لحساسية الطعام هى:

حليب البقر (الحليب الصناعى): أهم مسبب للحساسية لدى الأطفال الرضع تحت عمر سنة، والسنوات القليلة التالية لها، بياض البيض المحتوى على البروتين الذى يسبب الحساسية والذى لا يتأثر بالغلى، يسبب الحساسية ايضا سواء كان مطبوخا أو غير مطبوخ.

وتظهر الأعراض على عدة أجهزة فى الجسم أولا: الجهاز الهضمى فى شكل حساسية الفم التى تظهر بصورة حكة وانتفاخات فى الشفتين والحلق، والتى قد يسبقها أحيانا افرط الحساسية.

ثانيا : حساسية الجلد لدى الأطفال، حيث لوحظ أن شدة هذه الحساسية تزداد مع زيادة تعرض الطفل لعدد أكبر من المهيجات وبشكل متكرر، ما يصعب تشخيص سبب تلك الحساسية، والأطعمة التى تسبب هذا النوع من الحساسية هى البيض والحليب والفول السودانى والصويا والقمح ومنتجاته.

ثالثا : جهاز الدورة الدموية: تظهر بشكل مفرط فى انخفاض فى ضغط الدم وهبوط فى الدورة الدموية واضطراب فى ضربات القلب وهبوط فى الجهاز التنفسى وإغماء.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق